رقم الخبر: 222653 تاريخ النشر: حزيران 10, 2018 الوقت: 18:31 الاقسام: اقتصاد  
"بوينغ" تخسر 20 مليار دولار إثر إلغاء صفقتها مع إيران
نائب ينتقد الشركات الأوروبية لنكثها إلتزاماتها

"بوينغ" تخسر 20 مليار دولار إثر إلغاء صفقتها مع إيران

أعلن رئيس لجنة العمران بمجلس الشورى الاسلامي، أن شركة (بونيغ) لصناعة الطائرات خسرت 20 مليار دولار إثر إلغاء صفقة بيع الطائرات الى ايران.

وأوضح النائب محمد رضائي كوجي، اليوم الأحد، أن ايران طلبت 80 طائرة من بوينغ، غير أن الأخيرة ألغت الصفقة تحت ضغط سياسي.

هذا وأعلن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية، رضا جعفرزادة، أن طهران ستقاضي شركة (بوينغ)، بعد قرارها عدم تسليم طهران أية طائرة من الطائرات التي إلتزمت بتزويدها بها.

وكانت شركة (بوينغ)، أعلنت أنها لن تسلم طهران أية طائرة، تماشياً مع الحظر الأميركي وذلك بعد أسابيع من إلغاء واشنطن تراخيص لبوينغ وإيرباص تخص إيران تنفيذاً لقرار الانسحاب من الإتفاق النووي.

وقد وقعت الخطوط الجوية الإيرانية مع شركة بوينغ، في كانون الأول/ ديسمبر 2016، عقداً لتسليمها 80 طائرة بقيمة 6ر16 مليار دولار، في حين كان من المفترض أن يتم تسليم الطائرات الـ30 الأولى بين عامي 2022 و2024. كما أبرمت شركة (آسمان) الإيرانية عقداً مع بوينغ لتسليمها 30 طائرة، من طراز (بوينغ ماكس 737) بقيمة 3 مليارات دولار.

وفي السياق، إنتقد عضو لجنة الصناعة والمناجم في مجلس الشورى الاسلامي، رضا علي زادة، الشركات الأوروبية لعدم إلتزامها بتعهداتها ونكثها الإلتزامات أثناء الأزمات. وأشار النائب علي زادة، في تصريح أدلى به لمراسل فارس، الى إعلان شركة (بيجو) عن تعليق نشاطاتها التجارية المشتركة في ايران، موضحاً ان معظم الشركات الأوروبية تنشط ضمن القطاع الخاص، حيث ان العديد منها تضم مساهمين أميركيين. وأضاف: ان التجارب المكتسبة تدلل أن هذه الشركات غير قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة في مثل هذه المستجدات، كما ان الحكومات الأوروبية لا تستطيع فرض قرارتها عليها. وتابع: ان هذه الشركات تعمل وفق مصالحها الخاصة، وفي حال تعرض مصالحها للمخاطر فانها تنكث تعهداتها.

ودعا علي زادة الجهاز الدبلوماسي في البلاد الى المتابعة اللازمة وفق الأطر القانونية. كما دعا الى عدم الوثوق بهذه الشركات، موضحاً ان قطاع صناعة السيارات في البلاد لا يمر بأزمة حالياً ويمتلك القابلية على النمو اعتماداً على الطاقات الداخلية.

وفي إشارة إلى إنسحاب أميركا من الإتفاق النووي، قال النائب: ان هذه الشركات ستعلق تعاونها مع إيران بعد هذا الانسحاب؛ ولكن من واجبنا، في هذا السياق، تعزيز قدراتنا الداخلية والحاجة إلى الاعتماد على الطاقات الداخلية لتجنب المشاكل.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5877 sec