رقم الخبر: 222410 تاريخ النشر: حزيران 08, 2018 الوقت: 18:14 الاقسام: عربيات  
ثلاثة تحالفات توقع إتفاق "الكتلة الأكبر" لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة
سلاح الجو العراقي يدمّر مقر قيادة وسيطرة لداعش داخل سوريا

ثلاثة تحالفات توقع إتفاق "الكتلة الأكبر" لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة

* مفوضية الانتخابات تتحدى البرلمان العراقي * العبادي يوجّه بالتحقيق في انفجار عتاد مخبأ في إحدى الحسينيات شرق بغداد

بغداد/نافع الكعبي - تباينت المواقف السياسية في بغداد بعد يوم من إصدار البرلمان العراقي تعديلاً على قانون الانتخابات يُلزم مفوضية الانتخابات إجراء العد والفرز يدوياً، إذ رفضت المفوضية القانون الجديد وقررت الطعن عليه. في الوقت نفسه، في حين أعلن في بغداد عن توقيع اتفاق لتحالف برلماني للكتلة الاكبر التي تشكل الحكومة العراقية الجديدة، يضم ثلاثة ائتلافات انتخابية هي سائرون بزعامة السيد مقتدى الصدر والوطنية بزعامة نائب الرئيس العراقي أياد علاوي والحكمة برئاسة عمار الحكيم حيث وضع الاتفاق الخطوط العريضة لمتطلبات مرحلة ما بعد الانتخابات. في وقت وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتحقيق في انفجار عتاد مخبأ في إحدى الحسينيات في مدينة الصدر شرق بغداد الأربعاء، وحمّل «الجهات خارج الأجهزة الأمنية» المسؤولية القانونية والقضائية.

وبدا المشهد السياسي العراقي أكثر تعقيداً من أي وقت سابق، إذ باشر القضاء العراقي وضع اليد على مفوضية الانتخابات، وسحب صلاحيات اللجنة القضائية المختصة بالنظر في الطعون، بموجب قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات. وقال الناطق باسم «مجلس القضاء الأعلى» القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان الخميس: إن مجلس القضاء قرر تشكيل لجنة من رئيس الادعاء العام، ورئيس هيئة الإشراف القضائي، وأحد المشرفين القضائيين، للانتقال فوراً إلى مبنى مفوضية الانتخابات تمهيداً لتنفيذ المهمة الموكلة» إليه.

في المقابل، رفضت مفوضية الانتخابات تعديلاً على قانون الانتخابات أصدره البرلمان، شمل إلغاء نتائج الخارج، وإجبار المفوضية على إجراء العد والفرز يدوياً بإشراف لجنة قضائية منتدبة. وأفاد بيان صادر عن مجلس المفوضين بأن المفوضية ستستخدم حقها القانوني في الطعن بالتعديل الثالث على قانون الانتخابات، لدى المحكمة الاتحادية، لاحتوائه على مخالفات دستورية، ولتَعارُضه مع قانون المفوضية.

وكانت المحكمة الاتحادية تلقّت طعنيْن سابقيْن من المفوضية ورئاسة الجمهورية على قرارات أصدرتها الحكومة والبرلمان، لكنها لم ترد عليهما حتى الآن.

وتباينت مواقف الكتل السياسية، خصوصاً الكردية منها، حول القانون الجديد. وفيما أعلنت ست قوى كردية تأييدها تعديل البرلمان، لتنضم بذلك إلى أحزاب عربية مثل «دولة القانون» و«الوطنية» و«القرار» و«النصر»، رفض الحزبان الكرديان الرئيسان القانون بشكل كامل وأعلنا نيتهما الطعن فيه، فيما كانت مواقف كتلتي «سائرون» و«الفتح» متحفظة إزاء القانون، لكن من دون إعلان الطعن فيه.

* تحالف برلماني ثلاثي لـ" الكتلة الاكبر"

الى ذلك، أعلن في بغداد عن توقيع اتفاق لتحالف برلماني للكتلة الاكبر التي تشكل الحكومة العراقية الجديدة، يضم ثلاثة ائتلافات انتخابية هي سائرون بزعامة السيد مقتدى الصدر والوطنية بزعامة نائب الرئيس العراقي أياد علاوي والحكمة برئاسة عمار الحكيم حيث وضع الاتفاق الخطوط العريضة لمتطلبات مرحلة ما بعد الانتخابات.

