رقم الخبر: 222553 تاريخ النشر: حزيران 09, 2018 الوقت: 19:06 الاقسام: عربيات  
كركوك: شهداء وجرحى في تفجيرات إرهابية.. والأمم المتحدة تدين "بشدة"
حلف الناتو: داعش لم يهزم كلياً في العراق

كركوك: شهداء وجرحى في تفجيرات إرهابية.. والأمم المتحدة تدين "بشدة"

* السلطات العراقية بصدد نزع سلاح المدن وتسليمه للدولة

بغداد/نافع الكعبي - شهدت كركوك تفجيرات إرهابية استهدفت عددا من المدنيين في مناطق متفرقة من المحافظة، ما أسفر عن وقوع ضحايا بين شهيد وجريح.

واعلن مركز الإعلام الأمني، عن وقوع ثلاثة اعتداءات إرهابية في محافظة كركوك. وذكر المركز في بيان” ان عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من جامع الأبرار بشارع القدس ما أسفر عن استشهاد إمرأة واصابة 14 آخرين بينهم نساء وأطفال”.

واضاف” ان عبوة ناسفة اخرى انفجرت بالقرب من محل كوفي شوب ما أدى الى جرح مدني، اضافة الى سقوط قذيفة هاون بالقرب من مدرسة دون خسائر بشرية.

من جانب آخر، دعت وزارة الداخلية الجميع الى التعاون ‏لنزع السلاح وحصره بيد الدولة. ‏

وذكرت الداخلية في بيان، انها ” تدرك ان الأمن مسؤولية تضامنية مشتركة تقع ‏على عاتق الجميع، بدءا من المواطن البسيط إلى مختلف فعاليات المجتمع العراقي ‏باحزابه وعشائره ومنظمات المجتمع المدني ومثقفيه وسياسييه، الى كل العناوين ‏الرسمية وغير الرسمية. ”. ‏

وتقدمت الوزارة، حسب البيان، متمثلة بوزيرها قاسم الأعرجي بعظيم شكرها ‏وتقديرها للسيد مقتدى الصدر بعد البيان الذي أطلقه ودعا فيه الوزارة إلى القيام بحملة ‏لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدة أنها ماضية بعزم لا يلين لاتخاذ كل ما من شأنه ‏حفظ أمن وسلامة المواطن ومحاربة الظواهر المسلحة غير القانونية بشكل عادل في ‏أية بقعة من تراب العراق يتطلب فيها هذا العمل. ‏

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اصدر بيانا دعا فيه الى نزع ‏السلاح وتسليمه بيد الدولة، واقترح ان تنطلق حملة بعد عيد الفطر لنزع السلاح ‏ابتداء من مدينة الصدر ثم المناطق الاخرى تباعا، وذلك بعد يومين فقط من انفجار مخزن للذخيرة هناك أدى إلى سقوط 18 قتيلاً

* حلف الناتو: داعش لم يهزم كلياً في العراق

الى ذلك، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ في كلمته على هامش اجتماع الأطراف المشاركة في الائتلاف الدولي ضد داعش ببروكسل، إن الملايين من الاشخاص تحرروا من اضطهاد داعش ولكن التنظيم لم يهزم نهائياً.

وأكد ستولتنبرغ، إن “داعش لايزال يشكل تهديدا ولهذا يجب ان نظل على حذر وفي يقظة وان يكون لدينا القدرة على العمل بفاعلية“، منوها الى إن “الناتو منذ فترة طويلة وهي يعمل ضد الارهاب وأن افضل الاسلحة التي يستخدمها الناتو في الحرب ضد الارهاب هي تدريب القوات المحلية وبناء قدرات الدول على مكافحة الإرهاب“.

وأضاف أمين (الناتو) إن الحلف سيطلق قريبا بعثة تدريب جديدة مع عدة مئات من الافراد ستقوم بتدريب العراقيين وتطوير المدارس العسكرية العراقية، وقال “ستجعل المهمة الجديدة الجهود التدريبية للناتو اكثر استدامة، مع توفير موارد أفضل وهذا الدعم سوف يساعد القوات العراقية في الدفاع عن بلادها وتمنع عودة ظهور داعش، وسوف نمضي قدماً وسنواصل التنسيق مع الآخرين بما في ذلك الائتلاف الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والحلفاء والشركاء “.

