رقم الخبر: 223435 تاريخ النشر: حزيران 18, 2018 الوقت: 16:51 الاقسام: محليات  
روحاني: طهران ستبقى الى جانب الدوحة
في اتصال هاتفي مع امير قطر

روحاني: طهران ستبقى الى جانب الدوحة

* ايران تعتبر الحصار المفروض على قطر امراً مجحفاً ويكُرس الفرقة والتوتر بين دول المنطقة * الدعم الجماعي للدول الاسلامية يخفف الآم الفلسطينيين.. ولا حل عسكري لأزمة اليمن * الشيخ آل ثاني: حل الخلافات في المنطقة ممكن عبر الحوار.. ولا يمكن لأي بلد فرض آراءه على الآخرين * الرئيس الايراني يزور سويسرا والنمسا بدعوة من نظيريه قريباً

اكد الرئيس روحاني في اتصال هاتفي تلقاه من امير قطر، الاثنين، ان طهران ستبقى الى جانب الدوحة، مشيرا الى ان سياسة ايران مبنية على التعاطي والحوار لتسوية النزاعات الاقليمية.
وذكر الموقع الاعلامي لرئاسة الجمهورية،ان روحاني تلقى اتصالا هاتفيا أمس من امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث تبادلا التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد.
واعرب رئيس الجمهورية في هذا الاتصال الهاتفي عن أمله في ان تتمكن طهران والدوحة في الاستفادة من امكانياتهما الهائلة لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين اكثر مما مضى.
واثنى روحاني على مقاومة قطر حكومة وشعبا في مواجهة الضغوط والتهديدات والحصار الجائر، مضيفا: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر الحصار المفروض على قطر أمراً مجحفاً ويؤدي الى تكريس الفرقة وزيادة التوترات بين دول المنطقة، وانها تبذل قصارى جهدها من اجل التعاون ومساعدة الشعب والحكومة القطرية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
واكد رئيس الجمهورية ان سياسة طهران مبنية على التعاطي والحوار مع دول المنطقة لإنهاء الخلافات، وبذل المساعي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها بما يخدم جميع شعوب المنطقة، وقال: نعتبر ان السياسات المغامرة التي تنتهجها بعض دول المنطقة، هي سياسات خاطئة، ونعتقد ان استمرار هذه الوتيرة ستضاعف بالتأكيد من المشاكل الراهنة في المنطقة ومن بينها فلسطين وسوريا واليمن.
ومضى روحاني قائلا: إن الشعب الفلسطيني في الوقت الحاضر لاسيما سكان غزة يواجهون ضغوطا كبيرة، ويتعرضون يوميا الى اعتداءات الكيان الصهيوني الغاصب، وان الدعم الجماعي للدول الاسلامية من شأنه ان يكون مؤثرا في تخفيف آلام الفلسطينيين.
كما شدد رئيس الجمهورية على ان أزمة اليمن ليس لها حل عسكري، ويجب على الجميع تقوية المبادرات السياسية، للمساعدة على ارساء الامن والاستقرار في هذا البلد والمنطقة، وان الهجوم الاخير على ميناء الحديدة سينتج عنه وقوع كارثة انسانية في اليمن، مضيفا: إن استمرار هذه الاشتباكات، سيجعل الشعب اليمني الفقير يواجه ضغوطا قاسية، ومن مسؤولية الجميع مساعدة هذا الشعب المظلوم.
واكد روحاني على المشاورات الاقليمية بين البلدين، وتعزيز دعائم التعاون وتظافر الجهود في إطار المصالح المشتركة.
من جانبه هنّأ امير قطر في هذا الاتصال الهاتفي الحكومة والشعب الايراني بحلول عيد الفطر السعيد، واكد ان العلاقات العريقة بين ايران وقطر تنمو يوما بعد يوم، وان الدوحة عازمة على تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات اكثر من السابق، وانه شخصيا يتابع مسار تنمية العلاقات بين البلدين.
وأعرب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن تقديره لمواقف حكومة وشعب الجمهورية الاسلامية الشقيقة حيال مسألة الحصار المفروض على قطر، وأكد ان الدوحة لن تنسى مطلقا هذه المواقف، واعرب عن اعتقاده بان حل جميع الخلافات في المنطقة ممكن عبر الحوار، وان أي بلد لا يمكنه فرض وجهات نظره على الدول الاخرى.
وأكد ان سياسة قطر قائمة على دعم صمود الشعب الفلسطيني، وانها ستواصل هذه السياسة.
كما اعرب امير قطر عن تمنياته باستمرار نجاحات المنتخب الوطني الايراني لكرة القدم في مونديال روسيا بالرغم من وقوعه في مجموعة صعبة.
في سياق آخر يتوجه الرئيس روحاني الى سويسرا والنمسا على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى تلبية لدعوة من رئيسي البلدين.
وقال مساعد رئيس مكتب رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية، أن الرئيس روحاني، سيتوجه الى برن في رحلة تستغرق يومين أواخر الشهر الجاري أو اوائل شهر يوليو، بدعوة من الرئيس السويسري.
وأضاف برويز إسماعيلي: إن من أهم برامج الرئيس روحاني في سويسرا، لقاء نظيره السويسري، والاجتماع بأبناء الجالية الايرانية، وتوقيع مذكرات التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأشار الى ان رئيس الجمهورية سيغادر برن الى فيينا بدعوة من الرئيس النمساوي.
وأضاف إسماعيلي: إن الاجتماع مع الجالية الايرانية في النمسا، واجراء المحادثات مع الرئيس ومستشار النمسا، بالإضافة الى توقيع الوثائق في مختلف مجالات التعاون، تشكل أهم برامج الرئيس روحاني في فيينا.
وقال: إن وفدا يضم عددا من الوزراء والمسؤولين السياسيين والاقتصاديين سيرافق الرئيس روحاني في جولته الأوروبية، كما ان رجال الأعمال والناشطين في القطاع الخاص سيجرون مفاوضات مع شركائهم التجاريين في سويسرا والنمسا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6829 sec