رقم الخبر: 221618 تاريخ النشر: أيار 29, 2018 الوقت: 16:57 الاقسام: عربيات  
حملات سعودية إماراتية منظمة لحث العرب على مقاطعة السياحة إلى تركيا
بهدف ضرب اقتصادها

حملات سعودية إماراتية منظمة لحث العرب على مقاطعة السياحة إلى تركيا

تصاعدت بشكل غير مسبوق حملات لحث العرب على عدم زيارة تركيا من أجل الإضرار بقطاع السياحة التركي، وبالتالي ضرب اقتصاد الدولة التي شهدت بعض الاضطرابات في الاقتصاد مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة والمقررة في الرابع والعشرين من شهر يونيو/حزيران المقبل.

وبعد أن ظهرت هذه الدعوات على شكل اجتهادات شخصية من بعض المغردين في بعض دول الخليج الفارسي لا سيما السعودية والإمارات، بدأت تأخذ طابعاً منظماً في الأيام الأخيرة وشاركت فيها وسائل إعلام ومواقع إلكترونية سعودية بالدرجة الاولى.

وتركز هذه الحملات على حث السياح الخليجيين والعرب بشكل عام على عدم زيارة تركيا والبحث عن وجهات أخرى حول العالم، وذلك من خلال استخدام أساليب متعددة أبرزها التخويف والترهيب من أن السياح العرب في تركيا يتعرضون للخطر والقتل والسرقات، وأن تركيا تشهد حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي.

وقبل يومين، دعا أردوغان، المواطنين إلى المشاركة في «إفساد المؤامرة الاقتصادية التي تحاك لتركيا» عبر تحويل ما بحوزتهم من عملات أجنبية إلى الليرة التركية، وقال أردوغان: «تركيا تتعرض لهجمة خارجية»، فيما أرجع رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أسباب اضطراب أسعار العملة المحلية في الآونة الأخيرة، إلى عمليات تلاعب، مؤكدًا أن الحكومة تعرف مصدرها، وقال: «نحن على علم بمصدر التلاعب (بسعر الليرة)، ونقول لهم وللمتعاونين معهم في الداخل: لن تنجحوا الآن كما لم تنجحوا بالأمس، مهما فعلتم ومهما حكتم من مكائد.

وتدريجياً توسعت الدعوات لحث العرب على عدم شراء العقارات في تركيا وسحب استثماراتهم منها، معتبرين أن تركيا تشهد «انهيار اقتصادي» و«انهيار في العملة المحلية»، مستندين إلى التراجع الذي شهدته الليرة التركية في الأسابيع الأخيرة.

وأخذت هذه الحملات طابعاً منظماً بشكل أكبر مع مشاركة وسائل إعلام سعودية وإماراتية فيها، وإعداد فيديوهات تتضمن حملات كاملة لمقاطعة السياحة والاستثمارات وشراء العقارات في تركيا ليسهل تداولها وانتشارها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تزامن ذلك مع ما تقول الحكومة التركية إنها حملات منظمة ومؤامرة خارجية كبيرة تستهدف ضرب تركيا من خلال الاقتصاد، وحذر كبار المسؤولين الأتراك من وجود مخطط للتأثير على نتيجة الانتخابات المقبلة في تركيا من خلال الاقتصاد أيضاً.

وفي مقابل ذلك نظمت تجمعات عربية حملات مضادة لحث العرب على القدوم إلى تركيا وقضاء إجازاتهم في تركيا ناشرين آلاف الصور التي تظهر المعالم السياحية والتاريخية وجمال الطبيعة في تركيا، وذلك تحت وسم «صيفنا في تركيا أحلى».

وقال القائمون على الحملات المضادة إن ما يجري مؤامرة سياسية من قبل دول عربية معروفة تحاول ضرب السياحة والاقتصاد التركي من أجل التأثير في نتيجة الانتخابات المقبلة في البلاد في محاولة لإنهاء حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وخلال العام الحالي فقدت الليرة التركية 20٪ من قيمتها، وبعد أن وصلت إلى 3.92 ليرة للدولار، تراجعت الاثنين إلى 3.6عقب سلسلة إجراءات من البنك المركزي التركي كان أبرزها برفع قيمة الفائدة الأساسية إلى16.5٪ قبل أن يتم رفع قيمة الفائدة على قروض اليوم والاسبوع، الاثنين، في خطوة يتوقع أن تؤدي لمزيد من التحسن في قيمة الليرة التركية.

وينظر الكثيرون على أن تراجع قيمة الليرة هي فرصة لتعزيز السياحة والتجارة من تركيا، حيث يؤدي ذلك إلى رخص أسعار السلع لم يشتري بالدولار، وجعل تكاليف السياحة أقل بكثير من أي مكان آخر.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2638 sec