وقال: في كانون الثاني/يناير 2017 عمل مستشارو الناتو في العراق للإشراف على انشطة التدريب والعمل مع السلطات العراقية لإصلاح مؤسساتها الأمنية و“قمنا بتدريب قوات الأمن العراقية في عدة مناطق على مكافحة العبوات الناسفة والتخلص من الذخائر المتفجرة وازالة الألغام“.

وأشار ستولتنبرغ إلى إنه شاهد بنفسه في آذار/مارس الماضي “العمل الممتاز الذي تقوم بهذه الفرق بناء على طلب الحكومة العراقية والتحالف الدولي “.

* الناتو والاوروبي يوسعان مهمتهما في العراق

وعلى صعيد متصل، أعلن ينس ستولتنبيرغ، أن الاتحاد الأوروبي والناتو اتفقا على توسيع مهام تدريب القوات العراقية.

وقال ستولتنبرغ: قرر حلف الناتو والاتحاد الأوروبي زيادة وجودهما في العراق. ستركز مهمة الاتحاد الأوروبي على ضمان الأمن المدني، والناتو سيعمل على تدريب المستشارين العسكريين في الجيش” العراقي.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو قد أنشأ نظام إخطار متبادل لصد هجمات قراصنة الكمبيوتر، وقال: “نواصل التعاون في مجال الأمن السيبراني، ولقد أنشأنا نظاما للإشعار في الوقت الحالي يتمحور حول الهجمات السيبرانية وحالات استخدام البرامج الضارة في القرصنة الإلكترونية”.

* تركيا تعلن توغل قواتها 30 كم داخل الاراضي العراقية

في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن القوات التركية توغلت بعمق 30 كم في شمال العراق وقد تستهدف “حزب العمال الكردستاني” في منطقة قنديل.

وأكد يلدريم أن قوات بلاده المتواجدة حاليا داخل الأراضي العراقية ستواصل تقدمها دون تردد حتى “تحييد هؤلاء العناصر (حزب العمال الكردستاني المصنف تنظيما إرهابيا في تركيا)”، مضيفا أن كل الخيارات مطروحة.

وأعلن يلدريم أن الوجود الطويل الأمد في العراق ضروري بالنسبة لتركيا، وأنه لا ينتهك السيادة العراقية.

وقال: “إن السيادة أمر واحد، والحياة والأمن شيئان مختلفان، إننا كنا مهتمين دائما بوحدة الأراضي العراقية”.

وشدد رئيس الوزراء التركي على أن كل الشريط الحدودي بطول 350 كم والممتد من الضفة الشرقية لنهر الفرات في سوريا حتى منطقة سنجار في شمال العراق “يجب تطهيره من العناصر الإرهابية”، بما فيها القوات الكردية التي تحارب تنظيم “داعش” هناك.

من جانبه، أكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، السبت، إمكانية بلاده السيطرة على معاقل حزب العمال الكردستاني في جبل قنديل "متى تشاء".

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية عن صويلو قوله: إن بإمكان بلاده السيطرة على معاقل "منظمة بي كا كا الإرهابية في جبل قنديل، وقتما تشاء".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال، في وقت سابق، إن القوات التركية ستدخل إلى سنجار وقنديل "إذا تطلب الأمر".

* وقف المساعدات الكندية للقوات الكردية في العراق

أوقفت القوات الخاصة في الجيش الكندي، تقديم المساعدة أو التدريب لمقاتلي البشمركة الأكراد.

وقالت وزارة الدفاع الكندية إن: مجموعة العمليات الخاصة تعاونت مع الوحدات الأمنية الكردية العراقية في الماضي من أجل وقف تقدم مقاتلي تنظيم داعش".

وأضافت أن "هذه المساعدة ساهمت في نجاح قوات الأمن العراقية بتحرير الموصل وكذلك الحويجة، آخر مركز حضري كبير للتنظيم في العراق في تشرين الاول الماضي.

