رقم الخبر: 222096 تاريخ النشر: حزيران 02, 2018 الوقت: 18:21 الاقسام: محليات  
ابناء الشعب الايراني يحيون ذكرى رحيل الامام الخميني الراحل (رض)
بمناسبة حلولها يوم الاثنين.. والاحتفال بها عند مرقد سماحته بخطاب قائد الثورة

ابناء الشعب الايراني يحيون ذكرى رحيل الامام الخميني الراحل (رض)

* اقامة مراسم ذكرى رحيل مفجر الثورة الاسلامية في كربلاء المقدسة وبيروت والعديد من دول العالم * هذه الايام تعيد للأذهان انتفاضة الامام الذي أحيا بها الاسلام الاصيل وبث روح المقاومة في الشعوب الحرة * القناعة بالكفاءة والقوة الذاتية أهم تراث تركه الامام الخميني (رض) * الحرس الثوري: لا هواجس أمنية في مراسم ذكرى رحيل الامام الخميني(رض)

يحيي ابناء الشعب الايراني في انحاء البلاد يوم غد ذكرى رحيل قائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية، وفي طهران ستقام هذه المراسم عصرا بخطاب يلقيه قائد الثورة سماحة السيد علي الخامنئي، بهذه المناسبة في مرقد الامام الراحل وبمشاركة حاشدة من ابناء الشعب، وقد اقيمت مراسم عديدة مماثلة في بلدان مختلفة بالعالم تحدث فيها الخطباء عن سيرة الامام الراحل وانتفاضته التي انقذت ايران من النظام البائد واقامت نظام الجمهورية الاسلامية.
فقد إستضافت كربلاء المقدسة الجمعة مراسم الذكرى التاسعة والعشرين لرحيل مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني(رض).
واقيمت المراسم بدعوة من مؤسسة الشهيد آية الله محمد باقر الصدر الثقافية في كربلاء المقدسة وألقى خلالها احد علماء الدين المناضلين في العراق حجة الاسلام هاشم حيدري كلمة تطرق فيها الى شخصية الامام الراحل وآراءه وكذلك مواقفه تجاه مختلف القضايا بما فيها فلسطين.
ووصف الشيخ حيدري الامام الخميني(رض) بانه كان قائدا كبيرا وفريدا وقف بوجه السياسات الاستعمارية والاستكبارية وأسس حكومة اسلامية تستند الى القرآن والاحكام الالهية.
من جانبه أشار القنصل العام الايراني في كربلاء مير مسعود حسينيان، الى سياسات الامام الخميني(رض) تجاه القوى الاستكبارية وحلفائها في المنطقة، وأضاف: ان الاحداث التي وقعت خلال السنوات الأخيرة هي أفضل دليل يثبت صحة مواقفه.
ونوه ايضا الى تأكيد الامام الخميني (رض) على أهمية يوم القدس العالمي كرمز لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم ودعا أهالي كربلاء المقدسة الى المشاركة الواسعة في تظاهرات يوم القدس العالمي في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك.
كما قرأ أحد شعراء العراق أشعارا في وصف الامام الخميني(رض).
واكد قائد فيلق محمد رسول الله (ص) للحرس الثوري في طهران العميد محمد رضا يزدي ان لاهواجس امنية في مراسم ذكرى رحيل الامام الخميني(رض) بالنظر الى الاشراف المعلوماتي بدءا من المناطق الحدودية ولغاية العاصمة طهران.
وقال محمد رضا یزدي، في تصريح ادلى به خلال مؤتمر صحفي، السبت، حول برامج لجنة اقامة مراسم ذكرى رحيل الامام الخميني(رض).
وإضاف، إنه من أجل ضمان أمن المراسم، أنجز الاشراف المعلوماتي من الحدود إلى طهران، وخلال تلك الفترة استخدمت قدرات استخباراتية وأمنية ومروحيات مختلفة وفرق أمنية لتوفير الأمن، ولا يوجد أي هاجس أمني في إقامة مراسم ذكرى رحيل الإمام الخميني(رض).
وأشار يزدي إلى أن الضيوف القادمين من دول أجنبية ومنظمات دولية سيحضرون المراسم التي تقام 4 حزيران/ يونيو.
