رقم الخبر: 222576 تاريخ النشر: حزيران 10, 2018 الوقت: 11:35 الاقسام: عربيات  
رفع العلم الايراني في مسيرة يوم القدس في العراق.. ما بين حقائق الأحرار وأراجيف العبيد

رفع العلم الايراني في مسيرة يوم القدس في العراق.. ما بين حقائق الأحرار وأراجيف العبيد

رفع العلم الايراني من قبل المشاركين في مسيرة يوم القدس العالمي في العراق كانت له اصداء ايجابية وسلبية على شبكات التواصل الاجتماعي في هذا البلد.

وذكر تقرير لوكالة انباء ارنا، انه انتشرت منذ مساء الجمعة صور لحمل احد المتظاهرين علم الجمهورية الاسلامية الايرانية في يوم القدس العالمي، الامر الذي دعا الجهات المعادية لإيران وللفئات العراقية القريبة من محور المقاومة الى ابداء ردود افعال جوبهت بإجابات قوية من قبيل المؤيدين.

فقد كتب احد المعلقين قائلا للمنتقدين:

- لولا مساعدات ايران للعراق لكان بلدنا الان قد سقط بيد داعش وأسيادها.

وكتب آخر قائلا:

- اوجه حديثي الى مَن ادعى انه سافر الى طهران وشاهد عدم احترام للعراقيين هناك اقول: الم تشاهد في سفرتك هذه الخط السريع في طهران والذي يبلغ عدة كيلومترات ويحمل اسم آية الله الشهيد محمد باقر الصدر، والخط السريع الآخر الذي يحمل اسم آية الله الشهيد محمد باقر الحكيم؟

وكتب آخر معلقا:

- ان رفع العلم الايراني هو افضل جواب لعملاء الحكومة السعودية الذين هتفوا بشعار «بغداد حرة حرة، ايران بره بره».

هذا فيما اقتبس معلقون آخرون في اجاباتهم عبارة قالها الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله خلال كلمة له بمناسبة يوم القدس العالمي حيث قال: العداء لايران يعني الارتماء في احضان اسرائيل.

فيما كتب آخر مخاطبا المنتقدين:

- الم تشاهدوا السوريين في دمشق وهم يحملون العلم السوري الد جانب اعلام ايران وروسية والعراق وفاءا منهم للدول التي وقفت الد جانبهم في محنتهم؟

وكتب آخر معلقا:

- الم تشاهدوا في زيارة الاربعين خلال العام الماضي، كيف رفع بعض الزوار الايرانيين العلم العراقي الى جانب العلم الايراني حيث نقشوا عليهما عبارة: «حب الحسين (ع) يجمعنا».

الى جانب ذلك انتشرت في شبكات التواصل الاجتماعي صور للمتظاهرين الايرانيين في طهران بمناسبة يوم القدس العالمي وهم يرفعون اعلام العراق وسوريا، باعتبار ان ذلك هو افضل جواب للمنتقدين.

هذا فيما اشار بعض المستخدمين الى ان انصار سيد مقتدى الصدر حملوا العلم السوري الى جانب العلم العراقي في مظاهرات لهم نظموها في اعقاب الهجوم الامريكي والبريطاني والفرنسي المشترك على سوريا.

وفي المقابل علق آخرون من ذوي الميول البعثية والقومية وممن لديهم عقدة الخوف من ايران حيث ادعوا ان السلطات الايرانية لا تسمح للعراقيين المقيمين في طهران بحمل العلم العراقي، مدعين أيضا ان ايران هي السبب في كافة المشاكل التي يعاني منها العراق، فيما ادعي معلق آخر انه لمس في طهران عدم احترام للعراقيين هناك.

وجدير بالذكر ان هذه الضجة تأتي في وقت لم تخمد فيه ضجة أخرى معادية لإيران حملتها مسؤولية انخفاض منسوب ماء نهر دجلة، هذا مع العلم ان نظرة جغرافية عابرة توضح ان 90% من مياه دجلة تنبع من الاراضي التركية التي شيدت سد اليسو، حيث بث اصحاب هذه الضجة اشاعة مفادها ان ايران قطعت مياه نهر الزاب الذي ينبع من كردستان ايران ويصب في السليمانية، في محاولة منهم للتعتيم على مسؤولية تركيا الكاملة في هذا المجال، والسعي لإيجاد انشقاقات جديدة بين ابناء الشعب العراقي، ولكن مما لا شك فيه، ان نباهة وسائل الاعلام الايرانية والعراقية اضافة الى تحمل الجهات المعنية في البلدين لمسؤولياتها استطاعت افشال هذه الضجات التي استهدفت العلاقات الثنائية والثقافية والدينية والتاريخية للشعبين الايراني والعراقي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2095 sec