رقم الخبر: 222666 تاريخ النشر: حزيران 10, 2018 الوقت: 19:25 الاقسام: عربيات  
الأسد:" الخوذ البيضاء" أداة بريطانية وروسيا لم تنسق مع الكيان الصهيوني
عملية عسكرية لمحاصرة البادية أقصى ريف السويداء .. وتطهير تحصينات الارهاب جنوب دمشق

الأسد:" الخوذ البيضاء" أداة بريطانية وروسيا لم تنسق مع الكيان الصهيوني

*"داعش" يظهر علناً في إدلب ويبدأ بقطع رؤوس من" جبهة النصرة" *اللجان الشعبية تحبط هجوما إرهابيا على بلدتي الفوعة وكفريا

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن بريطانيا قدمت دعماً علنياً كبيرا ًلمنظمة "الخوذ البيضاء" التي تشكل فرعاً لتنظيم "جبهة النصرة " في سوريا.

الأسد وفي مقابلة مع صحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية، إعتبر أن تلك المنظمة "أداة تستخدمها بريطانيا في العلاقات العامة"، مضيفاً أن لندن وباريس وواشنطن "فبركوا الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما".

الرئيس السوري أشار إلى أن دمشق تلقت العديد من الاتصالات من مختلف أجهزة المخابرات الأوروبية، "لكنها أوقفت ذلك مؤخراً بسبب عدم جدية الأوروبيين".

كما شدد الأسد على أن الوجود الأميركي والبريطاني في سوريا "غير شرعي، عكس الوجود الشرعي لروسيا وإيران"، مؤكداً أنه "سيتم تحرير كل شبر من الأرض السورية".

ورداً على سؤال حول مزاعم تنسيق روسيا مع" إسرائيل" حول أهداف الغارات على سوريا أو معرفتها مقدماً بمكان تنفيذها، نفى الأسد قطعاً قيام روسيا بالتنسيق مع أي جهة ضد بلاده.

وقال "روسيا لم تقم يوماً بالتنسيق مع أي جهة ضد سوريا سواء سياسياً أو عسكرياً، فهذا تناقض، إذ كيف يمكنهم مساعدة الجيش السوري في تحقيق التقدم وفي الوقت نفسه يعملون مع أعدائنا على تدمير جيشنا؟"

ميدانياً أطلق الجيش السوري بالتعاون مع القوات الحليفة عملية عسكرية لتطهير البادية في أقصى ريف السويداء الشمالي الشرقي المتداخل مع ريف دمشق الجنوبي الشرقي من فلول "داعش".

وأفاد مصدر عسكري أن “العملية كانت من ثلاثة محاور، المحور الأول من جهة تل الأصفر شمال شرق السويداء باتجاه خربة الأمباشي، حيث تقدمت القوات ووصلت إلى “سوح المجيدي” بعد سيطرتها على منطقة المشيرفة ورحبتها، ورجم الدولة ووادي السحل، وأرض الحمرة، وبئر الأصفر”.

هذا وأفاد موقع "روسكايا فيسنا" أن الشرطة العسكرية الروسية تعمل على تطهير تحصينات الإرهابيين في جنوب دمشق في سوريا، كما تم اكتشاف مستودع أسلحة للإرهابيين.

ويقوم الجيش الروسي كل يوم بدوريات في عدد من الأحياء غير المستقرة القريبة من عاصمة الجمهورية العربية السورية، التي كانت تسيطر عليها في السابق الجماعات الإرهابية "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن".

يشار إلى أن المشكلة الرئيسية التي تدعو للقلق في الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي هي الألغام التي زرعها الإرهابيون. وتعثر فرقة إزالة الألغام كل يوم على متفجرات في أقبية المنازل، وكذلك على السلالم.

ومن الجدير بالذكر أن الإرهابيين يحاولون استخدام أبسط الأشياء كمصدر للانفجار، على وجه الخصوص، فإنهم يحشون الهواتف المحمولة والألعاب وألبومات الصور بالمتفجرات.

ومن الواضح أن المخازن والأكشاك والمخارط تشكل خطرا كبيرا على الناس، لأنها يمكن أن تحتوي على المتفجرات، علاوة على ذلك، يستطيع الإرهابيون استخدام مواد غير معدنية لإنتاج عبوات ناسفة، مما يعقد اكتشافها وتحييدها.

ومع ذلك، فإن المدنيين يساعدون العسكريين الروس، بدلهم على أشياء وأمكنة مريبة مشبوهة من المرجح أن يكون فيها متفجرات.

ويظهر هذا الفيديو كيف ساعد أحد السكان في العثور على مخبأ للأسلحة للإرهابيين.

من جهة اخرى بدأت خلايا تنظيم "داعش" تنشط بشكل كبير وغير مسبوق في محافظة إدلب رغم الحملات التي طالت العديد من المجموعات التابعة له في المحافظة خلال الأيام الماضية، حيث قام داعش باختطاف عناصر من "هيئة تحرير الشام" و"جيش إدلب الحر" وأعدم ثلاثة منهم ذبحاً، ردّاً على الهجوم على أحد معسكراته السرية قرب قرية كفرهند غرب إدلب، وفق مصادر إعلامية موالية للتنظيم، التي أكدت أن التنظيم توعّد الهيئة بالمزيد.