وتم الاعلان رسميًا عن هذا التحالف الثلاثي مساء امس عقب اجتماع بمقر تيار الحكمة في بغداد، واطلق عليه "التحالف الابوي" ليضم 95 نائبا من مجموع عدد مقاعد البرلمان الجديد البالغة 329 نائباً، حيث حصل تحالف سائرون الذي حل اولا على 54 مقعدا وفق نتائج الانتخابات الرسمية، بينما نال تحالف الوطنية 21 مقعدا وتيار الحكمة 20 مقعدا.

ويضم تحالف سائرون التيار الصدري والتيار المدني يتقدمه الحزب الشيوعي العراقي. . فيما يضم تحالف الوطنية قوى شيعية وسنية بينما يتشكل تحالف الحكمة من غالبية شيعية وعدد من المستقلين.

وسينتظر هذا الاتفاق المصادقة عليه عقب إعلان النتائج الانتخابية من قبل المحكمة الاتحادية بعد إنهاء عملية إعادة الفرز والعد اليدوي التي اقرها البرلمان الاربعاء لعشرة ملايين ورقة اقتراع، ادلى بها العراقيون خلال الانتخابات العامة الاخيرة التي جرت في 12 من الشهر الماضي.

* مراحل تشكيل الحكومة الجديدة

وبحسب الدستور العراقي، فإنه فور اعلان المفوضية العليا لنتائج الانتخابات ومصادقة محكمة التمييز العليا عليها بعد البت في الطعون المقدمة على النتائج، وهذه تستغرق مدة 10 أيام، فإن الرئيس العراقي فؤاد معصوم وفق المادة 55 من الدستور سيدعو البرلمان الجديد للانعقاد خلال 15 يومًا من إعلان النتائج النهائية، وذلك لانتخاب رئيس للبرلمان ونائبين له بالأغلبية المطلقة في الجلسة الأولى أو بأغلبية ثلثي النواب خلال 30 يومًا من انعقاد الجلسة الأولى.

ثم يكلف رئيس الجمهورية وفقا للمادة 76 من الدستور مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة، حيث سيكون امام رئيس الوزراء المكلف 30 يوما لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان للموافقة عليها بعد موافقته على برنامجها الحكومي، وعلى كل وزير على حدة في تصويت منفصل بالأغلبية المطلقة.

وإذا فشل رئيس الوزراء المكلف في تشكيل حكومة ائتلافية خلال 30 يومًا أو إذا رفض البرلمان الحكومة التي اقترحها، فإنه يتعين على رئيس الجمهورية تكليف مرشح آخر بتشكيل الحكومة خلال 15 يومًا.

* البيشمركة ترفض الغاء اصواتها: لعب بالنار!

من جانبها، اعتبرت قيادة قوات الـ”70″ بالبيشمركة، الجمعة، أن إلغاء التصويت الخاص في اقليم كردستان لعبا بالنار يحترق حظوظ الفوضويين، مشددة في الوقت نفسه رفض أي مخطط “لإلغاء أصوات الالاف من المناضلين والوطنيين الكردستاني وجعلها ضمن الأجندات الحاقدة على البيشمركة”.

وقالت قيادة القوات في بيان إن “قوات البيشمركة ومكافحة الارهاب والداخلية بكافة أقسامها وصنوفها قوات فعالة لتطبيق القانون والدستور في اقليم كردستان، حيث لا تنتظر هذه القوات تكريما من أحد نهائيا”، لافتة الى “اننا لم نكن نتوقع أن مجموعة أشخاص ستحاول تهميش قوات البيشمركة والمصالح العليا لشعبنا”.

* العبادي يأمر بمصادرة مخازن أسلحة بين الأحياء السكنية

من جهة اخرى، امر العبادي قواته بمصادرة مخازن الاسلحة والاعتدة التي تملكها مليشيات بين الاحياء السكنية.

