رقم الخبر: 221531 تاريخ النشر: أيار 28, 2018 الوقت: 18:48 الاقسام: محليات  
قائد الثورة الإسلامية: ضخ الیأس والاحباط فی اوساط المجتمع هو ذات ما یفعله العدو
لدى استقبال سماحته حشداً من الطلبة الجامعيين

قائد الثورة الإسلامية: ضخ الیأس والاحباط فی اوساط المجتمع هو ذات ما یفعله العدو

اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ضرورة التحلي بالأمل والعزم والتخطيط، معتبرا ان من يضخون الياس والاحباط في اوساط المجتمع بأنهم من المحتمل الا يكونوا اعداء لكنهم يفعلون بالضبط ذات ما يفعله.

وفي كلمة له خلال استقباله عصر الاثنين حشدا من الطلبة الجامعيين ومندوبي التنظيمات الجامعية المختلفة، اعتبر سماحته 'الروح الشبابية والشعور بالهوية المؤثرة والحوافز الايمانية والرسالية للتيارات الجامعية والمناداة بالاهداف الرسالية' بأنها تبعث على الأمل بالمستقبل واكد ضرورة 'التزام الثورية ومواصلة الحالة الثورية والعمل بالثورية' حسب ظروفها ومقتضياتها بطبيعة الحال واضاف، انه ينبغي في ضوء طاقات وامكانيات البلاد مواصلة التحرك المفعم بالفخر نحو الاهداف الرسالية بقوة وسرعة اكبر.

وقال قائد الثورة الاسلامية في مستهل حديثه، ان النتيجة الأهم والأبرز لهذا اللقاء هو بروز الروح والحركة المفعمة بالنشاط والحياة والحوافز في صفوف الجامعيين بمختلف التوجهات وان هذه الاجواء الحقيقية هي على النقيض مما يوحي به الاعداء والاجانب وبعض العناصر المحلية حول اليأس والاحباط في الجامعات.

واضاف آية الله الخامنئي، ان وجود مثل هذه الروح يجعل الجامعي يشعر بالتاثير وان يتحدث ويطالب بناء على هذا الشعور.

واعتبر قائد الثورة احد التمهيدات اللازمة لتحقيق الامال هو تواجد الشباب المتحمس والمتحفز في الساحة وفكرهم وجهودهم لمعالجة المشاكل.

واكد بان حركة البلاد والنظام ماضية الي الامام بلا شك واضاف، لقد قلت دوما بان المستقبل سيكون افضل من اليوم ومتعلق بالشباب الا ان الضرورة لذلك هو استمرار السير على الصراط المستقيم والحركة المستمرة والدؤوبة بلا كلل.

 

** المراحل الخمس للثورة

وبين قائد الثورة الاسلامية المراحل الخمس للثورة واضاف، لقد كان هنالك تصور خاطئ في بداية انتصار الثورة الاسلامية وهو ان الثورة ستنتهي بعد تأسيس النظام، هذا التصور يعتبر الثورة بمعني التوتر والنزاع والاعمال غير القانونية.

واعتبر سماحته تاسيس 'النظام الثوري والاسلامي' بأنه يشكل المرحلة الثانية واضاف، ان النظام الثوري والاسلامي له اهداف وطموحات وقيم يحتاج تحقيقها الى المرحلة الثالثة اي بلورة 'الحكومة الثورية' حكومة تؤمن باركان النظام الاسلامي.

واكد انه وفي ظل الاداء الصحيح للحكومة الاسلامية والثورية وتحقيق الاهداف الرسالية تتبلور المرحلة الرابعة اي 'المجتمع الاسلامي والثوري' واضاف، ان النظام الاسلامي والحكومة الاسلامية والمجتمع الاسلامي، توفر كلها الارضية للمرحلة الخامسة اي بناء 'الحضارة الثورية والاسلامية'، لذلك فان الثورة لا تنتهي ابدا ومتواصلة على الدوام.

واشار قائد الثورة الى الاهداف الرسالية للنظام الاسلامي والثوري واضاف، ان احد هذه الاهداف وهو مهم جدا يتمثل بـ 'العزة الوطنية' يعني الشعور بالفخر الوطني المبني على حقائق المجتمع وليس المرتكز على الاوهام والتصورات.

واعتبر آية الله الخامنئي 'الثقة بالنفس الوطنية' و'الاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي' سواء 'حرية الفكر والتعبير والعمل' من الاهداف الرسالية الاخرى للنظام الاسلامي مردفا القول، انه ان لم تكن الحرية متوفرة لن يتحقق النمو المعنوي وتقدم المجتمع الا ان هذه الحرية بحاجة الى قانون واطار وفي غير هذه الحالة ستؤدي الى التحلل وهو ما نشاهد امثلة له في عالم الغرب.

