رقم الخبر: 222537 تاريخ النشر: حزيران 09, 2018 الوقت: 18:19 الاقسام: محليات  
روحاني: تعاون ايران وروسيا في مكافحة الارهاب ناجح.. ونرحب بالتعاون الدفاعي مع باكستان
على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في الصين

روحاني: تعاون ايران وروسيا في مكافحة الارهاب ناجح.. ونرحب بالتعاون الدفاعي مع باكستان

* ايران ملتزمة بتعهداتها في الإتفاق النووي وانسحاب اميركا منه يتعارض والاعراف الدولية * بوتين: نتائج ملموسة لتعاوننا مع ايران في تسوية الأزمة السورية * ممنون: باكستان تدعم عضوية ايران الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون * سفير ايران السابق بالصين: زيارة روحاني لبكين ستكون لها نتائج هامة

الرئيس روحاني الذي يزور الصين لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التقى صباح السبت نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وأكّد الجانبان على تنمية وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية. وتبادلا وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك فضلاً عن مناقشة قضايا المنطقة والتطرُّق الى آخر مستجدات الإتفاق النووي.
وقال بوتين خلال اللقاء: نتعاون بنجاح في حل الأزمة السورية. ولدينا هنا ما نتحدث عنه، لأن هناك نتائج ملموسة في هذا الشأن.
وتابع: أنا أرحب بهذه الفرصة للعمل معكم على هامش اللقاء الدولي في إطار منظمة شنغهاي للتعاون.
من جانبه، أكد الرئيس روحاني أن نتائج التفاعل مع روسيا بشأن ضمان أمن المنطقة أصبحت ملموسة، وقال: بالنسبة لتفاعلنا في المسائل المتعلقة بضمان الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، فالنتائج تبدو أقوى كل يوم.
وأشار روحاني إلى أن نظيره الروسي يوافقه الرأي بهذا الشأن، قائلا: التعاون بين طهران وموسكو في ميدان المعركة في الحرب ضد الإرهاب ومختلف الجماعات المتطرفة والراديكالية أثبت أنه ناجح للغاية.
وخلال لقائه نظيره الباكستاني ممنون حسين، اعتبر الرئيس روحاني تعزيز التعاون المصرفي بانه مهم لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين وقال: ان ايران على استعداد لان تكون لها استثمارات متبادلة مع باكستان في مختلف المجالات.
واعرب الرئيس روحاني عن سروره لعضوية باكستان في منظمة شنغهاي، مؤكدا دعم ايران لدور اسلام اباد المؤثر في هذه المنظمة، واشار الى التعاون بين البلدين في مجال الطاقة واضاف: ان ايران يمكنها ان تكون مصدراً موثوقا لتوفير الطاقة لباكستان.
وفي جانب آخر من تصريحه اشار الرئيس روحاني الى تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تأييد التزام ايران بالإتفاق النووي وقال: ان ايران ملتزمة بتعهداتها في اطار الإتفاق النووي وان خروج اميركا احادي الجانب من هذا الإتفاق الذي يعتبر إتفاقا دوليا مهما، يتعارض مع القرارات والاعراف الدولية وكذلك قرارات مجلس الأمن الدولي حيث يتوجب على اعضاء المجتمع العالمي ابداء رد الفعل تجاه هذا التصرف.
واعرب الرئيس الايراني عن ارتياحه لتعزيز الامن في الحدود بين البلدين خلال الاعوام الاخيرة واشار الى الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس الاركان وقائد الجيش في باكستان الى طهران واضاف: اننا نرحب بالتعاون الدفاعي بين ايران وباكستان وان حدودنا المشتركة يجب ان تكون حدودا آمنة على الدوام.
واعتبر تنمية المنطقة رهناً بإرساء الأمن والاستقرار الكامل فيها. وأكد انه ما دام الارهابيون ينشطون فان المنطقة لن تصل الى اهدافها التنموية واضاف: ان مكافحة الارهاب بحاجة الى التنسيق والتعاون بين جميع دول المنطقة.
واكد بان صون امن واستقرار المنطقة مهم جدا لايران وقال: اننا نريد ان نشهد افغانستان آمنة ومستقرة وان التنسيق بين ايران وباكستان وافغانستان يحظى بأهمية فائقة لأمن وتنمية المنطقة.
