رقم الخبر: 222322 تاريخ النشر: حزيران 08, 2018 الوقت: 12:43 الاقسام: مقابلات  
خيار «المقاومة لتحرير القدس» الذي انتهجه الامام الخميني(رض) هو الخيار الأكثر صواباً
النائب اللبناني الوليد سكرية لصحيفة الوفاق:

خيار «المقاومة لتحرير القدس» الذي انتهجه الامام الخميني(رض) هو الخيار الأكثر صواباً

* ما يحصل اليوم على ارض الواقع في المنطقة يؤكد صوابية ما قام به الامام الخميني(رض) من ثورة لإسقاط النظام الشاهنشاهي في ايران وما قام به من رعاية لخيار المقاومة لتحرير القدس وكل فلسطين

الوفاق/خاص-لبنان- هاني فخر الدين/ اكد الخبير الاستراتيجي العسكري العميد الركن المتقاعد من الجيش اللبناني الوليد سكرية، في مقابلة خاصة مع الوفاق ان خيار المقاومة الذي انتهجه الامام الخميني (رض) اثبت للعالم بشكل عام وللعالم العربي والاسلامي بشكل خاص انه خيار صائب واقل كلفة من خيار الاستسلام والنأي بالنفس، موضحا ان فاعليات يوم القدس العالمي الذي دعا لاحيائه الامام في آخر جمعة من شهر رمضان ستكون في هذا العام ذات معنى آخر عن السنوات الماضية وعلى كافة الاصعدة والمستويات لا سيما لجهة تعبئة الأمة لتتابع مسيرتها في خيار المقاومة ومحورها بقيادة السيد الخامنئي (دام ظله) لتحرير القدس وبيت المقدس وكل فلسطين المحتلة من رجس الاحتلال الصهيوني واسقاط الهيمنة الاميركية عن المنطقة.

ورداً على سؤال، قال النائب في البرلمان اللبناني العميد الركن الوليد سكرية ان الحرب الحاسمة وان تأخرت لكنها ستقع والنصر فيها سيكون من نصيب محور المقاومة.

واضاف: بعد سبع سنوات من التآمر والحرب على سورية واستغلال الارهاب التكفيري لتدمير (سوريا والعراق) انتهت هذه الحرب الكونية برجحان كفة وخيار محور المقاومة.

وتابع يقول: لأول مرة منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران اصبح الحرس الثوري الايراني متواجداً في سوريا، مؤكدا ان الاميركي لن يبقى في العراق امام تنامي المجتمع المقاوم واكبر دليل الحشد الشعبي العراقي، لافتا الى بسط الدولة السورية سيطرتها على كل سوريا الحيوية بحيث ضمنت سيطرتها للتفرغ الى حدودها مع الجولان المحتل. وقال ان هذا المشهد يرعب «اسرائيل» وينذرها من مستقبل شديد الخطورة، اذا لم تضمن امنها الان وتركت دول محور المقاومة تتكامل وتنمو فاخذت بالاستعداد لحرب اقليمية تفرض بها معادلة ضمان امنها.

واردف يقول: ان عنوان حربها احتلال جنوبي سوريا والاتيان بقوات متعددة الجنسيات من الحلف الاطلسي وبقرار من مجلس الامن الدولي الى المنطقة لتكمل حزام الامان لاسرائيل مع مصر والاردن بحيث تشكل سدا امام دول المواجهة لاسرائيل (ايران العراق سوريا).

ورداً على سؤال، قال العميد الركن سكرية ان «اسرائيل» قامت باجراء اكبر مناورات برية منذ حرب ١٩٧٣ وذلك في مطلع صيف 2007 وتعاونت مع قوات اميركية لدرع صاروخي مشترك لحماية جبهتها الداخلية.

«اسرائيل» تخشى دخول المقاومة الاسلامية من لبنان الى فلسطين المحتلة لتحرير اجزاء من اراضي ١٩٤٨ لذلك هي تبني جدارا على حدود لبنان وقاية لها وتستعين بالولايات المتحدة الاميركية للضغط على سوريا لمنع بناء قوتها العسكرية بدعم ايراني على حدود الجولان.

