رقم الخبر: 223030 تاريخ النشر: حزيران 13, 2018 الوقت: 16:49 الاقسام: دوليات  
بيونغ يانغ تترقب تنازلات واشنطن.. وترامب يعلن وقف الخطر النووي

بيونغ يانغ تترقب تنازلات واشنطن.. وترامب يعلن وقف الخطر النووي

كما لم يكن متوقعا سارعت وسائل الاعلام في كوريا الشمالية يوم الأربعاء، بالثناء على القمة التي عقدت بين زعيم بلادها كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سنغافورة صباح الثلاثاء، وعلى الرغم من أن بيونغ يانع اعتبرت القمة ايجابية وبناءة إلا أنها ركزت بعد وصول كيم الى أراضي بلاده على تنازلات ترامب الاقتصادية كما وعد خلال القمة غير مستبعدة حلول عصر جديد من السلام والرخاء في شبه الجزيرة الكورية.

الموقف الكوري الشمالي جاء في تقرير لوكالة الأنباء المركزية الكورية حيث كشف عن أن ترامب عبر عن اعتزامه وقف المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، ونيته عرض ضمانات أمنية للشمال ورفع العقوبات عن بيونغ يانغ مع تحسن العلاقات بين الجانبين.

ولدى عودته الى الأراضي الأمريكية قال ترامب: إن بيونغ يانغ لم تعد تشكل تهديدا نوويا. وكتب ترامب على تويتر يمكن للجميع أن يشعروا الآن بقدر أكبر من الأمان مقارنة بما كان عليه الحال في اليوم الذي توليت فيه المنصب. لم يعد هناك تهديد نووي من كوريا الشمالية. الاجتماع مع كيم جونغ أون كان تجربة مثيرة وإيجابية جدا. هناك إمكانيات هائلة تنتظر كوريا الشمالية في المستقبل

وتابع ترامب أن كوريا الشمالية لم تعد أكبر وأخطر مشكلة بالنسبة لأمريكا.

وصباح يوم الثلاثاء أعلن ترامب إنه يرغب في رفع العقوبات عن كوريا الشمالية لكن ذلك لن يحدث على الفور. وذكرت الوكالة أن كلا من كيم وترامب دعا الآخر لزيارة بلده وإن كلا منهما قبل بسرور تلبية دعوة الآخر.

وهذه أول قمة تعقد بين رئيس أمريكي في السلطة وزعيم كوري شمالي وتمثل تناقضا صارخا مع ما شهده العام الماضي من تجارب نووية وصاروخية لكوريا الشمالية وتبادل حاد للإهانات بين ترامب وكيم مما عزز المخاوف من اندلاع حرب.

وتابعت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن لدى كيم جونغ أون وترامب إدراك مشترك لحقيقة أهمية الالتزام بمبدأ التحرك خطوة بخطوة وبشكل متزامن لتحقيق السلام والاستقرار وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.

وكان ترامب قد تعهد أن بلاده لن تجري المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية أثناء التفاوض مع بيونغ يانغ كبادرة حسن نية إزاء نزع السلاح النووي، رغم الشكوك الكورية والدولية بشأن هذه الوعود.

وقال السناتور الجمهوري لينزي جراهام إن من السخيف أن تكون التكلفة هي السبب الذي دفع ترامب لوقف المناورات.

وتابع: نشر قوّة هجومية في كوريا الجنوبية ليس عبئا على دافعي الضرائب الأمريكيين.. إنه يجلب الاستقرار ويعد إنذارا للصين بأنه لا يمكنها السيطرة على المنطقة بأكملها.

ورغم وعود ترامب لبيونغ يانغ إلا أن بعضا من الغموض يحوم حول ماهية التعاون العسكري مع سيئول الذي تعهد ترامب بوقفه.

وتبلغ المناورات العسكرية بين أمريكا وكوريا الجنوبية الذروة كل عام بتدريبي فول إيجيل وماكس ثاندر اللذين اختتما الشهر الماضي. وهناك تدريب كبير آخر يحل موعده في أغسطس آب.

وكان الإعلان مفاجأة حتى لحكومة الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن في سيئول التي عكفت في الشهور الأخيرة على تأمين انعقاد القمة بين ترامب وكيم.

وصرح المتحدث الرئاسي الكوري الجنوبي كيم أوي-كيوم  للصحفيين، ردا على سؤال بشأن تصريحات ترامب، إن من الضروري السعي لإجراءات تساعد على تعزيز التعامل مع كوريا الشمالية ولكن من الضروري أيضا التأكد مما يعنيه ترامب تحديدا.

لكن وكالة يونهاب للأنباء نقلت يوم الأربعاء عن المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية إن وقف المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة قد يكون ضروريا لتسهيل المحادثات الخاصة بنزع سلاح كوريا الشمالية النووي.

وسيرأس مون جيه-إن اجتماعا للأمن القومي صباح الخميس لبحث نتائج القمة.

فضل صيني روسي في إنجاح القمة

أما الصين قالت يوم الأربعاء إن إعلان ترامب وقف المناورات العسكرية الأمريكية على شبه الجزيرة الكورية يظهر أن اقتراح التعليق المزدوج الذي طرحته بكين كان عمليا.

وكانت بكين اقترحت ما أسمته بالتعليق المزدوج حيث تعلق بيونغ يانغ تجاربها النووية والصاروخية فيما تعلق واشنطن وسيئول المناورات العسكرية بحيث يمكن للطرفين إجراء محادثات.

وكانت إدارة ترامب استبعدت في السابق تقديم أي تنازلات أو رفع العقوبات دون التزام بيونغ يانغ بخطوات كاملة ونهائية ويمكن التحقق منها للتخلي عن ترسانتها النووية المتطورة بما يكفي لتمثل تهديدا للولايات المتحدة.

في حين أفاد الكرملين يوم الأربعاء: إن القمة بين ترامب وكيم تُظهر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان على صواب في التأكيد على أن الحوار المباشر هو السبيل الوحيد لتخفيف التوترات مع بيونغ يانغ.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف إن القمة ساعدت في تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية. لكنه ذكر أنه سيكون من الخطأ توقع حل كل القضايا المتعلقة بالبرنامج الصاروخي والنووي لكوريا الشمالية خلال ساعة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3032 sec