وأوضحت الوزارة أن "الوحدات التي تقوم القوات الخاصة الكندية حاليا بتقديم المشورة والمساعدة لها في العراق ليست تحت قيادة البشمركة".

وكانت صحيفة "غلوب اند ميل" نقلت عن الجنرال جون فانس قوله إن: تدريب البيشمركة انتهى عندما لم يعد هناك مبرر"، كان يتمثل بالتصدي لتنظيم "داعش".

وفي إطار العمليات العسكرية للتحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي، زادت كندا 3 مرات قواتها الخاصة في شباط 2016 ليصل العدد إلى 210.

وفي تشرين الاول الماضي، قررت الحكومة الكندية على خلفية توترات بين الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد تعليق المساعدات العسكرية للقوات المحلية.

* حزب بارزاني يرفض عد الاصوات يدويا

أعلنت الكتلة النيابية للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني رفضها لقرار مجلس النواب في تعديل قانون الانتخابات وإجراء اعادة عد وفرز يدوي للنتائج.

وذكر بيان للكتلة حول نتائج الإنتخابات وقرارت البرلمان العراقي الأخيرة تجاهها “نبارك للشعب العراقي إجراء الإنتخابات النيابية في وقتها المحدد، حيث استطعنا الحفاظ على العملية السياسية الديمقراطية لكي تستمر بصورة طبيعية وفق توقيتات الدستور العراقي، وهذا لا يعني أنه لا اعتراض لنا على هذه العملية الإنتخابية الديمقراطية، فنحن نعتقد بوقوع خروقات وتزوير في بعض الأماكن، ولكن ليس بالصورة التي بولغ فيها من قبل بعض الجهات السياسية، الى درجة التشكيك في نتائج الإنتخابات جميعها”.

وتابع “أكدنا لهم أنه من مصلحة البلد الإبقاء على المفوضية المستقلة السابقة وتمديد عملها بدل التعويل على مفوضية فتية لا خبرة لها ولا تجربة، ولكن دون جدوى، وقد تجلى لنا أن هذه المفوضية لم تستطع أن تقوم بعملها بصورة صحيحة، وخاصة أن النظام الألكتروني سبب لنا مشاكل جمة، وكلف الحكومة أموالا طائلة، نتمنى أن لا يتم استعماله مرة أخرى في الإنتخابات القادمة”.

وفيما يخص موقف البرلمان العراقي، أفاد البيان “لا ريب بأن رئاسة البرلمان تحاول جاهدة أن تقوم بشيء قبل فوات الأوان، حيث حاولت مرارا وتكرارا تشكيل النصاب القانوني لجلسات البرلمان فلم تستطع، ونحن نشك في نصاب جلسات البرلمان، والجلسة التي تحقق نصابها في يوم الخميس كانت مشوبة بتناقضات ومخالفات دستورية وقانونية تصطدم بالنظام الداخلي، ولعل أبرزها إضافة بعض الفقرات أثناء التصويت، عدم أخذ رأي الحكومة فيما يخص الفرز اليدوي الذي فيه جنبة مالية”.

وأوضحت كتلة الديمقراطي الكردستاني “لا يحق للبرلمان إلغاء أصوات الناخبين، لأن التصويت حقهم دستوري، وهم الذين أعطوا الشرعية للبرلمان، فكيف يمكن للبرلمان أن يلغي صوت من أعطاه الشرعية، ثم إن البرلمان لا يحق له أن يجمد عمل المفوضية قبل الإستجواب، ينبغي على البرلمان أن يستجوب المفوضية ثم إن وجد شكوكا في عملها يمكن وقتذ اللجوء حتى الى سحب الثقة وليس التجميد وفق المادة الدستورية 61 الفقرة {هـ}”.

* التركمان ينهون اعتصامهم

بالمقابل، اعلن رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب ارشد الصالحي، عن انهاء التركمان اعتصامهم بعد تلبية البرلمان العراقي لمطالبهم بالعد والفرز اليدوي، فيما اكد ان الاعتصام السلمي استمر ٢٧ يوما وانتهى بتلبية المطالب.

