رقم الخبر: 223083 تاريخ النشر: حزيران 14, 2018 الوقت: 15:21 الاقسام: عربيات  
مجلس الأمن يبحث معركة الحديدة.. وروسيا والأمم المتحدة تحذران

مجلس الأمن يبحث معركة الحديدة.. وروسيا والأمم المتحدة تحذران

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس اجتماعا لإجراء مشاورات عاجلة بشأن اليمن بعد بدء العدوان الذي شنته دول التحالف السعودي على ميناء الحديدة، ودخلت روسيا على الخط محذرة من أن تلك الحرب ستسبب كارثة وستضرب العملية السياسية في اليمن بأسره.

وأعلن دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن مجلس الأمن سيعقد الاجتماع بطلب من بريطانيا ظهر اليوم (16:00 بتوقيت غرينتش)، وسيكون ثاني اجتماع لمجلس الأمن خلال الأسبوع الجاري حول اليمن.    
وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها من العملية العسكرية في الحديدة التي يمكن أن تؤثر على تسليم المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين الذين أصبحوا على حافة مجاعة.     
وأكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في بيان أن العملية العسكرية في الحديدة يجب ألا تؤثر على تدفق السلع عبر المرفأ، معتبرا أن "استمرار تدفق الإمدادات الغذائية والوقود والمواد الطبية إلى اليمن أمر حيوي".
وفي موسكو قالت وزارة الخارجية الروسية إن اقتحام ميناء الحديدة من جانب القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سيسبب كارثة لليمن ويضرب عملية التسوية السياسية في البلاد بأسرها.
وأضافت الوزارة في بيان نشر على موقعها الرسمي على الإنترنت "إن الأنباء الواردة من اليمن عن بدء تشكيلات مسلحة موالية للرئيس هادي هجوما على ميناء الحديدة بالبحر الأحمر تدعو للقلق".
وحذر البيان من أن المدنيين في اليمن سيكونون على حافة الموت إذا أدى القتال إلى إغلاق قناة الإمداد بالمواد الطبية ومواد المعيشة الأساسية.
وعبرت الخارجية الروسية عن أسفها لعدم توفير الوقت الإضافي الذي طالب به المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لتجنب هذه التطورات.
وكان غريفيث قد دعا الأطراف المتنازعة إلى ضبط النفس والتفاوض، وقال إنه على اتصال بها لتجنب مزيد من التصعيد العسكري.
كما طالب نائب المندوب السويدي لدى الأمم المتحدة التحالف السعودي الإماراتي بتجميد أعماله العسكرية في الحديدة، والعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في اليمن.
على الصعيد الإنساني، دعت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر أطراف الحرب اليمنية لحماية المدنيين على ضوء الهجوم على الحديدة.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الحاجة ملحة حاليا لفتح مطار صنعاء لأغراض إنسانية وإجلاء المدنيين، محذّرة من أن المواد الغذائية والطبية لن تدوم طويلا، وهذا ما يطرح سؤالا عن مصير المدنيين إذا طال أمد المعركة في الحديدة.
وميناء مدينة الحديدة التي يسكنها نحو 600 ألف شخص، هو المدخل الرئيسي للمساعدات المرسلة إلى نحو ثمانية ملايين من السكان معظمهم في المناطق الواقعة تحت سلطة انصار الله إلا أن السعودية والامارات توعدتا باحتلاله.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/8353 sec