رقم الخبر: 221573 تاريخ النشر: أيار 29, 2018 الوقت: 13:41 الاقسام: اقتصاد  
المتحدث باسم الحكومة: إذا إراد احد الإضرار بأمننا ونظامنا فسنرد عليه بحزم

المتحدث باسم الحكومة: إذا إراد احد الإضرار بأمننا ونظامنا فسنرد عليه بحزم

* صدرنا ما قيمته 106 تريليونات دولار من النفط العام الماضي وحصلنا على 92 تريليون دولار * قائد الثورة بحكمة المفاوضين النوويين الايرانيين.. وجل اهتمامنا حاليا يقوم على حل مشاكل الشعب

قال المتحدث باسم الحكومة محمد باقر نوبخت، أن المفاوضين الإيرانيين الذين تفاوضوا مع ممثلي الدول الست الكبرى، فندوا الاتهامات الفارغة عن ان أنشطة إيران النووية كانت عسكرية.
واضاف نوبخت الثلاثاء في لقائه الصحفي: الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلنت 11 مرة حتى الآن التزام إيران بالإتفاق النووي، ومن ناحية أخرى، قمنا بتصدير ما قيمته 106 تريليونات دولار من النفط في العام الماضي، وحصلنا على 92 تريليون دولار. بالطبع، ولا يزال هناك الكثير من الأشياء المتبقية، ولا أحد ينكر خبث الأمريكان.
وأشار المتحدث باسم الحكومة الى اننا نستجمع كل حواسنا حاليا، كما لم نكن نعتقد سابقا أن هذه البلدان صادقة في أفعالها.
ولفت الى أن رئيس الجمهورية الذي تولى أدارة المفاوضات وكذلك السيد ظريف اللذين أنجزا واجباتهما بشكل جيد، بحيث قال وزير الخارجية الأمريكي السابق: إن الإيرانيين أذكياء جدا، وترامب قال أيضا، عندما أقارن وزير خارجيتي مع ظريف، أشعر أنه كان أقل منه.
وصرح المتحدث باسم الحكومة: إن العالم يشيد بالمفاوضين الإيرانيين، مضيفا: ليس من حقنا إذلال الرجال المفاوضين، وقد اشاد قائد الثورة الاسلامية بحكمة هؤلاء الأحباء، والآن يتعين علينا ايضا ان نتفاوض.
وقال: إن التاريخ سيكرم الرئيس روحاني لشجاعته بالدخول في هذا المعترك في عام 2013.
وأضاف نوبخت: إن جل جهودنا تصب في الوقت الحاضر لحل مشاكل الشعب ومانواجهه اليوم من شخص مخادع وناكث للعهد مثل ترامب هو موضوع آخر.
ورداً على سؤال حول تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي عن أن الحفاظ على الإتفاق النووي يعود بالنفع الاقتصادي والأمني على أوروبا، أشار نوبخت وهو مساعد رئيس الجمهورية الى أن الأوروبيين، وبناءً على تصور خاطئ للأنشطة النووية الإيرانية، كانوا يعتقدون أن أنشطة إيران النووية هي عسكرية.
واضاف نوبخت: من ناحية أخرى، ايران لم تكن بصدد القيام بأنشطة عسكرية في المجال النووي، الشيء الجدير بالاهتمام هو أن أوروبا أقرب جغرافيا الى إيران من أميركا، وإذا كانت الأنشطة النووية الإيرانية عسكرية، فإنها ستشعر بتهديد أكثر.
وتابع: الأوروبيون يؤكدون في تصريحاتهم على ان الإتفاق النووي لازال قائما لسلب فرصة تحقيق إمكانية عسكرة الأنشطة النووية الإيرانية من خلال المراقبة (حسب زعمهم)، كما ان الإتفاق النووي سهل أيضا العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم الحكومة: إذا أراد أحد أن يضر بأمتنا ونظامنا، فسوف نرد عليه بحزم، وكما أعلن قائد الثورة الإسلامية، أن مرحلة (اضرب واهرب) قد ولت.
وصرح نوبخت: قوتنا ليست هجومية بأي حال من الأحوال، ولكنها دفاعية ورادعة. بالإضافة الى ذلك، فإن نظرة أوروبا تختلف عن أميركا.
وأشار الى أن غالبية الشعب الأمريكي، وفقا لاستطلاعات الرأي، يعارض حاليا الانسحاب الأميركي من الإتفاق النووي، وأولئك الذين يحكمون في هذا البلد هم أقلية، ومن المتوقع أن الشعب الأمريكي ديمقراطيا.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2278 sec