رقم الخبر: 222095 تاريخ النشر: حزيران 02, 2018 الوقت: 19:07 الاقسام: عربيات  
المعلم: لا حديث عن أي اتفاق قبل انسحاب القوات الأمريكية من التنف
موسكو تؤكد التوصّل إلى اتفاق لفصل القوات جنوب غربي سوريا

المعلم: لا حديث عن أي اتفاق قبل انسحاب القوات الأمريكية من التنف

*إستشهاد 8 أشخاص من عائلة واحدة بغارة للتحالف في الحسكة

نفى وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، التوصل إلى أي اتفاقات بخصوص الجنوب السوري، مؤكدا أن ذلك لن يكون قبل انسحاب القوات الأمريكية من التنف.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي السبت، إن" إسرائيل" هي من روجت رواية التواجد العسكري الإيراني في الجنوب السوري، وكل التحركات تصب في خدمة هذا الهدف، موضحا أن هناك اتفاق فصل للقوات تم توقيعه عام 1974، و" إسرائيل" هي التي خرقت هذا الاتفاق عندما قامت وما زالت تشجع مجموعات إرهابية وغايتها في ذلك إقامة حزام أمني، وعندما فشلت في ذلك بدأت تتحدث عن قوات إيرانية.

كما نفى وزير الخارجية السوري، أي وجود عسكري إيراني في بلاده، يتعدى الدور الاستشاري وذلك بطلب من دمشق، مؤكدا أن ما يتم تداوله هو رواية إسرائيلية.

وأوضح المعلم، مستشارون إيرانيون يعملون مع الجيش السوري، ولا وجود لقواعد عسكرية ثابتة مثلما تروج له " إسرائيل".

وأضاف أن المستشارين الإيرانيين موجودون في سوريا بدعوة من الحكومة، عكس الوجود التركي والأمريكي والفرنسي، مؤكدا أنه طالما أن هناك حربا ضد الإرهاب، فسوريا كدولة ذات سيادة ستتعاون مع من تشاء.

من جانبه قال مندوب روسيا ورئيس مجلس الأمن الدولي الحاليّ  فاسيلي نيبينزيا  إنه "تمّ التوصّل إلى اتفاق فصل معيّن لفصل قوات في جنوب غرب سوريا"،  ولفت إلى "أن الأطراف التي توصّلت إلى الاتفاق راضية به".

وأوضح قائلاً "سمعت باتفاق فصل معيّن لفصل قوات في جنوب غرب سوريا وما علمته أن إتفاقا تم التوصل إليه ولا أستطيع التأكيد أنه طبِّق الآن. لكن ما علمته أن الأطراف التي توصلت للإتفاق راضية عما تم التوصل إليه".

وكان مصدر روسي مطلع، أعلن الجمعة أن الاجتماع الثلاثي الروسي الأميركي الأردني حول منطقة خفض التصعيد الجنوبية في سوريا، سيُعقد الأسبوع القادم على مستوى نواب وزراء الخارجية.

وقال المصدر في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، "سيُعقد اللقاء الأسبوع القادم، على مستوى نواب وزراء الخارجية، وسيُشارك من الجانب الروسي نائب وزير الخارجية سيرغي لافروف.

والجدير بالذكر، أن الاتفاق حول اللقاء الثلاثي تمّ بعد مكالمة هاتفية جرت بين وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة الأربعاء الماضي، عندما كان الوزير الأميركي في" إسرائيل".

إلى ذلك أفادت وكالة سانا السورية بأن 8 مدنيين قتلوا في غارة شنها طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، الجمعة، على قرية ذيب هداج جنوب شرق مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.

ونقلت الوكالة عن مصادر أهلية من منطقة الشدادي، أن طائرات التحالف استهدفت الجمعة أهالي قرية ذيب هداج، ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص من عائلة عواد اللطيف عرف منهم محمد العوده وأخوه حبيب ووالدته.

وكانت طائرات التحالف قصفت في الأول من الشهر الماضي منازل المواطنين في قرية الفاضل قرب مدينة الشدادي، ما أسفر عن مقتل 25 مدنيا بينهم رجلان طاعنان في السن والبقية من النساء والأطفال إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى.

*"فتوى" بإباحة الضربات الأمريكية على سوريا دون موافقة الكونغرس

الضربات الجوية ضد سوريا في أبريل 2018 لم تكن تتطلب موافقة الكونغرس، لأن هذا الأمر يتعلق بالمصالح الوطنية لأمريكا، حسبما نقل موقع "أخبار الدفاع" عن "فتوى" لوزارة العدل الأمريكية.

وقد قدمت الإدارة يوم الجمعة، تقريرا من 22 صفحة يشرح هجمات الجيش الأمريكي على سوريا. ويحتوي التقرير على "فتوى" تزعم أن الغارات الجوية ضد سوريا تهدف إلى الحفاظ على استقرار المنطقة، ومنع وقوع كارثة إنسانية وعرقلة استخدام العدو للأسلحة الكيميائية.

بالإضافة إلى ذلك، تشير الوزارة إلى سوابق اتخاذ رؤساء أمريكيين سابقين قرارات بتوجيه ضربات جوية دون موافقة الكونغرس، وعلى وجه الخصوص، تبرز أمثلة على ذلك، الضربات التي وجهتها أمريكا ضد ليبيا واليمن في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

واعتمدت وزارة العدل الأمريكية هذا التفسير للضربات التي تطلق يد إدارة الرئيس دونالد ترامب، بعد تصاعد موجة من الانتقادات في الكونغرس.

ووصف السيناتور، تيم كاني، عن الحزب الديمقراطي من فرجينيا، بيان وزارة العدل بأنه "هذيان". وفي رأيه، هذا هراء، لأنه يمكن للرئيس أن يطبق مفهوم "المصالح الوطنية" في أي وقت لشرح قيامه بعدوان عسكري، وبالتالي تجاوز الكونغرس ودوره.

كما حث عضو مجلس النواب الأمريكي، آدم شيف، الكونغرس على تقديم رد صارم على مثل هذه الإجراءات، لأن مثل هذا الأمر الذي يسمح للسلطة التنفيذية باستخدام القوة العسكرية على هواها، يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حروب لا نهاية لها.

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا صباح 14 أبريل الماضي، هجمات صاروخية على منشآت حكومية سورية، بزعم استخدامها لتصنيع أسلحة كيميائية. ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الهجمات بأنها عمل عدواني ضد دولة ذات سيادة، على الرغم من حقيقة عدم تأكيد خبراء عسكريين روس ولا سكان محليين حقيقة وقوع هجوم كيميائي مزعوم اتخذت منه الدول الثلاث ذريعة لضرباتها.

وصرحت السلطات السورية مراراً وتكراراً بأنها لم تستخدم أبداً أسلحة كيميائية ضد المدنيين والإرهابيين، خصوصا وأنه تم إخراج الترسانة الكيميائية بأكملها من البلاد تحت رقابة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4485 sec