واردف سكرية يقول ان الجيش السوري يحتشد للانتشار جنوبا في درعا وهي المحافظة التي بدأت فيها احداث سوريا وذلك للسيطرة على حدود الجولان أكان مع حلفائهم الايرانيين او من دونهم، مؤكدا ان المنطقة ستعود الى سيطرة محور المقاومة تحضيرا للمواجهة مستقبلا ان لم تبادر «اسرائيل» وتذهب للحرب والمواجهة قريبا.

ورداً على سؤال، قال النائب عن المقعد السني في محافظة بعلبك الهرمل العميد سكرية: بعد ٣٧ عاماً من انتصار الثورة الاسلامية في ايران ودعوة قائدها الامام الخميني(رض) لتحرير القدس وكل فلسطين وجعل آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس ورمزا وعنوانا لجمع كلمة المستضعفين في العالم، نرى الجمهورية الاسلامية في ايران ورغم كل الحروب التي شنت عليها ورغم الحصار الاقتصادي الدولي عليها ورغم تحملها كل الاعباء والضرائب التي دفعتها لإبعادها عن القضية الفلسطينية ومع القدس وفلسطين وشعبها رغم كل ذلك نراها تصبح اليوم دولة مواجهة وعلى تماس مع فلسطين المحتلة ونرى التكامل بين محور المقاومة.

 واردف يقول ان شعار الامام الخميني(رض) الذي رفعه (اليوم طهران وغدا فلسطين) بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران بات تجسيده على ارض الواقع قريب جدا كما يقول القرآن الكريم (اننا نراه قريباً)، مضيفاً: ها هي ثورة الامام بقيادة السيد الخامنئي (دام ظله) تواصل انتصاراتها وتنتقل من نصر الى آخر بثبات على نهج المؤسس وتتحمل كل الاعباء والتكاليف والتضحيات بطريق ذات الشوكة لتحرير القدس وبيت المقدس وكل فلسطين ولتؤكد صوابية خيارها بالمقاومة وشعاراتها وتضحياتها الكبيرة في المواجهة المفتوحة مع محور الشر الذي تقوده الادارات الاميركية المتصهينة.

وختاماً ورداً على سؤال، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الوليد سكرية: لقد اراد الامام الخميني (رض) من اعلانه يوما عالميا للقدس ان يعطي للقضية العنوان الديني ليقول للأمة الاسلامية ان تحرير القدس وفلسطين المحتلة واجب على كل مسلم وان الاحتلال الصهيوني رمزا للسيطرة الاستعمارية على عالمنا العربي والاسلامي، لذلك يجب اقتلاع هذه القاعدة الاميركية من فلسطين من جذورها لرفع قهر ارادة الاستعمار  والهيمنة الغربية،  وأنا استشعر هذا الغرب المستكبر بزلزال الثورة التي لجأ الى وضع العراقيل والجواجز امام نورها حتى لا يعم المنطقة والعالم وليبقى الكيان الصهيوني مغروسا في قلب الأمة ولتبقى الهيمنة الاميركية على المنطقة. واردف يقول: ولأن ما لله ينمو، فقد نجحت هذه الثورة المؤيدة من الله ومن الشعوب الحرّة الأبية ان تصبح دولة اقليمية كبرى بمواصفات دولية وبتأييد الشعوب المقهورة والمستضعفة.

وانتهى بالقول: لذلك نرى الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه في وضع مربك وخائف قلق على مستقبله رغم الضجيج والعنتريات والتهديدات التي لا تنفع مع الذي واجه كل الحروب العسكرية والأمنية والاقتصادية وكل انواع الفتن والتحريض ورغم ذلك صمد وقاوم وحقق كل هذه الانتصارات المتواصلة وعلى كل الأصعدة والمستويات.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1970 sec