رقم الخبر: 222835 تاريخ النشر: حزيران 12, 2018 الوقت: 14:40 الاقسام: دوليات  
تفاصيل قمة ترامب وكيم التاريخية

تفاصيل قمة ترامب وكيم التاريخية

بعد طول انتظار وترقب عالمي من قبل دول العالم لما ستفضي عنه قمة سنغافورة بين واشنطن وبيونغ يانغ، اختتم الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ أون، قمتهما التاريخية صباح اليوم الثلاثاء بحضور وفدي البلدين.

الاجتماع بين ترامب وكيم دام حوالي ساعة ونصف الساعة، وحضره بالإضافة إلى كيم وترامب، كل من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ومستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، أما الوفد الكوري فضم وزير الخارجية لي يون هو، ونائبه تشوي سونغ هي ونائب رئيس حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية كيم يونغ تشول، وشقيقة كيم الصغرى وكيم يو جونغ، ووزير دفاع كوريا الشمالية هيون يونج شول.

واجتمع زعيما البلدين مع وفدهما حول مائدة غداء عمل قدمت فيه سلطة جمبري تقليدية مع الأفوكادو.

وبحسب آخر التطورات وقع الطرفان وثيقة مشتركة لتكون بذلك النتيجة النهائية للمفاوضات.

وافتتح كل من ترامب وكيم صباحا تاريخيا مرتقبا اليوم الثلاثاء في فندق كابيلا بجزيرة سينتوس، وتصافحا أمام عدسات الكاميرا قبل أن تنطلق القمة خلف الأبواب المغلقة في اجتماع لم يسبق أن حدث في تاريخ المنطقة الكورية.

 

وخلا اجتماعه مع ترامب تعهد الزعيم الكوري الشمالي بنزع الأسلحة النووية كليا من شبه الجزيرة الكورية.

وثيقة ترامب وكيم التاريخية

وأكد كيم التزامه الكامل بنزع كامل للأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية وفقا لنص الوثيقة المشتركة التي وقعها مع ترامب.

ونصت الوثيقة المشتركة كذلك على تقديم الولايات المتحدة ضمانات أمنية لكوريا الشمالية، بالإضافة إلى إقامة علاقات جديدة بين البلدين، على الرغم من وجود شكوك وريبة حول ضمانات واشنطن لبيونغ يانغ لاسيما بعد انسحاب البيت الابيض من الاتفاق النووي مع ايران.

بينما وعد الرئيس الأمريكي عقب التوقيع على الوثيقة بأن تبدأ عملية إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية "بوتيرة سريع".

وقال ترامب للصحفيين ردا على سؤال بهذا الشأن: "إجراءات تفكيك النووي ستبدأ بوتيرة سريعة جدا".

ترامب يتغزل بكيم

كما وصف الرئيس الأمريكي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالمفاوض "الذكي والموهوب".

وقال ترامب في سنغافورة: "كيم موهوب جدا ومفاوض ذكي وهو يحب بلده كثيرا".

وتابع ترامب: إن الرئيس الكوري أكد التزامه بنزع السلاح النووي بشكل يمكن التحقق منه.

ومن المقرر أن تتبع القمة مفاوضات لاحقة يقودها وزير الخارجية الأمريكي ومسؤول كوري شمالي.

ومن أهم نتائج المفاوضات إعلان ترامب أنه سيوقف المناورات الحربية" في شبه الجزيرة الكورية، وذلك في أعقاب قمته مع الزعيم الكوري الشمالي الثلاثاء في سنغافورة.
وقال ترامب أمام صحفيين "سنوقف المناورات ما سيوفر علينا مبالغ طائلة"، مضيفا أنه يريد سحب قواته من الجنوب "في مرحلة ما". وتقوم واشنطن بمناورات حربية سنوية مع حليفتها سيئول ما تعتبره بيونغ يانغ تدريبا على اجتياحها
كما أكد ترامب أنه بحث موضوع حقوق الإنسان مع زعيم كوريا الشمالية،  وأن إنهاء الحرب الكورية سيتم "قريبا".
وأضاف ترامب، "أعتقد أن لدينا إطار العمل اللازم للإعداد لنزع السلاح النووي"، مضيفا أن الرئيس الكوري الشمالي كيم كونج أون أخبره بأن كوريا الشمالية تعكف بالفعل على تدمير منشأة لاختبار محركات الصواريخ.
وقال ترامب أن العقوبات على كوريا الشمالية ستبقى في الوقت الحالي، وجاء ذلك عقب توقيع ترامب وزعيم كوريا الشمالية على وثيقة مشتركة فى سنغافورة.
وأكد ترامب أن الوثيقة شاملة وتتضمن تفاصيل عدة، مشيرا إلى أن العلاقات مع كوريا الشمالية ستكون مختلفة تماما عنها في الماضي، وأنه سيقابله مجددا.
 

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يجتمع فيها ترامب وكيم جونغ أون وجها لوجه، بعد عقود من التوتر بين البلدين، على خلفية عدد من الملفات أبرزها طموحات بيونغ يانغ النووية واستفزازات واشنطن لها.

ويمثل هذا الاجتماع تحولا كبيرا في العلاقات بين البلدين اللذين تبادلا حربا كلامية خلال العام الماضي.

تفاؤل وتشاؤم من نتائج القمة

وعلى الطرف الكوري الجنوبي قال الرئيس مون جيه - إن اليوم الثلاثاء: إن القمة الكورية الشمالية الأمريكية بدأت الآن بسنغافورة وأن الشعب يوجه أنظاره نحو سنغافورة.

وأضاف مون خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه صباح اليوم في القصر الرئاسي، إنه يأمل في أن تعقد القمة بنجاح لتفتح عصرا جديدا لنزع السلاح النووي الكامل والسلام والعلاقات بين الكوريتين والولايات المتحدة.

وشهدت العاصمة الكورية الجنوبية، سيئول، اليوم الثلاثاء، مسيرات من أمام السفارة الأمريكية تطالب بتوقيع معاهدة سلام بين واشنطن وبيونغ يانغ .

في حين أعرب وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" عن ترحيب بلاده وتأييدها للقمة الأمريكية الكورية الشمالية، مشيرا إلى ضرورة إيجاد آلية للسلام في شبه الجزيرة الكورية تضمن مصالح بيونغ يانغ الأمنية.

بينما حذّرت الخارجية الإيرانية كوريا الشمالية ودعتها إلى أخذ الحيطة من الوعود الأمريكية التي قد تنتج عن لقاء القمة "الكورية الشمالية - الأمريكية" (الثلاثاء) في سنغافورة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي: "طهران تدعم السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وتدعم أي خطوة تصب في صالح استقرار تلك المنطقة إلا أننا لا يمكننا أن نثق بالولايات المتحدة.. ندعو كوريا الشمالية إلى أخذ الحيطة والحذر أمام الوعود الأمريكية".

إعداد: محمد أبو الجدايل

34534534
downloadتحميل
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/8137 sec