رقم الخبر: 223462 تاريخ النشر: حزيران 18, 2018 الوقت: 19:29 الاقسام: عربيات  
العدو الصهيوني يشن غارات على غزة.. والمقاومة تردّ
استشهاد شاب فلسطيني برصاص العدو.. ومستوطنون يقتحمون الأقصى

العدو الصهيوني يشن غارات على غزة.. والمقاومة تردّ

* الاحتلال يعبث بباب الرحمة ويعتقل رئيس قسم حراسة المسجد * تقرير: فريدمان ينتقد جشع الساسة الصهاينة وطمعهم بالجولان

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي رئيس قسم الحراسة بالمسجد الأقصى بالقوة وقامت بالعبث والتخريب وتنفيذ جولات استفزازية بمنطقة باب الرحمة شرقي الأقصى.

هذا واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الإثنين المسجد الأقصى واعتقلت عبد الله أبو طالب رئيس قسم الحراسة بالمسجد الأقصى بالقوة، كما قامت بتنفيذ جولات استفزازية بمنطقة باب الرحمة شرقي الأقصى.

وشهد المسجد حالة من التوتر بعد اقتحام مجموعات من المستوطنين المسجد تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وأوضح فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والاعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية لـ"وكالة معاً" الإخبارية أن "عدة أمور خطيرة وقعت في الأقصى الاثنين بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين له، حيث لم تسمح شرطة الاحتلال لحارس الأقصى من متابعة اقتحام مجموعات المستوطنين وأجبرته على التواجد خلف القوات الخاصة فقط، كما تمركزت الشرطة فوق سطح باب الرحمة ومنعت الحراس من متابعة الأمور في المنطقة واحتجزتهم في منطقة معينة".

وفي السياق، قامت قوات الاحتلال منتصف ليلة الاحد بتخريب تلة باب الرحمة (الجهة الشرقية للمسجد الأقصى)، وعملت على اقتلاع أشجار الزيتون وتخريب المقاعد الحجرية والدرج في المنطقة.

وكان المئات من المصلين الفلسطينيين قد أطلقوا أواخر شهر رمضان حملة لإعمار منطقة باب الرحمة وتحسينها وتجميلها بعد أكثر من 20 عاماً من منع الاحتلال إجراء أي عمليات تنظيف فيها. وتمكن المصلون خلال عدة أيام من ترتيب المنطقة ووضع السلاسل الحجرية والمصاطب المرتفعة ومقاعد وطاولات حجرية إضافة الى غرس أشتال الزيتون.

من جهة اخرى كشف تقرير تلفزيوني إسرائيلي أن السفير الأمريكي لدى الدولة العبرية دافيد فريدمان هاجم السياسيين الإسرائيليين الذين طالبوا واشنطن الاعتراف بسيادة تل أبيب على الجولان السوري المحتل.

وذكر التقرير الصادر عن مؤسسة البث العامة الإسرائيلية (KAN) الأحد أن فريدمان، أثناء لقاءات عقدها مؤخرا مع بعض أعضاء الكنيست، اتهم السياسيين الإسرائيليين الذين يوجهون هذه المطالب إلى واشنطن بـ"الكفر بالنعمة"، لعدم اكتفائهم بالاعتراف الأمريكي بمدينة القدس عاصمة لدولتهم.

ونقل التقرير عن فريدمان تشديده لهؤلاء النواب الإسرائيليين، دون ذكر أسمائهم، قوله أن الإسرائيليين لا يدركون أن لدى الولايات المتحدة مصالح عامة لا تتعلق بالدولة العبرية، بينما لا يهتم الساسة الإسرائيليون إلا بأجندتهم الداخلية.

وكان بين المسؤولين الإسرائيليين المطالبين بالاعتراف الأمريكي بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل منذ خمسة عقود، وزير الاستخبارات والمواصلات يسرائيل كاتس، وهو عضو المجلس الوزاري المصغر، والنائب عن حزب "الليكود" يؤاف كيش، وزعيم حزب "هناك مستقبل" المعارض يائير لبيد.

إلى ذلك استشهد شاب فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها، ظهر الاثنين، برصاص العدو الصهيوني شرق مدينة غزة.

وأكد د. أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة استشهاد الشاب صبري أحمد أبو خضر 24 عاماً.

ووصل عدد من الشبان قرب مخيم العودة للتظاهر في إطار مسيرات العودة إلا أن جيش العدو بادر بإطلاق النار عليهم.

​وأفاد شهود عيان بأن قوات العدو أطلقت الرصاص الحي على مجموعة من المواطنين قرب السياج الحدودي، في محيط موع "ملكة" العسكري شرق مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة أحدهم برصاصة نقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة، ووصفت حالته بالخطيرة.

وفي غضون ذلك قصفت طائرات العدو الصهيوني، فجر الاثنين، ثلاثة مواقع للمقاومة في قطاع غزة، فيما ردت المقاومة الفلسطينية برشقة صاروخية على مستوطنات غلاف غزة.

