رقم الخبر: 222063 تاريخ النشر: حزيران 02, 2018 الوقت: 16:28 الاقسام: دوليات  
من هي المرأة التي تنافس أردوغان على كرسي الرئاسة؟

من هي المرأة التي تنافس أردوغان على كرسي الرئاسة؟

تبدو القومية ميرال أكشينار المرأة الوحيدة التي تتحدى رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في يونيو الجاري، مرشحة جدية بعد ثمانية أشهر فقط على انشاء حزبها، لكن عليها خوض معركة قاسية لتحقيق التفاف المعارضة حولها.

واكشينار أول امرأة تترشح لانتخابات رئاسية في تركيا، انشقت عن حزب العمل القومي الذي هيمن على الساحة السياسية التركية لأكثر من نصف قرن، لتنشئ حزب "ايي بارتي" (الحزب الصالح) في أكتوبر 2017.
وبينما شكل حزب العمل القومي تحالفا مع أردوغان للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجري في 24 يونيو، اتخذت أكشينار موقع المعارضة المباشرة لرئيس الدولة التركي.
وكان تأسيس حزبها هز المشهد السياسي التركي. فحجم قاعدة الناخبين القوميين في تركيا دفع عددا من المحللين إلى القول أن أكشينار تملك فرصة حقيقية لإثارة قلق أردوغان.
لكن نظرا لضيق الوقت، تواجه أكشينار صعوبة في الحصول على الدعم، خصوصا في مواجهة مرشح أكبر أحزاب المعارضة حزب الشعب الجمهوري محرم اينجه الذي يبدو انه يصعد تدريجيا.
إلى ذلك، تقلص سمعتها كقومية متشددة وماضيها على رأس وزارة الداخلية في تسعينات القرن الماضي، فرص تحقيقها أي اختراق داخل الأقلية الكردية التي تشكل خمس الناخبين.
ورأى فؤاد كيمان مدير المركز الفكري "اسطنبول بوليسي سنتر" انه "بدراسة حسابات الانتخابات، من الأرجح ان يأتي إينجه في المرتبة الثانية (بعد أردوغان) تليه أكشينار"، وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50%فى الدورة، يتم تنظيم دورة ثانية في الثامن من يوليو.
ويبدو اينجه في موقع أفضل من أكشينار للوصول إلى الدورة الثانية، كما يقول أودول جيليب الاستاذ المشارك في العلوم السياسية في جامعة ايشك في اسطنبول.
ويضيف أن اينجه قادر على "تعزيز قاعدة الحزب وجذب مزيد من الناخبين غير الحزبيين أو المستقلين أو المترددين" على حد سواء.
تصف اكشينار (61 عاما) نفسها بأنها قومية "مع جانب محافظ" وديني، لكنها ترفض مقارنتها بمارين لوبن رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني المتطرف.
وهي تواجه صعوبة في تقديم برنامج واضح حيال اكثر من 3,5 ملايين لاجئ سوري يسبب وجودهم في تركيا توترا متزايدا.
وقد واجهت انتقادات لانها صرحت انها ستقاسم السوريين الإفطار العام المقبل في بلدهم. واضطرت للتوضيح انها لم تدل بأي تصريحات تهدف إلى "القائهم (اللاجئون) في الخارج".
من جهة اخرى، قطعت أكشينار سلسلة وعود تهدف إلى إلغاء الإجراءات المثيرة للجدل التي اتخذت في عهد أردوغان، مثل رفع حالة الطوارئ المفروضة منذ تحركات الجيش في يوليو 2016 والتخلي عن النظام الرئاسي الذي سيبدأ تطبيقه بعد الانتخابات.
وقال انتونى سكينر من المكتب الدولي "فيريسك مابلكروفت" انها "تقدم نفسها على أنها علاج لكل مشاكل تركيا اليوم وتركز حملتها على الحوكمة والعدالة والمسؤولية".
ورأى جيليب أن أكشينار تمتلك ميزات تجعل منها "مزيجا فريدا" وحضريا وعلمانيا، تربى على جذور راسخة بقوة في يمين السياسة التركية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4134 sec