وقال رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي في بيان نقله مكتبه الاعلامي الخميس إنه “على خلفية جريمة خزن ذخائر في منطقة آهلة بالسكان في مدينة الصدر من قبل جهات غير مخولة مما ادى الى انفجارها وسقوط ضحايا مدنيين ابرياء  فأن اوامر فورية قد صدرت الى وزارة الداخلية بالتحقيق بالحادث واتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة ضد الجهة التي ارتكبت هذه الجريمة”.

وكلف قيادات العمليات ومديريات شرطة المحافظات بالقيام بحملات تفتيش واسعة داخل المدن وخارجها لمصادرة مخازن الاسلحة والذخائر التابعة لجهات خارج الاجهزة الامنية المسؤولة وتحميل هذه الجهات المسؤولية القانونية والقضائية ومنع اي سلاح خارج اطار الدولة واعتبارها جريمة تعرض أمن المواطنين للخطر يحاسب عليها القانون.

وكانت مدينة الصدر بضواحي بغداد الشرقية وهي معقل انصار الزعيم مقتدى الصدر قد شهدت، الأربعاء، انفجار مخزن للاسلحة والذخيرة العسكرية داخل حي سكني مخلفا دمارا هائلا في المنازل والممتلكات وموقعا عددا من القتلى والمصابين.

وقال المركز الأمني في وزارة الدفاع العراقية إن الحادث نتج عن انفجار كدس للعتاد. . موضحا ان القوات الأمنية فتحت تحقيقا بالحادث لمعرفة ملابساته.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة ان حصيلة التفجير انتهت عند ثلاثة قتلى و93 جريحا. وتناقلت عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر حجم الدمار الكبير الذي خلفه الانفجار حيث ساوى نحو 15 منزلا بالأرض فضلا عن تدمير الكثير من ممتلكات.

وعقب ذلك أصدر الصدر بيانا دعا فيه إلى ضبط النفس معلنا في الوقت ذاته تشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات التفجير.

ولم يعرف حتى الآن لمن يتبع مخزن العتاد الذي وضع في أحد منازل المدينة المكتظة بالسكان والتي تنتشر فيها عدد من الفصائل المسلحة التابعة للحشد الشعبي.

وتعد مدينة الصدر شرق بغداد أكبر معقل للتيار الصدري في العاصمة العراقية حيث يقدر عدد سكانها بمليوني نسمة غالبيتهم من الطبقة الفقيرة والمتوسطة.

* الطيران العراقي يدكّ مواقع لداعش داخل سوريا

الى ذلك، أعلن في بغداد عن تنفيذ طائرات أف 16 العراقية غارة جوية ضد مقر لقيادات تنظيم داعش الإرهابي في منطقة هجين في شمال شرق سوريا، وقامت بتدميره وبداخله قيادات ومقاتلون.

وقال مركز الاعلام الامني التابع للقوات العراقية في بيان صحافي إنه تنفيذًا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وبإشراف وتنسيق قيادة العمليات المشتركة دكت طائرات F16 العراقية صباح أمس، ووفق معلومات استخباراتية دقيقة مقر ما يسمى قيادة وسيطرة، بداخله قيادات ومقاتلون من عصابات داعش الإرهابية، في منطقة هجين داخل الاراضي السورية".

وأشار المركز الامني إلى أنه بحسب المصادر الاستخباراتية، فإن الضربة حققت أهدافها وتم تدمير الموقع بالكامل.

وهذه خامس ضربة توجهها الطائرات العراقية لقواعد وتجمعات تنظيم داعش داخل سوريا خلال الشهرين الماضيين كان آخرها في 25 من الشهر الماضي حين نفذت طائراته الحربية أف 16 ضربة جوية على موقع لقيادة تنظيم داعش ومستودع لصواريخه في منطقة هجين نفسها شمال شرق سوريا.

* اجتماع أمني ثلاثي في بغداد

عقد مدير الاستخبارات العسكرية العراقي اللواء الركن سعد العلاق، اجتماعا مع رؤساء وفود الدول المشاركة في مركز تبادل المعلومات الرباعي، الذي يضم روسيا والعراق وإيران وسوريا.

وأعرب مدير الاستخبارات عن ثقته بتوطيد العلاقات ما بين دول المركز واستمرارها وبما يخدم مصالح الدول المشاركة فيه ويعزز أمنها الوطني والقومي، داعيا إلى الاستمرار في التنسيق والتعاون حتى بعد القضاء على تنظيم داعش الإرهابي.