وأفاد موقع "فلسطين الآن" بأن طيران العدو أطلق صاروخين على الأقل تجاه موقع بدر غرب غزة، وأربعة صواريخ تجاه موقع السفينة شمال غربي غزة.

كما استهدف طيران العدو موقعا للمقاومة في منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة.

وأشار مصدر محلي إلى أن القصف تزامن مع صلاة فجر الاثنين، ما تسبب بحالة من الهلع، إلى جانب التدمير في الموقعين ومحيطهما.

وردا على العدوان الصهيوني، أكدت الوكالة أن المقاومة الفلسطينية ردت بإطلاق صلية قذائف صاروخية على المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، بالتزامن مع سماع دوي صافرات الإنذار داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.

فيما طالبت ما تسمى بالجبهة الداخلية في كيان العدو المستوطنين في مستوطنات غلاف غزة للبقاء قرب الملاجئ.

وشهدت الأيام الماضية، تصعيدًا في عدوان العدو على قطاع غزة، من خلال استهداف مواقع وتجمعات للمواطنين قرب مخيمات العودة، بحجة إطلاق طائرات ورقية وبالونات تحمل شعلات حارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة.

ويعد القصف الصهيوني، خرقًا جديدًا لتفاهمات وقف إطلاق النار التي أعيد تفعيلها برعاية مصرية الشهر الماضي.

وفي السياق، كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية على لسان معلّق الشؤون السياسية فيها باراك رابيد أن الأمين العام ّللأمم المتحدة  أنطونيو غوتيرش قد ينشر خلال هذا الأسبوع تقريراً قاسياً فيما يتعلّق بالوضع في غزة يحذّر فيه من اندلاع حرب.

وقال رابيد إنّ غوتيرش سيتّهم وزير الأمن أفيغدور ليبرمان بنشر ادّعاءات كاذبة ساعدت في التصعيد، وقول ليبرمان إن جميع المتظاهرين في غزة  أهداف شرعية، وهو ما أدّى إلى التساهل في استخدام النيران ضد المتظاهرين.

*الاحتلال يسرّع ببناء السور الأرضي حول غزة لمواجهة أنفاق المقاومة

هذا وكشفت مصادر صهيونية النقاب عن تسريع جيش الاحتلال الإسرائيلي لأعمال بناء السور حول قطاع غزة، والانتهاء من بناء نحو ربع المسافة المنوي تشييدها.

وذكر موقع "والا" الإسرائيلي بأن أعمال بناء السياج شهدت تقدمًا كبيرًا خلال الفترة الماضية بعد قيام شركات، من بينها أجنبية عملاقة، بتشييد السور في 21 مقطعًا مختلفًا حول القطاع، والانتهاء من بناء 14 كم من أصل 65 جرى التخطيط لبنائها حول القطاع.

وأوضح الموقع أن شركات ألمانية وفرنسية وغيرها سرّعت من أعمال البناء بحراسة مشددة من الجيش، ولاسيما في المناطق المكشوفة من القطاع.

ولفت إلى أن مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شيّدوا مؤخرًا مواقع مراقبة على مسافة 200 متر من الحدود لمتابعة أعمال البناء عن كثب.

كما استكمل الجيش بناء مئات من الأمتار من السياج المحيط بالقطاع من الجهة الشمالية، ويسعى لتعزيز باقي المقاطع منعًا لعمليات التسلل، ولن يكون بالإمكان اقتحام الحدود مستقبلًا إلا حال تفجيرها، وفق الموقع.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال استكمل بناء عدة ساريات على الحدود ووضع عليها كاميرات مراقبة.

ويسعى الجيش، بحسب ما ذكرته المواقع، إلى الانتهاء من أعمال بناء السور العملاق حتى نهاية عام 2019 "للإعلان عن إزالة خطر الأنفاق القادمة من القطاع".

*فرنسا: أسطول"حرية غزة" ممنوع من الرسو عند نهر السين

منعت الشرطة الفرنسية قاربين من "أسطول الحرية" المتجه إلى غزة من الرسو على ضفتي نهر السين في العاصمة باريس الأحد، وذلك مع انطلاقة رحلة الأسطول نحو القطاع الفلسطيني في محاولة لكسر الحصار الصهيوني.

وتجمع عشرات المؤيدين، الذين كانوا يلوحون بأعلام فلسطينية ويرددون هتاف "أوقفوا المجزرة بحق الفلسطينيين"، بجوار النهر لتحية القاربين وهما من ضمن أربعة قوارب يشكلون الأسطول أثناء مرورهما في باريس برفقة قوارب الشرطة النهرية، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

وقال الرئيس الفخري للجمعية الفرنسية- الفلسطينية للتضامن توفيق تهاني إن القاربين خضعا لتفتيش دقيق من الشرطة في اليوم السابق لمنعهما من الرسو في باريس، مضيفا:" فوجئنا للأسف، ولم نعلم أن المياه الإسرائيلية تبدأ الآن في نهر السين في باريس. هذا أمر لا يمكن تصوره".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/2574 sec