وقال الصالحي في حديث لـ السومرية نيوز، ان “التركمان انهوا الاعتصام وان الجميع سيعودون الى منازلهم بعد تلبية البرلمان لمطالب التركمان بالعد والفرز اليدوي”، مبينا ان “الاعتصام السلمي استمر ٢٧ يوما وانتهى بتلبية المطالب”.

وثمن الصالحي “قرار مجلس النواب وقرار مجلس الوزراء باعادة الثقة الى الشعب العراقي، والذي يعد طريق شروع نحو ارساء الديمقراطية في العراق وحماية السلم الاهلي وترسيخ الوحدة الوطنية وترسيم الثقة بين الحكومة وممثلي الشعب”، مشيرا الى ان “الجبهة التركمانية العراقية التي كان لها شرف الموقف والصوت والعمل تؤكد انه لم يبق امرا عسيرا في احقاق الحق عندما اوكل مجلس النواب مجلس القضاء في توليه المسؤولية التاريخية للبلد”.

وتابع ان “القضاء العراقي اليوم امام مسؤولية دولية وتاريخية في اثبات حياديته والتي نحن واثقون منها”، لافتا الى ان “التركمان مطمئنين من حكمة فايق زيدان في انتداب قضاة محايدين من خارج كركوك في تولي مسؤولية مكتب مفوضية كركوك”.

واكد ان “الجبهة التركمانية التي وقفت من اجل كشف المزورين واثبات موقفها الوطني النابع من اخلاصها وتضحياتها لاجل العراق تتوجه بدعوتها لجميع الكتل السياسية احترام القانون والدستور في حل الازمات ورسم حل اساسه القانون واحترام ارادة الشعب”، معربة عن املها “من الجميع عدم ادخال البلد الى فراغ دستوري وانهاء هذا المسلسل الرهيب ومعاقبة المتورطين في جرائم التزوير لكي نمضي نحو بناء ديمقراطي يرسخ وحدة البلاد ويضمن العدالة والتمثيل لجميع مكونات الشعب العراقي”.

يذكر ان التركمان والعرب في كركوك (٢٥٥كم شمال بغداد)، اعتصموا منذ ٢٧ يوماً بعد اعلان نتائج الانتخابات، احتجاجا على عمليات تزوير وقعت بالمحافظة، فيما طالبوا باعتماد العد والفرز اليدوي.

* واشنطن تعلن تقديم مساعداتها مباشرة لمسيحيي وايزيدي العراق

أعلنت واشنطن أنها ستقدم مساعداتها إلى المسيحيين والإيزيديين في العراق بشكل مباشر عبر قنواتها دون اللجوء إلى الأمم المتحدة.

وأعلن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، في بيان، أنه والرئيس دونالد ترامب يعتبران إعادة حقوق وأملاك المجتمعات المسيحية والإيزيدية في العراق التي تعرضت لتدمير شبه تام نتيجة حملة الإبادة التي شنها “داعش” ضدها، أحد أهم الأولويات في عمل إدارتهما. وأضاف بينس أن ترامب أوعز إلى الحكومة بالتوقف عن “استخدام البرامج البطيئة وغير الفعالة والمسرفة للأمم المتحدة، وبدلا من ذلك توزيع المساعدات عبر USAID (الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية) بغية تقديم مساعدة سريعة ومباشرة”، وذلك “من أجل إنقاذ ما تبقى من “هذين الشعبين العريقين والأبيين”.

وشدد البيان على أن بينس لن يتسامح مع التلكؤات البيروقراطية في توصيل المساعدات الأمريكية المنشودة.

ولم يوضح مكتب بينس حجم المساعدات الأمريكية المقرر توزيعها على مسيحيي وأيزيديي العراق.

ومن المتوقع أن يتوجه رئيس USAID، مارك غرين، خلال الأسابيع المقبلة إلى العراق في مهمة تقييم التأخيرات المحتملة في تقديم المساعدات.

وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي أن مسلحي “داعش” تعمدوا قتل المسيحيين وغيرهم من أبناء الأقليات الدينية في سوريا والعراق بصورة ممنجهة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0889 sec