رقم الخبر: 222799 تاريخ النشر: حزيران 11, 2018 الوقت: 19:07 الاقسام: عربيات  
طائرات التحالف تستهدف مركز علاج الكوليرا لمنظمة أطباء بلا حدود
مصرع وجرح عسكريين سعوديين ومرتزقة خلال صد زحف في جيزان

طائرات التحالف تستهدف مركز علاج الكوليرا لمنظمة أطباء بلا حدود

* مصدر عسكري يؤكد استمرار العمليات الصاروخية

 أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" أن  غارة جوية استهدفت مركز علاج الكوليرا التابع لها والذي أُنشئ حديثاً في مدينة عبس في اليمن.

وقالت المنظمة في بيان لها الإثنين إن "المرفق خالياً لحظة الاستهداف لأنه لم يتلق بعد أي مرضى، ولم يُقتل أو يجرح أي من الموظفين أو المرضى".

ويقع مركز علاج الكوليرا على بعد نحو كيلومتر واحد من مستشفى عبس الريفي الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود، وهو مستشفى يخدم أكثر من مليون شخص، وقد رسمت شعارات على سطح المجمع تبين بوضوح أنه مرفق للرعاية الصحية.

وبحسب البيان المذكور، أدّت الغارة الجوية إلى تعطيل مركز معالجة الكوليرا،  تماشياً مع إجراءات السلامة، قامت منظمة أطباء بلا حدود بتجميد أنشطتها مؤقتاً في عبس حتى ضمان سلامة موظفيها ومرضاها.

وفي السياق، صرّح رئيس بعثة أطباء بلا حدود في اليمن جواو مارتينز قائلاً إنَّ: "هذا الهجوم الذي وقع صباح الاثنين على مركز علاج الكوليرا التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في عبس من قبل التحالف السعودي والإماراتي يظهر عدم الاحترام للمرافق الطبية والمرضى. سواء كان ذلك مقصودًا أو نتيجة إهمال، هذا غير مقبول على الإطلاق"

والجدير بالذكر أنه تمّ وضع إشارة على مركز علاج الكوليرا تدلُّ على أنه مرفق صحي، كم وقد سبق أن تمت مشاركة الإحداثيات مع التحالف السعودي والإماراتي. في حين أن نصف المرافق الطبية فقط تعمل بشكل كلي في اليمن وما يقارب من 10 ملايين شخص في حاجة ماسة إليها، ومع احتمال تفشي وباء الكوليرا تمَّ بناء مركز لعلاج الكوليرا لإنقاذ الأرواح حالياً.

وعقب القصف المذكور، جمدّت منظمة أطباء بلا حدود نشاطاتها مؤقتاً في عبس حتى يتم ضمان سلامة موظفيها ومرضاها. 

وفي 4 أيار/ مايو المنصرم حذّر فريق باحثين من عودة وباء الكوليرا إلى اليمن مع اقتراب موسم الأمطار.

وقد رأى فريق الباحثين أنّ تفشي الوباء سيعرّض حياة أكثر من 13 مليون يمنيّ للخطر موجّهاً نداء عاجلاً للمانحين والشركاء الدوليّين للعمل على تخفيف خطر انتشار الكوليرا مجدّداً.

ميدانياً لقي جنود سعوديون ومرتزقة الاثنين، مصرعهم وجُرح آخرون أثناء التصدي لمحاولة زحف لهم بقطاع جيزان.

وأكد مصدر عسكري أن الجيش واللجان الشعبية تصدوا لمحاولة زحف فاشلة للجيش السعودي ومرتزقته على جبل إم بي سي، ما أدى إلى مصرع وجرح جنود سعوديين ومرتزقة.

وأضاف المصدر أن زحف الجيش السعودي ومرتزقته كان تحت تغطية للطيران الحربي والأباتشي والاستطلاع دون تحقيق أي تقدم.

يذكر أن الجيش واللجان الشعبية تمكنوا خلال شهر مايو الماضي، في عملية نوعية من السيطرة على موقع الإم بي سي في الخوبة بجيزان وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي.

هذا واستهدفت مدفعية الجيش واللجان الشعبية، فجر الاثنين، تجمعات وتحصينات للجنود السعوديين في قطاع نجران.

وأوضح مصدر عسكري أن مدفعية الجيش واللجان الشعبية استهدفت تحصينات للجنود السعوديين في حصن الحماد، وحققت إصابات مباشرة في صفوف وعتاد الجنود السعوديين.

من جانبه أكد مصدر عسكري بوزارة الدفاع استمرار العمليات الصاروخية في استهداف عمق العدوان وتحالفه الباغي على الشعب اليمني.. لافتا إلى أن الاستهداف القائم والمستقبلي يتم وفق استراتيجية وبنك أهداف تشمل مفاصل العدو العسكرية والاقتصادية حتى يوقف عدوانه على اليمن.

وأشار الى أن صاروخ "بدر1" البالستي الذي اطلقته القوة الصاروخية مساء الاحد أصاب هدفه بدقة في المدينة الصناعية بجيزان.

وأوضح المصدر أن إطلاق الصاروخ الباليستي رسالة ويأتي في إطار الرد على العدوان السعودي الأمريكي المستمر على اليمن منذ أربع سنوات واستهدافه للمدنيين ومقدرات الشعب اليمني وتهديد امن واستقرار ووحدة اليمن.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/9589 sec