رقم الخبر: 223392 تاريخ النشر: حزيران 18, 2018 الوقت: 14:27 الاقسام: عربيات  
التيار الصدري يرد على دعوة العبادي
العيساوي: البرلمان أكمل إخفاقاته السابقة بأزمة الانتخابات

التيار الصدري يرد على دعوة العبادي

أكد مسؤول المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، ان تحالف سائرون لم يستلم دعوة رسمية من رئيس تحالف النصر رئيس الوزراء حيدر العبادي للحديث عن تشكيل الحكومة المقبلة.من جهة أخرى حمل عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني، عباس العيساوي، مجلس النواب، مسؤولية أزمة الانتخابات الحالية.

وقال الأسدي في بيان له: ان «دعوة العبادي الكتل السياسية للجلوس بعد انتهاء عيد الفطر للحديث عن كيفية تشكيل الحكومة جاءت عبر الإعلام» منوهاً إلى ان «تحالف سائرون إلى الآن لم يستلم دعوة رسمية».

وأضاف الأسدي: ان «مثل هذه اللقاءات ينبغي أن تستند وتترتب عبر الطرق الرسمية» مشيراً إلى «انها أما تكون كتابياً أو عن طريق الهاتف كي نستجيب لها». وأوضح الأسدي: ان «الدعوة لا تعدو كونها تعبيراً عن النوايا» لافتاً إلى أنه «لا يمكن الاستجابة للنوايا أو لدعوة إعلامية».

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، دعا في كلمة متلزفة له الخميس الماضي، الكتل السياسية لعقد لقاءٍ على مستوى عالٍ بعد عطلة عيد الفطر مباشرة وفي المكان الذي يتم تحديده لاحقا بعد التشاور «لوضع ايدينا بأيدي بعض من أجل حماية الوطن والمواطنين وضمان سلامة العملية السياسية والمكاسب الديمقراطية والاتفاق على اليات محددة للإسراع بتشكيل المؤسسات الدستورية بأفضل مايمكن وبالاعتماد على قرارنا الوطني ومصالح بلدنا وشعبنا».

ومن جهته قال العيساوي: ان «البرلمان العراقي أكمل اخفاقاته السابقة بإدخال البلد بأزمة حقيقية وهذا يسجل عليهم». وأضاف: «كان على الخاسرين تقبل الخسارة بروح رياضية دون ان يحاولوا ادخال البلد بأزمة» مبينا ان «خسارة ثقة الشعب بالبرلمان تتحملونها انتم، فالبرلمان بيت الشعب وكان عليكم المحافظة على حرمة هذا البيت».

يذكر ان مجلس النواب صوت في جلسته الاستثنائية المنعقدة في 6 حزيران الجاري، على مقترح قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب رقم 45 لسنة 2013 «بهدف تحقيق الشفافية في نتائج الانتخابات والحفاظ على النظام الديمقراطي للعراق وحماية العملية الانتخابية بما يؤمن الثقة بنزاهة الانتخابات وعدالتها ولثبوت عدم صلاحية جهاز تسريع النتائج الالكترونية وتسببه بعدم ظهور النتائج بصورة حقيقية ولاجراء العد والفرز اليدوي في عموم العراق».

وأنتدب مجلس القضاء الأعلى، 18 قاضياً لإدارة مكاتب مفوضية الانتخابات والإشراف على عملية العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات بموجب تعديل قانون الانتخابات.

وكان رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، قال خلال صلاة العيد یوم السبت: «ان مجلس النواب اجتمع بجلسة استثنائية مفتوحة ببعض اعضائه «معظمهم ممن لم يفز في الانتخابات»، وأجرى تعديلاً ثالثاً على قانون الانتخابات مشكوك في دستوريته وشرع خطوات تعسفية وصادمة وانحاز بشكل كبير في المعالجة المطلوبة وبدل ان يساهم المجلس في ايجاد حل للازمة ساهم في تعقيدها».

ولفت: «كما وتم اقحام المؤسسة القضائية في العملية الانتخابية وإخراجها من دورها الاشرافي الى دور تنفيذي مما يخاطر بالمساس باستقلاليتها والى من يكون الالتجاء اذا تحول الحكم الى خصم وطرف في النزاع القائم».

وحذر رئيس التحالف الوطني «من ان هذه الخطوة قد تضيع علينا ثقة الشعب والقوى السياسية بالمؤسسة القضائية وتهز مصداقيتها دون ان تستعيد الثقة بالعملية الانتخابية فتكون الخسارة مضاعفة»، داعيا «الجميع الى ان يدرك ان لا معنى للفوز والخسارة الانتخابية في حال ضياع البلد وانهيار النظام السياسي والذهاب الى الفراغ الدستوري والدخول في النفق المظلم، ونتحمل جميعا الفائزون وغير الفائزين مسؤولية حماية الديمقراطية والبلد في هذه الظروف الحساسة».

 

العيساويالعيساوي
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3065 sec