وأكد رؤساء وفود البلدان المشاركة عن تقديرهم للعراق لاستضافته المركز على أراضيه، وللجهود التي يبذلها مدير المركز بما أسهم في نجاح عمله في تقديم معلومات مهمة سارعت بتقويض نشاطات العصابات الإرهابية في العراق وسوريا.

وجرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من القضايا الأمنية التي تهم الدول الأربعة والأمن الدولي والإقليمي ككل، وبحث المشاركون في الاجتماع سبل تطوير عمل المركز والخطط الكفيلة بديمومة عمله في تعزيز الأمن بالمرحلة القادمة.

* "داعش" يحرق مساحات زراعية جنوب غربي كركوك

ميدانياً، افاد مصدر محلي في محافظة كركوك، الجمعة، بأن عناصر من تنظيم "داعش" قاموا بحرق المحاصيل الزراعية للحنطة والشعير في قرية جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "مجموعة ارهابية تابعة لتنظيم داعش، أقدمت على حرق مساحات كبيرة من محصولي الحنطة والشعير في قرية المحاوز التابعة الى قضاء الحويجة (٥٥ كم جنوب غربي كركوك)، ما تسبب باتلاف مساحات واسعة".

وفي العاصمة، افاد مصدر امني في بغداد، بأن ثلاثة اشخاص اصيبوا بانفجار وقع في العاصمة. وقال المصدر في حديث صحافي: ان عبوة ناسفة انفجرت في سوق شعبية في منطقة الشعب في بغداد، ما اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص بجروح".

* اردوغان يهدد بعملية عسكرية بشمال العراق

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة تلفزيونية، أن القوات التركية يمكن أن تشن “في أي وقت” عملية عسكرية في شمال العراق ضد القواعد الخلفية لمتمردي حزب العمال الكردستاني.

وقال اردوغان في المقابلة انه “اذا كان هناك أدنى تهديد لتركيا مصدره العراق، وهذا الامر يحصل احيانا، فنحن نتباحث فيه مع بغداد. اذا قالت بغداد (لا يمكنني حل هذا الامر) فعندها لن نطلب الموافقة من أحد، سنضرب سنجار وسنضرب قنديل وسنضرب حتى مخمور”. واضاف “يمكن ان نأتي في أي وقت”.

وغالبا ما يذكر الرئيس التركي جبال قنديل وسنجار كأهداف محتملة لأي هجوم تركي على القواعد الخلفية لمتمردي حزب العمال الكردستاني المحظور، ولكنها المرة الاولى التي يذكر فيها مخمور، المنطقة الواقعة جنوب الموصل، والتي يقول اردوغان إنها “تغذي” القواعد الخلفية للمتمردين الاكراد في جبال قنديل.

والاثنين، أكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ان قوات بلاده تتقدم باتجاه القواعد الخلفية لمتمردي “حزب العمال الكردستاني” في جبال قنديل في شمال العراق، مضيفاً ان البدء بعملية عسكرية هو “مسألة وقت” فقط.

ومنذ 1984 يخوض حزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره انقرة وواشنطن والاتحاد الأوروبي تنظيما “إرهابيا”، تمردا داميا على الاراضي التركية، لكن قيادته العسكرية تتمركز في جبال قنديل في شمال العراق قرب الحدود مع تركيا.

وضاعف الجيش التركي في الاسابيع الاخيرة توغلاته في المنطقة التي يستهدفها دوماً بغارات جوية.

والاسبوع الماضي، اعلنت تركيا مقتل اربعة من جنودها في اشتباكات مع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

* العراق نائبا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

اعلنت وزارة الخارجية، عن إنتخاب العراق نائبا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة 73، معتبرة ان تبوء العراق للمنصب يُعد نصراً دبلوماسيا. وقال المتحدث باسم الوزارة احمد محجوب في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه انه "تم انتخاب العراق نائبا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة 73 "، مبينا ان "العراق يتطلع للعب دور محوري في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة للعام 2030 بالاضافة الى المساهمة الفاعلة في تطوير أساليب عمل الجمعية العامة وتعزيز دور العراق في الساحة الدولية".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/2397 sec