رقم الخبر: 221816 تاريخ النشر: أيار 30, 2018 الوقت: 18:20 الاقسام: عربيات  
المقاومة الفلسطينية تفرض قواعد اشتباك جديدة على العدو الصهيوني
وتقطع الطريق عليه

المقاومة الفلسطينية تفرض قواعد اشتباك جديدة على العدو الصهيوني

* التوصل الى توافق بالعودة الى تفاهمات وقف إطلاق النار في غزة طالما التزم الاحتلال بها * كل الخيارات مفتوحة لدى المقاومة وستتمسك بالمعادلة مهما كلف ذلك من ثمن * مجلس الأمن يجتمع لبحث ما اسمته واشنطن الهجمات الصاروخية الفلسطينية على (اسرائيل)

أثبتت المقاومة الفلسطينية مرة أخرى أنها صاحبة كلمة الفصل في التصدي لغطرسة العدو الصهيوني واعتداءاته، فقد أفلحت من جديد في افشال محاولة هذا العدو الرامية لتغيير (قواعد الاشتباك) التي تم تثبيتها بعد حرب عام 2014، اذ قصفت المقاومة وبعشرات الصواريخ والقذائف المواقع والمستوطنات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة، ردا على اعتداءات الكيان الصهيوني وجرائمه الأخيرة. 
وقد أعلن عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) خليل الحية التوصل إلى توافق بالعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال الحية في تصريح صحفي فجر الاربعاء، إنه بعد أن نجحت المقاومة بصدّ العدوان ومنع تغيير قواعد الاشتباك تدخلت العديد من الوساطات خلال الساعات الماضية، وأضاف: تم التوصل إلى توافق بالعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على أن فصائل المقاومة ستلتزم بالتفاهمات ما التزم الاحتلال بها.
وتواصل حتى منتصف الليلة قبل الفائتة القصف المتبادل بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وجيش الاحتلال الصهيوني.
وأعلنت كتائب القسام وسرايا القدس مسؤوليتهما المشتركة عن القصف الصاروخي، وحذرتا في بيان مشترك من أن القصف الصهيوني الغاشم سيُقابل بالقصف والدم، وأن كافة الخيارات مطروحة.
وأوضح البيان المشترك أن العدو هو من بدأ هذه الجولة من العدوان ضد أبناء شعبنا واستهداف مجاهدينا ومواقعنا العسكرية خلال الـ 48 ساعةً الماضية، في محاولةٍ للهروب من دفع استحقاق جرائمه بحق المدنيين السلميين من أبناء شعبنا، تلك الجرائم التي ضجّ لها العالم لبشاعتها ودمويتها.
وأضاف البيان: إن الرد المشترك اليوم بعشرات القذائف الصاروخية على المواقع العسكرية الصهيونية وعلى الطيران المغير على قطاع غزة لهو إعلانٌ لكل من يعنيه الأمر بأن هذه الجرائم لايمكن السكوت عليها بأي حالٍ من الأحوال.
وشددت الكتائب والسرايا على أن المقاومة إذ تدير معركتها مع العدو بما تمليه مصلحة شعبنا الفلسطيني من واقع القوة والاقتدار، فإنها لن تسمح للعدو أن يفرض معادلاتٍ جديدةٍ باستباحة دماء أبناء شعبنا وتحذره من التمادي والاستمرار في استهداف أهلنا وشعبنا.
وأشارتا إلى أن كل الخيارات ستكون مفتوحة لدى المقاومة وسنتمسك بهذه المعادلة مهما كلف ذلك من ثمن.
كما حيَّت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السواعد المقاتلة لفصائل المقاومة في قطاع غزة، والتي فرضت قواعد اشتباك جديدة بدك المواقع والمستوطنات الصهيونية في إطار ردها على جرائم وإرهاب الاحتلال، الصهيوني ووجهت من خلالها رسائل واضحة بأن كل اعتداء على المقاومة وعلى أبناء شعبنا سيقابل بالرد الحاسم.