كما أحيت السفارة الايرانية في بيروت الذكرى التاسعة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (قدس سره)، وذلك في احتفال حضرته شخصيات سياسية ودينية واجتماعية. وشدد الحضور على أهمية شخصية الامام الراحل وقدرته على ارساء مفاهيم متطورة من العدالة والانسانية، ودعمه للقضايا العادلة، بينها القضية الفلسطينية.
كذلك أحيت مؤسسة حماية النتاجات ونشر قيم الدفاع المقدس في بيان لها، ذكرى الإمام الخميني(رض) وشهداء انتفاضة (15 خرداد) 5 حزيران/ يونيو، وأعلنت ان هذا الشهر إمتزج في ذاكرة تاريخ الثورة الإسلامية والشعب الإيراني، بأسم الإمام الخميني(رض) مؤسس الجمهورية الإسلامية.
وأعلنت المؤسسة، في بيانها السبت، ان هذه الأيام تذكرنا بالأيام الصعبة لتشكيل حركة الإمام الذي أعاد إحياء الإسلام الاصيل وبث روح المقاومة في الشعوب الحرة الداعية للحق خاصة الشعب الإيراني. 
وتابع البيان؛ إن ذكرى رحيل الإمام الخميني (رض) هي فرصة لشرح أبعاد وزوايا شخصيته وأفكاره، خاصة في مجال معرفة العدو وعدم الاستسلام له.
وصرح البيان: ان مراجعة أفكار المهندس الكبير للثورة الإسلامية، ولا سيما وصاياه الأبدية، هي حاجة مستمرة للنظام والشعب الإيراني، وما أعلنه على وجه الخصوص في الوقت الراهن ان استراتيجيات وسيناريوهات جبهة العدو، ولا سيما المثلث الشرير للولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني وبالتعاون مع الرجعية العربية ضد للثورة الإسلامية، يتميز بتعقيدات خاصة، ويحظى بأهمية كبيرة، ومن الضروري ان يحظى بالدقة والأهمية من قبل الجميع بعيدا عن المصالح ووجهات النظر الفئوية والحزبية.
وستقام مراسم احياء ذكرى رحيل الامام الخميني(رض) عصرالاثنين 4 حزيران بكلمة سماحة قائد الثورة الاسلامية في مرقد الامام الراحل (رض) وبمشاركة ابناء الشعب الايراني. 
من جانبه، إعتبر الكاتب الأمريكي روبرت فانتينا، السبت، ان أهم ميراث تركه الإمام الخميني الراحل (رض) للعالم الاسلامي يتمثل في الإعتقاد والقناعة بالكفاءة والقوة الذاتية وقال: إن الإمام الراحل(رض) عرض قراءة حديثة عن الدين بين خلالها إمكانية اعتماد الدين كمُنطلق يسير بالمجتمع نحو الحرية والمساواة.
وفي تصريح ادلى به لمراسل إرنا بالمناسبة أشار فانتينا الى تأكيد الإمام الخميني (طاب ثراه) على الوحدة بين المسلمين والإبتعاد عن الفرقة واصفاً الثقة بالنفس وبالذات الباعثَين الى الوحدة بأنهما أهم ميراث تركه الإمام الخميني الراحل(رض) للعالم الاسلامي.
وقال فانتينا: إن الثورة لم يكن ليكتب لها النجاح لولا شخصية وإرادة الامام الخميني طاب ثراه الذي نجح في تشجيع وحث الشعب على الانطلاق في مسار ديني يؤدّي الى تغييرات.
وأشاد فانتينا بالتأثير الذي خلّفه الامام الخميني الراحل(رض) على كفاح الشعوب المضطهدة خاصة الشعب الفلسطيني واصفاً الشعب الفلسطيني بالشعب المسلم الذي جعل من ايران حليفا من أقوى حلفائه مشدداً على إستلهام الشعب الفلسطيني من الثورة الاسلامية في ايران.
ودعا هذا الكاتب الامريكي الفلسطينيين الى مواصلة كفاحهم معتبراً مقارعة الفلسطينيين للكيان الصهيوني والولايات المتحدة يأتي في إطار تأسّيهم بايران.
وتابع فانتينا صاحب كتاب «الامبراطورية والعنصرية والإبادة العرقية: تاريخ السياسة الخارجية للولايات المتحدة» بأنّ ميراث الإمام الخميني الراحل(رض) وثقته بنفسه كان وما زال تهديداً لنظام الهيمنة الذي تقوده واشنطن وقال: إن الحكومة الامريكية قلقة جداً من النفوذ والقوة الصاعدة لايران والتي وضع الإمام الخميني(رض) حجرها الأساس.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1127 sec