ووصف روحاني مواقف ايران وباكستان بانها متقاربة جدا ومهمة فيما يتعلق بقضايا المنطقة والعالم وقال: ان ايران وباكستان مواقفهما متناغمة في الاجتماعات الاقليمية والدولية ومنها في الاجتماع الاخير للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في ادانة نقل السفارة الاميركية الى القدس الشريف وكذلك مسيرات شعبي البلدين في دعم القضية الفلسطينية في يوم القدس العالمي.
من جانبه قال الرئيس الباكستاني: ان باكستان تدعم الإتفاق النووي وتطلب من جميع الاطراف ان تبقى ملتزمة به.
واشار الرئيس ممنون حسين الى المشتركات الثقافية والتاريخية العميقة بين الشعبين الايراني والباكستاني مؤكدا بان باكستان كدولة صديقة وجارة ستبقى الى جانب ايران ونحن عازمون على تطوير العلاقات في جميع المجالات.
وصرح الرئيس الباكستاني بان بلاده تعتبر تطوير ميناء جابهار الواقع جنوب شرق ايران والمحاذي لباكستان بانه يخدم مصالح المنطقة، مؤكدا على استخدام جميع الطاقات لرفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين عبر إزالة جميع العقبات ومنها المتعلقة بالتعريفات الجمركية.
وجدد دعم باكستان لعضوية ايران الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون واضاف: اننا نثمن دور ايران الايجابي كعضو مراقب في منظمة شنغهاي للتعاون ونأمل بان تنضم ايران للاعضاء الدائمين بالمنظمة سريعا.
كما  التقى الرئيس روحاني السبت نظراءه المنغولي «خالتما غين بوتلغا» والافغاني اشرف غني، والبيلاروسي السندر لوكاشينكو، حيث بحث الجانبان في هذه اللقاءات تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وكان الرئيس الايراني حسن روحاني وصل الجمعة الى مطار مدينة شينغ داو بدعوة رسمية من نظيره الصيني «شي جين بينغ» للمشاركة في المؤتمر الثامن عشر لمنظمة شنغهاي للتعاون يرافقه في هذه الزيارة وفد يضم شخصيات سياسية واقتصادية منها وزير الخارجية محمد جواد ظريف وبيجن زنغنه وزير النفط ومسعود كرباسيان وزير الاقتصاد ومحمد نهاونديان مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية وولي الله سيف محافظ البنك المركزي.
في سياق متصل قال سفير ايران السابق لدى الصين، فريدون وردي نجاد، بأن زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، حسن روحاني، للصين ستكون لها نتائج طيبة على صعيد منظمة شنغهاي للتعاون وأيضاً في مجال العلاقات الثنائية.
وأشار وردي نجاد الى انعقاد اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون وقال: نظراً للعلاقات الجيدة جداً والودية بين طهران وبكين وكذلك بين رئيسي البلدين، فان زيارة روحاني للصين ستعزز هذه العلاقات.
وأضاف: يمكن لمنظمة شنغهاي للتعاون التي تمثل كافة الدول الاعضاء، بما فيها ايران، ان توفر فرصة لتعاون ستراتيجي طويل الأمد.
وأشار وردي نجاد الى منظمة شنغهاي والى (مشروع الطريق الدائري الواحد) كمشروعين صينيين مهمين، مضيفاً: هذين المشروعين الكبيرين كان لهما نتائج كبرى للشعوب الآسيوية.
وقال: بإمكان بلدان المنطقة ان تتعاون مع بعضها البعض في إطار منظمة شنغهاي في المجالات الأمنية والاقتصادية وان تكمل، ضمن مؤسسات ذات صلة بطريق الحرير، البنى التحتية والشبكات المتصلة الواحدة بالأخرى.
وأشار الى ان ايران والصين من بين البلدان المستقلة، وقال: ان إتخاذ البلدين للقرارات المستقلة في الشؤون الاقتصادية والاستراتيجية، يمكن ان يؤدي الى تعاونهما على المدى الطويل. وبما ان البلدين المتواجدين على طرفي القارة الآسيوية لهما إمكانيات مختلفة، فان تعاونهما وتضامنهما سيوجدان الكثير من الطاقات والقدرات، وواصل بالقول: ان تواجد ايران في المنطقة بصفتها بلداً كبيراً ومستقلاً، يمكّنها من لعب دور مهم في المحافظة على أمن منطقة غرب آسيا، كما يمكّنها على الصعيد الاقتصادي ان تضيف لمنظمة شنغهاي للتعاون إمكانيات وقدرات جديدة في غرب آسيا ومنطقة الشرق الاوسط والخليج الفارسي.
وأشار وردي نجاد الى ان البلدين يكمل احدهما الآخر، وأضاف: الصين بحاجة للطاقة لأجل التنمية وايران غنية بالطاقة والوقود، لذا فان البلدين يكملان بعضهما البعض في مسار التنمية. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2127 sec