رقم الخبر: 223082 تاريخ النشر: حزيران 14, 2018 الوقت: 15:00 الاقسام: عربيات  
سياسي كردي سوري يرحب باقتراح الأسد بشأن المحادثات

سياسي كردي سوري يرحب باقتراح الأسد بشأن المحادثات

عبر سياسي بارز من أكراد سوريا عن أمله في أن يكون الرئيس السوري بشار الأسد جادا بشأن التفاوض مع القوات التي يقودها الأكراد ولمح إلى استعداد لإجراء محادثات دون شروط مسبقة.

وذكر ألدار خليل، أحد أكثر الشخصيات تأثيرا في السياسات الكردية في سوريا، أنه لا توجد حتى الآن خطوات صوب مفاوضات طرحها الأسد الشهر الماضي، لكنه أشار إلى أن أي اتفاق بين الجانبين يجب أن يكون ”نقطة انعطاف تاريخي“.
وقال خليل لرويترز في اتصال هاتفي ”لا نعلم مدى جديتهم ومدى تحضيرهم بهذا الأمر، ولكن نتمنى أن تكون التصريحات معبرة عن نوايا جدية لديهم“.
ومن شأن المفاوضات المباشرة بين المجموعات الكردية التي تسيطر على أجزاء كثيرة في شمال سوريا وبين دمشق أن تعيد تشكيل الصراع المستمر منذ سبع سنوات، وأن تتيح، إذا كتب لها النجاح، فرصة التوصل إلى اتفاق بين الجانبين اللذين يسيطران معا على معظم مناطق البلاد.
وستؤدي محادثات من هذا القبيل إلى تعقيد السياسة الأمريكية في سوريا والتي ترتكز إلى حد بعيد حاليا على تحالف عسكري مع وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر فصيل مسلح بين أكراد سوريا. وانتشرت القوات الأمريكية في مناطق تسيطر عليها مجموعات كردية مسلحة خلال قتال تنظيم الدولة الإسلامية.
وخلافا لقوات المعارضة التي تقاتل الأسد، تجنبت وحدات حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديمقراطية التي تهيمن عليها الوحدات بصورة كبيرة الدخول في صراع مع دمشق. وركزت بدلا من ذلك على الدولة الإسلامية وعلى حماية الحكم الذاتي الذي تتمتع به.
وتحتوي المناطق التي تسيطر عليها القوات التي يقودها الأكراد على نفط وأراض زراعية وموارد مائية لا غنى عنها للاقتصاد.
وكان الرئيس الأسد أعلن الشهر الماضي أن الدولة تفتح الباب أمام المفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية لكنه قال إنه في حالة فشل هذه المفاوضات فسوف تلجأ الدولة إلى القوة لاستعادة مناطق يتمركز فيها نحو ألفي جندي أمريكي. وتعهد أيضا بأن ترحل القوات الأمريكية عن سوريا.
وقال خليل الرئيس المشارك لحركة المجتمع الديمقراطي التي تضم عددا من الأحزاب، إن تهديد الأسد باستخدام القوة أمر مؤسف و ”لا بد من تركيز جميع الجهود حول كيفية تطوير الخيار السلمي“.
وأضاف أن المفاوضات يجب أن تستهدف الوصول إلى ”سوريا ديمقراطية تسع لجميع المكونات ... الشعب الكردي والمكونات الاخرى“ في إطار من الحكم غير المركزي لا أن يستأثر به مكون واحد.
لكنه استدرك قائلا ”لا نريد نتسابق الأمور ونطرح الأمور وكأنها تصبح كشروط، أهم شيء هو قبول مبدأ التفاوض“.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7002 sec