واعتبر سماحته 'ارساء العدالة' و'التقدم المادي والحضاري بفضل التكنولوجيا' و'نمو اخلاق المعاشرة' و'إعداد الاجواء لنمو القيم المعنوية والانعتاق من عبودية الشهوة والغضب' من الاهداف الرسالية الاخرى واضاف، ان تحقق هذه الاهداف غير ممكن على الامد القصير بل هي بحاجة الى حركة طويلة الامد ومبنية على الوعي والادراك.

 

** النظام الاسلامي حقق التقدم في جميع الأهداف الرسالية

واكد القائد بان الثورة من دون هذه الأهداف الرسالية تكون في الواقع مجرد تغيير ادارة البلاد من افراد الى آخرين لذا ينبغي مواصلة الحركة نحو الاهداف الرسالية، واضاف، انني مطلع على قضايا المجتمع من مختلف القنوات ومع الأخذ بنظر الاعتبار جميع هذه القضايا اعتقد بأن النظام الاسلامي حقق التقدم في جميع هذه الاهداف الرسالية على مدى الاعوام الاربعين الماضية.

واضاف، انه حتى في مجال العدالة، ورغم اننا متخلفون عن المتوقع، نلاحظ تحقيق انجازات جيدة، مقارنة مع الخراب والتخلف اللذين كانا في عهد الطاغوت.

وقال، ان الحريات المتوفرة الان في الاجواء الاجتماعية والسياسية والاعلامية والافتراضية لا تقارن مع حالة القمع التي كانت سائدة في عهد نظام الظلم الملكي.

كما نوه الى التقدم والانجازات الملموسة في مجالات العمل والتكنولوجيا واضاف، لقد حققنا في مجال الاهداف الرسالية مثل هذا التقدم ايضا ولكن لا ينبغي القناعة بهذا الحد بل يتوجب مواصلة هذه الحركة الزاخرة بالفخر والاسراع بها في ضوء امكانيات وطاقات البلاد.

واعتبر سماحته الشرائح المؤثرة ومنهم الجامعيون والحوزويون والفنانون والعلماء من العوامل الأخرى المسرعة في التحرك نحو الاهداف الرسالية واضاف، ان القوى الشبابية بصفتها المحرك للحركة العامة في البلاد يمكنها اداء دور مهم في تحقيق هذه الاهداف.

 

** ضخ اليأس والاحباط في المجتمع هو ذات عمل العدو

واعتبر 'روح الامل والعزم والتخطيط' من القضايا الاخري في موضوع عوامل التقدم بالاهداف الرسالية واضاف، ان الذين يضخون الياس والاحباط في المجتمع من المحتمل الا يكونوا اعداء الا ان عملهم هذا هو ذات عمل العدو.

وحول عقبات تحقيق الاهداف الرسالية قال، ان البعض يقولون لماذا يلقي القائد السبب في جميع المشاكل علي عاتق اميركا وبريطانيا الخبيثة، لكني ازاء ذلك اقول بان هذا الكلام استنباط خاطئ لأنني اعتبر ان غالبية المشاكل والعقبات داخلية المنشا الا ان الاعداء يستغلونها.

واعتبر آية الله الخامنئي 'عدم الفهم الصحيح لقضايا البلاد والثورة' و'عدم معرفة المحيط' و'الالتباس في تمييز الصديق عن العدو' من ضمن العقبات امام تحقيق التحرك نحو الاهداف الرسالية، واوصي بأمور منها 'عدم الالتهاء بقضايا وذرائع مثيرة للفتنة' و'عدم الخوض في القضايا الهامشية'.

واعتبر سماحته 'ضخ العجز والاحباط في صفوف المجتمع الايراني' و'الايحاء بان السيادة الشعبية الحقيقية في ايران علي انها دكتاتورية' و'فبركة الاكاذيب وتحريف الحقائق التاريخية ومنها المتعلقة بالنظام الملكي الفاسد والعميل والدكتاتور والضعيف جدا' و'تحجيم الانتصارات وتضخيم نقاط الضعف' و'وضع العقبات والحظر' من العوامل الخارجية المعيقة للتحرك نحو الاهداف ارسالية.

وقال، ان الحالة الثورية اي 'المنهج الصحيح والعقلاني والشجاع والزاخر بالحوافز' يكتسب معناه وامكانية التحقيق فقط في ارضية النظام الاسلامي، لذا فان الذين يثيرون الشبهات حول النظام وأسسه وقيمه هم في الحقيقة يمارسون التهديم وليس الثورية.

واعتبر قائد الثورة ضرورة 'المطالبة بنمط الحياة الاسلامية – الايرانية' و'مواجهة اللاابالية والكسل وانعدام الهوية ومناهضة الدين' من ضرورات الحركة الثورية الجامعية واكد بالقول، انه بطبيعة الحال ينبغي القيام بهذه الضرورات بصبر واناة وفطنة ثورية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8392 sec