رقم الخبر: 223341 تاريخ النشر: حزيران 17, 2018 الوقت: 18:29 الاقسام: عربيات  
الحديدة لازالت في يد الجيش واللجان الشعبية.. وإنحسار قوى العدوان عند الساحل الغربي
حل الأزمة اليمنية في إصدار قرار أممي بوقف العدوان

الحديدة لازالت في يد الجيش واللجان الشعبية.. وإنحسار قوى العدوان عند الساحل الغربي

* الجيش واللجان الشعبية يستعيدون المبادرة في الشريط الساحلي.. وأسر 160 مرتزقاً وتوقيف زورق اجنبي * محاصرة كتيبة قوات تابعة للرئيس المعزول هادي.. ومنظمات دولية تدعو للحفاظ على أداء ميناء الحديدة

تروّج وسائل الإعلام التابعة لقوى العدوان السعودي على اليمن منذ نحو أربعة أيام لرواية السيطرة على مطار الحديدة واقتحامه في حين المعطيات الميدانية الواردة من هناك تؤكد كذب ادّعاءات العدوان.
وقد نفى وكيل الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد المساعد لقطاع المطارات في اليمن محمد الشريف، صحة دخول مرتزقة العدوان السعودي مطار الحديدة الدولي.
وقال الشريف: إن الصور التي تم تداولها في بعض المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي عن مطار الحديدة تم أخذها بتاريخ 24 أكتوبر 2016 عندما تم رفع تقرير للمنظمة الدولية للطيران المدني ICAO والأمم المتحدة لتوضيح الانتهاكات والمخالفات التي ارتكبها العدوان لإتفاقية شيكاغو والملاحق التابعة لها والإتفاقيات الثنائية والقانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تُجرّم كلها الاعتداء على المنشآت المدنية للمطارات.
إلى ذلك كذب مدير عام مطار الحديدة أحمد طارش ما تناقلته بعض القنوات والمواقع الإلكترونية التابعة للعدوان، حول سيطرة قوى العدوان على مطار الحديدة.
وبين طارش أن مطار الحديدة مدمر وخارج عن الجاهزية منذ بداية العدوان بسبب ما تعرض له من قصف جوي طال جميع مرافقه وتجهيزاته بالرغم من أنه منشأة مدنية.. مؤكدا أن الأخبار التي تروج لها وسائل إعلام العدوان عارية عن الصحة.
التطوّرات الميدانية تشير الى أن قوى العدوان ستُواصل تفادي هزيمتها الميدانية وفشلها العسكري بمحاولة الاقتراب من المطار مهما كانت التضحيات بعناصرها المستأجرة وغالبيتهم من السلفيين وشباب الجنوب الذي بات عدد قتلاهم وجرحاهم يوميًا بالعشرات في جبهة الساحل.
المعارك في الحديدة تمتدّ في محاور عدة، حيث تمّ قطع أوصال مجاميع المرتزقة ومحاصرة من تورّط بالتسلّل الى بعض المناطق السهلة.
فقد كشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي العماد ان عدد اسرى مرتزقة العدوان الذين قام أبطال الجيش واللجان الشعبية بأسرهم يوم أمس في الساحل الغربي بلغ 160 اسيرًا، وقد تم نقلهم إلى أماكن خارج الحديدة حرصا عليهم من قصف الطيران المعادي.
من جهته اكد عضو المكتب السياسي لانصار الله محمد البخيتي ان قوى العدوان تتكبد في الحديدة خسائر جسيمة في الأرواح والآليات،
وقال في مقابلة هاتفية مع قناة المنار صباح أمس: إن قوات الغزو والاحتلال لم تحقق أي تقدم في الحديدة ومعنويات الجيش اليمني واللجان الشعبية مرتفعة جداً وقد استعادوا المبادرة في الشريط الساحلي بشكل كامل.
وأعلن رئيس اللجنة الثورية العليا محمد الحوثي في تغريدة له على تويتر أن خفر السواحل اليمني سيطر على زورق فرنسي أو أميركي قبالة سواحل الحديدة.
