رقم الخبر: 222787 تاريخ النشر: حزيران 11, 2018 الوقت: 19:03 الاقسام: عربيات  
الدفاع الروسية تحذر من استفزاز كيميائي جديد في دير الزور
"قسد" توافق على التفاوض مع دمشق دون شروط مسبقة

الدفاع الروسية تحذر من استفزاز كيميائي جديد في دير الزور

*انفجارات ضخمة في إحدى القطع العسكرية في منطقة القطيفة * 18 قتيلا في غارات للتحالف الدولي على الحسكة السورية

حذرت وزارة الدفاع الروسية من استفزاز جديد باستخدام مواد سامة يجهزه "الجيش الحر" بمساعدة قوات أمريكية خاصة في دير الزور شرق سوريا.

وقال كوناشينكوف في بيان الاثنين: "حسب المعلومات المؤكدة عبر ثلاث قنوات مستقلة في سوريا، تحضّر قيادة ما يسمى بالجيش السوري الحر، وبمساعدة عسكرية من قوات العمليات الخاصة الأمريكية، استفزازا جديدا باستخدام مواد سامة (هجمات كيميائية) في محافظة دير الزور"​​​.

وأوضح كوناشينكوف، بأن مسلحي الجيش الحر، أدخلوا أنابيب تحتوي على غاز الكلور إلى بلدة حقل الجفرة في محافظة دير الزور، لتمثيل هجوم كيميائي وتصويره واستخدام التصوير كذريعة جديدة لتبرير قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على أهداف حكومية سورية وتبرير هجوم المسلحين ضد القوات الحكومية على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

من جانب آخر أعلن مجلس سوريا الديمقراطية عن استعداده لحوار غير مشروط مع دمشق بعد أنباء عن استعداد الجيش لاستعادة مناطق واسعة شمالي البلاد تخضع لسيطرة "قسد" بالقوة في حال رفضها الحوار.

وقال عضو الهيئة الرئاسية للمجلس حكمت حبيب في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الأحد: "قواتنا العسكرية والسياسية جادة لفتح باب الحوار، وعندما نقول إننا مستعدون للتفاوض، فلا توجد لدينا شروط مسبقة".

وأضاف حبيب "لا توجد سوى هاتين القوتين من أجل الجلوس على طاولة التفاوض وصياغة حل للأزمة السورية وفق دستور يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات".

وأكد حبيب على أن فريقه "ينظر لكل القوى الأجنبية بما فيها التحالف على أنها تدخلات خارجية". وقال "نتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى خروج كل القوى العسكرية الموجودة في سوريا والعودة إلى الحوار السوري-السوري من أجل حل الأزمة".

ونشر المجلس بيانا على صفحته في الفيسبوك، رحب فيه بفتح دمشق "باب التفاوض"، وقال إنه ينظر "بإيجابية إلى التصريحات التي تتوجه للقاء السوريين وفتح المجال لبدء صفحة جديدة بعيدا عن لغة التهديد والوعيد".

و"مجلس سوريا الديمقراطية" هو الواجهة السياسية لوحدات الحماية الكردية.

وتسيطر "قسد" والتي تحظى بدعم أمريكي، على مساحات واسعة في شمال وشمال شرق سوريا، بعد طرد تنظيم "داعش"منها، وتتولى الإدارة الذاتية الكردية تسيير شؤونها.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد ألمح مؤخرا في مقابلة تلفزيونية، إلى أنه بعد سيطرة قواته على مساحات واسعة في البلاد، باتت قوات سوريا الديمقراطية "المشكلة الوحيدة المتبقية" أمامه، وتحدث عن خيارين للتعامل معها إما الحوار أو الخيار العسكري.

وكانت مصادر رسمية حكومية أكدت وجود تواصل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

ومطلع الشهر الجاري، زار وفد من معارضة الداخل المقربة من دمشق، في خطوة نادرة، محافظة الحسكة (شمال شرق)، حيث سلم القادة الأكراد دعوة للمشاركة في "مؤتمر حوار وطني" من المقرر عقده في دمشق.

وقال مسؤول كردي فضّل عدم كشف اسمه لوكالة الأنباء الفرنسية "هذه الزيارة بالطبع بالتشاور مع النظام السوري"، لافتا إلى أن الوفد "يحاول لعب دور الوسيط بين الإدارة الذاتية والأحزاب الكردية من جهة والنظام السوري من جهة ثانية".