وعادت عمليات التنظيم في محافظة إدلب بعد أكثر من 4 سنوات من طرده من المحافظة، وذلك بعد الانشقاقات الكبيرة التي طالت "هيئة تحرير الشام"، ودخول المئات من مقاتلي التنظيم بعد هروبهم من شرق حماة وعودة أبناء المنطقة المبايعين للتنظيم بعد فرارهم من الرقة، والذي ساهم بشكل كبير بخروج المحافظة بالكامل عن سيطرة الفصائل في ضبطها أمنياً، وانتشار عمليات التصفية والانفجارات والهجمات المتفرقة على الحواجز المتواجدة في المحافظة.

هذا وأعدم مسلحون من "ولاية إدلب" الخاضعة لتنظيم "داعش"، 3 عناصر من "هيئة تحرير الشام"، جبهة النصرة سابقًا، ردًا على مقتل 22 من عناصرهم العراقيين وإعدام آخرين.

وشهدت عشرات المناطق هجمات متكررة ومنظمة على مقار وحواجز للفصائل المسلحة بمختلف مسمياتها، والذي أدى إلى مقتل وجرح المئات خلال الأشهر الأخيرة في عمليات تصفية وتفجيرات متفرقة طالت قيادات وعناصر من مختلف الفصائل، ومعظمهم من "هيئة تحرير الشام"، وذلك بعد الانشقاقات الكبيرة التي طالت "الهيئة"، وتشكيل "تنظيم حراس الدين" الذي يضم قيادات وعناصر موالية لتنظيم القاعدة بعد خلافات مع زعيم النصرة أبومحمد الجولاني.

وتشير حجم العمليات المنفذة مؤخراً إلى أن التنظيم بات يتواجد في المحافظة بأعداد كبيرة وضمن هيكلية منظمة وسرية تعمل على تنفيذ عمليات مكثفة ضد الفصائل، تمهيداً لاستجماع قواه البشرية في منطقة محددة يبدأ فيها عملياته، والتي يرجّح أن تكون في الريف الغربي لمحافظة إدلب، والتي هاجمت فيها "الهيئة" أحد معسكرات التنظيم السرية قرب قرية كفرهند، قرب سلقين، وقتلت واعتقلت عدداً من كان بداخله من الجنسية العراقية الذين كانوا قد وصلوا إلى المنطقة بالتنسيق مع النصرة خلال هروبهم من الموصل بعد سيطرة الجيش العراقي عليها.

وكان العشرات من مسلحي "داعش" سلموا أنفسهم في شباط/ فبراير الماضي بعد محاصرتهم في قرية الخوين جنوب شرق إدلب، بعد هروبهم خلال المعارك مع الجيش السوري في ريف حماة الشرقي، حيث نشرت مصادر إعلام المسلحين الشهر الماضي هروب أعداد منهم من أحد سجون "أحرار الشام" في مدينة بنش شرق إدلب.

وأكدت مصادر محلية أن بلدة سرمين بريف إدلب أصبحت خارج سيطرة الفصائل المسلحة بعد تمركز العشرات من مسلحي "جند الأقصى"، وداعش وحراس الدين، مشيرةً إلى ان معظم المقاتلين فيها من أبناء المنطقة الذين عادوا بعد هروبهم من الرقة بعد سيطرة "قسد" عليها في تشرين الأول/ أكتوبر 2017.

وكانت بلدة سرمين معقل "لواء داوود" المبايع لداعش، والذي كان يقوده حسان عبود السرميني، الذي أعلن بيعته للتنظيم، والتحق به في الرقة على رأس رتل ضم عشرات الآليات ومئات المقاتلين، وذلك بعد حيلة زعم فيها التحاقه بإحدى الجبهات لمؤازرة الفصائل صدّ الجيش السوري قبل نحو 4 سنوات. وذكرت مصادر إعلامية قبل عامين أن عبود قتل في غارة جوية للجيش السوري خلال المعارك على جبهة خناصر بريف حلب.

إلى ذلك أحبطت اللجان الشعبية السورية بالتعاون مع السكان هجوما شنته مجموعات إرهابية تابعة لـ "جبهة النصرة" فجر الأحد على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي.

وقالت مصادر محلية إن اللجان الشعبية خاضت اشتباكات عنيفة مع إرهابيين من النصرة تسللوا من محاور قرى بنش ورام حمدان والصواغية على أطراف بلدتي كفريا والفوعة.

وأفاد نشطاء بهجوم مسلحين من تجمع "سرايا داريا" و"جيش الأحرار" ومقاتلين أوزبك وتركستان وفصائل أخرى على بلدتي كفريا والفوعة الأحد.

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات انتهت بإفشال الهجوم بعد مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير عتادهم وإجبار من تبقى منهم على الفرار باتجاه المحاور التي انطلقوا منها.

وتصدت اللجان الشعبية المدافعة عن بلدتي كفريا والفوعة خلال السنوات الثلاث الماضية لمئات الهجمات الإرهابية من قبل تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به ومنعتهم من دخول البلدتين.

وكانت التنظيمات الإرهابية استهدفت الجمعة بالقذائف والقنص سكان البلدتين المحاصرتين شمال إدلب ما تسبب بمقتل مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8266 sec