رقم الخبر: 221256 تاريخ النشر: أيار 26, 2018 الوقت: 19:07 الاقسام: محليات  
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يجتمعون الاثنين لحسم الموقف
توالي ردود الفعل المعارضة لقرار ترامب بالإنسحاب من الإتفاق النووي

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يجتمعون الاثنين لحسم الموقف

* الكرملين: بوتين والاوروبيون يسعون لتقليل تبعات الإنسحاب الامريكي من الإتفاق النووي * مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق: من غير الممكن تشكيل تحالفات ضد إيران

لا تزال ردود الفعل مستمرة تجاه خطوة ترامب الخاطئة بالانسحاب من الإتفاق النووي الذي يعتبر إتفاقا دوليا أقرّه مجلس الامن وهي خطوة افقدت المجتمع الدولي الثقة بواشنطن في الالتزام بالإتفاقيات التي تبرمها مع الآخرين، وبمصداقيتها في التعامل معهم.
فقد قال الناطق بأسم الكرملين، ديمتري بسكوف: ان الرئيس الروسي بوتين وشركاءه الاوروبيين يبذلون جهودا لتقليل الآثار السلبية الناتجة عن انسحاب اميركا من الإتفاق النووي.
وكان الرئيس بوتين قد إلتقى الاسبوع الماضي الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل وبحث معهما بالتفصيل في ملف الإتفاق النووي.
كما أصدرت الخارجية الروسية بيانا وجهت فيها انتقادات لامريكا بسبب نكث عهدها تجاه الإتفاق النووي.
وتحدث البيان الروسي عن اجتماع اللجنة المشتركة للإتفاق النووي في فيينا في غياب امريكا.
وقال توماس كونترمان، مساعد وزير الخارجية الأمريكية الأسبق: إن طموح بومبيو في إنشاء تحالف دولي ضد إيران أمر غير ممكن، وقد أثبتت كلماته أن البيت الأبيض ليس لديه استراتيجية واضحة ضد إيران.
وفي حديث مع مراسل ارنا الجمعة حول الإستراتيجية الجديدة لترامب ضد إيران والتي أعلن عنها وزير الخارجية مايك بامبيو، قال: لقد رفع الحد الأقصى للمطالب من إيران، وهو أمر غير قابل للتحقيق.
وأضاف رئيس جمعية مراقبة التسلح التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، حول عواقب الانقسام الأمريكي الأوروبي بشأن فرض عقوبات من جانب واحد على إيران: منذ أزمة قناة السويس، لم أر مثل هذه الفجوة بين الولايات المتحدة والأوروبيين.
وأضاف كونترمان: كان سبب هذا النجاح هو وجود إتفاق على هدف رئيسي، وهو الحوار للسيطرة على البرنامج النووي الإيراني. ولكن الآن، ليس هناك إجماع فقط على هدف حكومة ترامب، ولكن عدم الرضا بين الأوروبيين والصين وروسيا حول قرار ترامب.
وتابع: ما يجب رؤيته هو رد الأوروبيين، ولكن أيا كان الأمر، فإن قرارات ترامب ستكون لها عواقب سيئة على العلاقات الأمريكية الأوروبية القديمة، وستضر بالثقة المتبادلة التي تشكلت على مدى السنوات السبعين الماضية.
وعلى الصعيد ذاته قالت مديرة الدراسات الاجتماعية بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إن الولايات المتحدة بانتهاكها للإتفاق النووي مع إيران، تحركت على عكس اتجاه الأجندة العالمية والمجتمع الدولي، وهذا الموضوع أضر بمصداقية واشنطن.
واضافت الدكتورة لو جين، في مقابلة مع إرنا السبت، إن الإتفاق النووي الإيراني مع القوى الأخرى، هو إتفاق متعدد الأطراف انتهكته الولايات المتحدة، لكن أطرافا أخرى مثل الصين وروسيا وأوروبا أكدت على الحفاظ عليه.
وصرحت: إن الإتفاق معترف به وفقا لقرار مجلس الأمن، وقد أيدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارا امتثال إيران لتقاريرها، وللأسباب نفسها، شددت الأطراف الأخرى ماعدا أميركا على الحفاظ عليه. 
وأضافت مديرة الدراسات السياسية والاجتماعية في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إن دور إيران في الشرق الأوسط والسلام في هذه المنطقة كان دائما بنّاءً، إن إيران بلد عظيم يتمتع بقوة جغرافية واقتصادية قوية وايضا عسكرية.
وأن إيران دولة ذات سياسات دبلوماسية مستقلة وموارد غنية جدا بالنفط والغاز، وتعتبر من أكبر منتجي الطاقة في العالم.
ووفقا لها، فإن الصين تعارض دائما فرض عقوبات من جانب واحد على دول أخرى وإيران، وتؤكد أن الحكومات الأخرى لا يحق لها فرض عقوبات على دول أخرى بناء على معاييرها الداخلية الخاصة بها.
هذا وسيبحث وزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي في اجتماعهم يوم الاثنين في العاصمة البلجيكية بروكسل بشأن سبل استمرار الإتفاق النووي.
وافاد الموقع الالكتروني للمجلس الاوروبي بان هذا الاجتماع سيعقد يوم الاثنين 28 ايار /مايو استمرارا لاجتماع رؤساء دول الاتحاد الاوروبي في العاصمة البلغارية صوفيا يوم 16 ايار الجاري.
وجاء في بيان للخارجية الفرنسية ان الاتحاد الاوروبي عازم على حفظ مصالح الشركات والمستثمرين الذين ستطالهم إجراءات الحظر الاميركية العابرة للحدود.
ويأتي اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي بعد 3 ايام من اجتماع اللجنة المشتركة للإتفاق النووي الذي عقد الجمعة في فيينا وجرى التأكيد فيه مرة أخرى على دعم اطراف الإتفاق للتنفيذ الكامل والمستمر والمؤثر له.
كذلك انتقد المشاركون في ملتقى سان بطرسبورغ الاقتصادي في نسخته الثانية والعشرين انسحاب اميركا من الإتفاق النووي مع ايران. واكدوا على الحفاظ على الإتفاق النووي ومجابهة التوجهات الاميركية الاحادية الجانب.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6197 sec