وفي تغريدة أخرى له قال: إن هناك محاولة حثيثة من مسؤولين إماراتيين لاستنطاق اجتماعات بالمبعوث الأممي لدى اليمن مارتن غريفيث وفبركة أخبار وهي بعد لم تحدث.
قناة المسيرة بثّت رسالة من أحد المقاتلين من داخل مطار الحديدة يؤكد الصمود في وجه التحالف السعودي والدفاع عن المدينة ومطارها. وتخلّل الرسالة أيضاً كلمة دعم لفلسطين.
إلى ذلك أعلن الجيش اليمني واللجان الشعبية أنهم لا يزالون يسيطرون بالكامل على الحديدة وأنهم يفرضون حصاراً على قوات التحالف السعودي التي حاولت مهاجمة مناطق متفرقة منها بعد زجّ قوات سودانية في المعركة واستقدام ألوية من تعز ومأرب والجوف وألوية جنوبية وغيرها.
مصادر ميدانية يمنية أفادت لقناة الميادين بأن قوات التحالف السعودي تحاول تركيز كل جهدها على جبهة الدريهمي القريبة من المطار من أجل التقاط صور قريبة منه لتوظف ذلك إعلامياً.
كما أشارت مصادر محلية إلى أن غارات لمقاتلات التحالف السعودي تستهدف مطار الحديدة ومحيطه بالتزامن مع تحليق مكثف فوق المدينة.
وكان المتحدّث الرسمي باسم حركة (أنصار الله) محمد عبد السلام أكّد للميادين أن التحالف السعودي يعمد إلى التهويل الإعلامي في ما خص معركة الحديدة نتيجة فشله في تحقيق أي تقدّم، متوعداً التحالف بمعركة استنزاف لا يستطيع الصمود فيها.
وقال عبد السلام: إن التحالف السعودي لم يسيطر على مطار الحديدة بل تراجع إلى الخلف، وأن قواته محاصرة في منطقة الدريهمي.
وكالة الأنباء السعودية أعلنت عن مقتل جنديين سعوديين خلال معارك على الحدود مع اليمن، فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن الجيش واللجان قصفوا بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية مواقع سعودية وتجمعات لمناصري قوات الرئيس عبدربه منصور هادي في جيزان جنوب غرب السعودية.
ووفقاً للوزارة فقد شنّ الجيش واللجان هجوماً على موقع لمناصري هادي في تبة القيمة في جيزان مكبدين إياهم قتلى وجرحى.
من جانبها وزارة الدفاع اليمنية أعلنت مقتل أكثر من 50 عنصراً من قوات التحالف السعودي وتدمير 13 آلية عسكرية متنوعة لهم جراء مواجهات مع الجيش واللجان في منطقة الفازة الساحلية.
وأكد مصدر عسكري يمني استمرار قطع الإمداد عن قوات التحالف بالساحل الغربي. وأوضح أن الجيش واللجان تمكنوا من قطع خطوط الإمداد من مناطق النخيلة والجاح والفازة بعد عملية استدراج لقوات التحالف، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية في محيط منطقتي النخيلة والشجيرة في مديرية الدريهمي جنوب الحُديدة.
* الجيش اليمني واللجان الشعبية يحاصرون كتيبة من قوات العمالقة
وفي انعكاس لوضع المرتزقة، نقل موقع عدن الغد المقرب من قوى العدوان عن مصادر ميدانية ان مجموعة من الجيش اليمني واللجان الشعبية لا تزال تحاصر كتيبة من قوات العمالقة التابعة للرئيس المعزول هادي بينهم عشرات القتلى والجرحى وذلك في احدى مناطق الاشتباك على الساحل الغربي.
وبحسب مصدر ميداني لصحيفة عدن الغد فان كتيبة حاولت التقدم صوب الحديدة لكن الجيش واللجان الشعبية تمكنوا من قطع الطريق الواصل بينها وبين قوات العدوان.
