رقم الخبر: 223316 تاريخ النشر: حزيران 17, 2018 الوقت: 18:12 الاقسام: اقتصاد  
المركزي الإيراني: إجراءات الحكومة منعت حدوث صدمة جديدة بسوق الصرف
مجلس الشورى الإسلامي يشكل لجنة خاصة بمشروع الإقتصاد والمعيشة

المركزي الإيراني: إجراءات الحكومة منعت حدوث صدمة جديدة بسوق الصرف

أكد محافظ البنك المركزي الايراني، ولي الله سيف، أن السياسات التي اتخذتها الحكومة في مجال سعر الصرف منعت حدوث صدمة جديدة في سوق الصرف بعد خروج أميركا من الإتفاق النووي.

وفي تصريح أدلى به يوم السبت، أوضح سيف بأن قرار الحكومة بشأن سوق الصرف الذي نفذ قبل شهرين يعتبر إجراء مدروساً لأن السياسة المتخذة بهذا المجال منعت على الأقل بعد خروج أميركا من الإتفاق النووي من حدوث صدمة جديدة في سوق العملة الصعبة وهي بمعنى آخر أدت لإيجاد نوع من الحصانة النسبية في السوق. وأضاف: ان الوحدات الإنتاجية مطمئنة بالوقت الراهن بأن يمكنها الحصول على المواد الخام بالسعر الرسمي للدولار (42 ألف ريال)، وبطبيعة الحال فان قرارات الحكومة ستكون أكثر نضجاً وتكاملاً بالمستقبل.

وبيّن سيف أن الجهود تبذل لمعالجة النقائص فيما يتعلق بقضايا العملة الصعبة مستقبلاً.

في سياق آخر، أعلن رئيس التكتل الولائي في مجلس الشورى الاسلامي، رضا حاجي بابائي، عن تشكيل لجنة خاصة بمشروع الاقتصاد والمعيشة خلال الأسبوع الجاري.

وأشار حاجي بابائي، النائب عن أهالي همدان (غرب ايران)، في تصريح لمراسل وكالة أنباء فارس، الى اجتماع أعضاء التكتل الولائي البرلماني الثلاثاء المقبل، وقال: انه من المقرر بحث ودراسة موضوع تشكيل لجنة مشتركة بين ثلاثة تكتلات هي الولائي والمستقلين الولائيين وأميد (الأمل) خاصة بالمشروع الشامل للاقتصاد والمعيشة وسيتم اتخاذ القرار النهائي حول هذا الموضوع. وأضاف: انه جرى تنسيق مع تكتلين آخرين في المجلس حول تشكيل هذه اللجنة وتقرر تقديم النواب المقترحين الى تكتل النواب الولائيين لتشكيل هذه اللجنة خلال الأيام المقبلة وان المساعي تبذل لتشكيل هذه اللجنة حتى نهاية الأسبوع الجاري.

وتابع رئيس التكتل الولائي: من المقرر أن يبدأ العمل بإعداد خطة شاملة للاقتصاد وسبل العيش في هذه اللجنة، وستكون اللجنة قادرة على اتخاذ التدابير من أجل التحرك بسرعة لمساعدة الحكومة في اتخاذ إجراءات فعالة لمعالجة الأوضاع الاقتصادية المضطربة والقلق القائم حول ارتفاع الأسعار ومعيشة الناس، ويمكن لهذه اللجنة اتخاذ قرارات مهمة في هذا الصدد في ضوء المشاكل القائمة اليوم في المجتمع، إذا كانت هناك حاجة للإشراف والتشريع واتخاذ القرارات المرتبطة.

ونوه حاجي بابائي الى أن الناس اليوم يحتاجون إلى الثقة أكثر من أي وقت مضى حيث تتواصل اللجنة مع الناس وتبحث حول المشاكل، وبعد جمع المعلومات في هذا الصدد، يتم اتخاذ القرارات المناسبة جنباً إلى جنب مع ممثلي الشعب والحكومة، وهو ما يمكنه أن يؤدي دوراً حاسماً في إرساء الاستقرار في المجتمع من حيث الثقة العامة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3368 sec