وشدّدت الجبهة في بيان صحفي على أن المقاومة نجحت في تفعيل معادلة رادعة للاحتلال كسرت عنجهيته وتفوقه العسكري والتكنولوجي وأجبرته على التراجع وإعادة حساباته راضخاً ومهرولاً من أجل وقف إطلاق النار، فقد أكد رد المقاومة التكامل بين أشكال النضال والمقاومة الشعبية والمسلحة والتي تشكّل سياجنا الحصين في الدفاع عن أبناء شعبنا وحقوقنا وثوابتنا، مؤكدة أن ضربات المقاومة الموجعة أكدت على حالة الانسجام والموائمة الواعية بين النضال المسلح والنضال الجماهيري.
الى ذلك اجتمع مجلس الأمن الدولي الأربعاء في جلسة طارئة بطلب من الولايات المتحدة الأميركية لبحث ما أسمته واشنطن الهجمات الصاروخية الفلسطينية على (إسرائيل) من قطاع غزة.
ووزعت الولايات المتحدة مسودة بيان الثلاثاء تطالب المجلس بأن يدين بأشد العبارات القصف الصاروخي العشوائي حسب وصفها من قبل المسلحين الفلسطينيين في غزة على (إسرائيل)، وفق الادعاءات الأميركية، كما تطالب مسودة البيان (حركتي) حماس و(الجهاد الاسلامي) وجماعات مسلحة أخرى بـ (وقف كل النشاطات العنيفة والأفعال الاستفزازية بما في ذلك على طول السياج الحدودي، ووقف تعريض المدنيين للخطر).
وفي بيان، ادعت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن القذائف التي أطلقها مسلحون فلسطينيون أصابت بنى تحتية مدنية بينها حضانة أطفال، وأضافت يجب على مجلس الأمن أن يعبّر عن غضبه ويرد على هذه الجولة الأخيرة من العنف التي تستهدف مدنيين إسرائيليين (أبرياء)، وفق مزاعم السفيرة الأميركية، التي طالبت بمحاسبة القيادة الفلسطينية على ما يجري.
في المقابل، يناقش المجلس كذلك بشكل منفصل مسودة مشروع قرار تقدمت به الكويت يدعو إلى نشر (بعثة حماية دولية) للفلسطينيين، إلا أن دبلوماسيين رجحوا أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) لمنع تبني مشروع القرار الكويتي، فيما تأمل الكويت أن تنال دعم الأعضاء الـ14 الآخرين في المجلس.
بدوره، دعا مندوب الكيان الصهيوني الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون مجلس الأمن الدولي لتصنيف (حماس) رسميا منظمة إرهابية، وقال في كلمة له قبيل اجتماع مجلس الأمن الطارئ: لا شك في أن مناقشة مجلس الأمن لهجمات (حماس) ضد المدنيين الإسرائيليين تعد خطوة إيجابية، ومع ذلك، يجب على أعضاء مجلس الأمن اتخاذ خطوة صعبة وعدم الاقتصار على الكلمات فقط، وأنا أدعو مجلس الأمن الدولي لإعلان (حماس) منظمة إرهابية، وفق مزاعم دانون.
وسيستمع المجلس الى تقرير من مبعوث الأمم المتحدة للشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف خلال الاجتماع المقرر (اليوم الساعة الثالثة بعد الظهر في نيويورك).
يذكر أن المقاومة الفلسطينية ردت على موجة من الاعتداءات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة استهداف المتظاهرين السلميين في مسيرات (العودة)، والتي راح ضحيتها أكثر من 120 شهيدا فلسطينيا وآلاف الجرحى منذ بداية فعاليات مسيرة العودة الكبرى، وقصفت كل من (سرايا القدس) و(كتائب القسام) بعشرات قذائف الهاون والصواريخ مغتصبات العدو الإسرائيلي في غلاف غزة، ما أوقع عددًا من الإصابات في صفوف جنود ومستوطني الاحتلال.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/9728 sec