وحمّل ناشطون يمنيون جنوبيون مؤيدون للعدوان قيادة الاخير المسؤولية عن حجم الخسائر الكبيرة في صفوف المسلحين الذين يشاركون في العدوان على الحديدة بسبب تهورها وعدم ادراكها الدقيق لطبيعة المعركة وقوة الخصم، مما ادى الى زجها بهذا العدد الكبير من المسلحين الجنوبيين في هذه المعركة وسوقهم الى الموت الحتمي على يد الجيش اليمني واللجان الشعبية.
من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري يمني عن انكسار زحف لمرتزقة الجيش السعودي على منطقة أضيق قبالة منفذ الخضراء، وتكبيدهم خسائر كبيرة في الارواح والعتاد.
* التحالف يستهدف غرفة عمليات مكتب الصحة العامة بالحديدة
ميدانياً، تدور معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات التحالف من جهة وقوات الجيش واللجان من جهة أخرى لليوم الثاني على التوالي في عدد من المواقع المحيطة بمطار الحديدة من الناحية الجنوبية، وشنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات جوية على أماكن متفرقة من مطار الحديدة ومنطقة المنظر الساحلية.
يأتي ذلك بعد ساعات من إستهداف مقاتلات التحالف غرفة عمليات مكتب الصحة العامة في حرم هيئة مستشفى الثورة وسط مدينة الحديدة بقصف مباشر ما أدى إلى أضرار مادية بالغة.
وأكد وزير الصحة اليمني أن قصف مقاتلات من وصفها (بدول العدوان) غرفة تنسيق الإسعاف والطوارئ في مستشفى الثورة بمدينة الحديدة غرب اليمن استهداف للصحة بكاملها في البلاد.
وفي ما وراء الحدود اليمنية، قتل وجرح عدد من قوات التحالف إثر عملية هجومية للجيش واللجان على مواقعهم في تلة القيمة قبالة جبل (إم بي سي)، بالتزامن مع قصف الجيش واللجان بالمدفعية تجمعاً للجنود السعوديين في موقع الخقاقة بجيزان السعودية. 
هذا وعاودت مقاتلات التحالف شنّ غارات جوية على مديريتي حرض وميدي الحدوديتين بمحافظة حَجّة غرب اليمن، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي مكثف للتحالف أيضاً على مناطق وقرى متفرقة في مديريتي رازِح ومُنَبه الحدوديتين بمحافظة صعدة شمال البلاد. 
* منظمات دولية تدعو إلى الحفاظ على أداء ميناء الحديدة
وفي السياق، دعت منظمة الصحة العالمية إلى حماية ميناء الحديدة والسماح لأدائه المتواصل، لافتة إلى أنه يتم جلب أكثر من سبعين في المئة من المواد الغذائية والأدوية الأساسية وإمدادات الرعاية الصحية من خلاله.
بدوره دعا برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى الحفاظ على تدفق الغذاء بحرية عبر ميناء الحديدة. وقال المسؤول في البرنامج ستيفن أندرسون: إن الحصار يمكن أن يكون له تأثير كبير على المدنيين.
وفي السياق، أكدت أحزاب اللقاء المشترك اليمنية أن أي إطار تفاوضي لا يشمل في ترتيباته التنفيذية مؤسسة الرئاسة من شأنه تأجيل عملية السلام طويلاً كونها القضية الجوهرية التي تمثل المدخل الحقيقي نحو عودة المفاوضات والنقاش الجدي للحل السياسي.
ورأت أحزاب اللقاء في رسالة وجهتها للمبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث، أن الحل يكمن في إصدار قرار أممي بوقف العدوان والمواجهات والعودة للمفاوضات للتوافق على تشكيل سلطة تنفيذية توافقية وكذا التوافق على ضمانات أمن واستقرار ووحدة اليمن وبالمقابل ضمانات من اليمن لجيرانه.
وحذرت الرسالة التي حصلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) على نسخة منها، من مخاطر الانحراف بالمهمة الحقيقية للمبعوث الأممي وتحويله الى باحث عن تنازلات سياسية بالتوازي مع الضغوط العسكرية في الجبهات وهو الأمر الذي تكرر مع المبعوث السابق ما أدى الى إضعاف الثقة في دور الأمم المتحدة.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0620 sec