إلى ذلك قتل 18 لاجئا عراقيا على الأقل في ضربات جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، على قرية بمحافظة الحسكة السورية.

واستهدفت الغارات مدرسة في قرية خويبيرة جنوب شرقي مدينة الشدادي جنوب الحسكة، وراح ضحيتها 18 مدنيا جلهم نساء وأطفال عراقيون فروا من المعارك مع تنظيم "داعش"، حسبما أفادت وكالة "سانا" الرسمية.

وقتل الثلاثاء الماضي 10 مدنيين بينهم نساء وأطفال ووقع دمار كبير في الممتلكات العامة والخاصة جراء قصف مماثل لطائرات "التحالف الدولي" على قرية جزاع شمال الدشيشة بالريف الجنوبي لمدينة الشدادي.

ويشن التحالف الدولي منذ يونيو عام 2014، عمليات ضد مسلحي تنظيم "داعش"، في سوريا دون موافقة من سلطات دمشق التي تتهم واشنطن وحلفائها بارتكاب مجازر متكررة بحق المدنيين الأبرياء من خلال غاراتها الجوية العشوائية، وبتقديم دعم للمجموعات الإرهابية.

من جهة اخرى سمع دوي سلسلة من الانفجارات في منطقة القطيفة القريبة من العاصمة السورية دمشق وتضاربت الأنباء حول أسباب الانفجار الذي وقع في موقع عسكري بالمنطقة.

وحسب موقع "شام إف إم" فإن أصوات الانفجارات التي سمعت في محيط العاصمة ناتجة عن انفجار مستودع للذخيرة والمعلومات الأولية تشير إلى أن الانفجار وقع بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

في حين قال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن الانفجارات التي هزت القطيفة الواقعة في القلمون الغربي والتي تبعد نحو 20 كلم عن الحدود السورية اللبنانية، قد تكون ناجمة عن استهداف مستودعات تحوي أسلحة ومعدات عسكرية وذخيرة من قبل الطيران الإسرائيلي.

وأكد مصدر عسكري سوري لصحيفة "الوطن" أن انفجار مستودع الذخيرة في منطقة القطيفة بريف دمشق، كان بسبب ارتفاع درجات الحرارة، دون وجود أي عمل إرهابي أو أي عدوان.

* الأمم المتحدة: 4 من 5 سوريين في حال الفقر وسوريا تراجعت 4 عقود

من جانبه أعلن مكتب تنسيق المساعدات الأممية في سوريا أن أكثر من مليون شخص نزحوا من منازلهم داخل سوريا منذ بداية العام، وأن العدد الإجمالي للنازحين داخلياً بلغ 2/6 مليون شخص، يضاف إليهم 6/5 ملايين شخص لجأوا إلى دول الجوار منذ بدء الأزمة السورية.

مدير المكتب الإقليمي للمنظمة الأممية لمكتب تنسيق المساعدات إلى سوريا بانوس موميتزيس قال في تقرير قدمه في جنيف حول الأوضاع الإنسانية في سوريا إن "التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد تراجعت ما يقرب أربعة عقود إلى الوراء، ويعيش حالياً أربعة من خمسة سوريين في حال الفقر".

وأضاف "قدمت الحكومات في مؤتمر بروكسل دعماً سخياً للمساعدات الإنسانية في سوريا، لكن فقط 26 بالمئة من هذه المساعدات وصل إلى المنظمات الإنسانية وبتنا في منتصف العام وقد حان الوقت لترجمة وعود بروكسل إلى معونات".

كما أشار إلى أنه "منذ بداية العام نزح أكثر من مليون لاجئ من المناطق الخطرة وبالإجمال لدينا بنحو 1/13 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية من بينهم مليوني شخص يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها"، وتراجع معدل العمر لدى السوريين منذ العام 2011 عشرين عاماً، وتبلغ نسبة الذين يتابعون التعليم 50% وتقلص الاقتصاد السوري بنسبة 40% بالمئة.

ورأى موميتزيس أن الحل السياسي للأزمة السورية هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه المعاناة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/6446 sec