رقم الخبر: 221210 تاريخ النشر: أيار 26, 2018 الوقت: 16:38 الاقسام: منوعات  
مطلوب حيّاً وميتاً!
أسعدتم صباحاً

مطلوب حيّاً وميتاً!

شابة جميلة كانت تقود سيارتها بسرعة، سمعت صوت شاب يقول لها «بقرة».. فظنّت أنها «معاكسة» فردّت عليه أنت «ثور».. وإنشغلت بالرد عليه «ثور»، «ثور».. بصوت عال وإذا بها تصدم «بقرة» كانت وسط الشارع وتتشقلب سيارتها عدّة مرّات!!.. سألوا الشاب.. قال أنا كنت أحذرها!!..

لا أدري هل هذا النقل لحادث سير، اَم إنها طرفة مختلقة!!.. اللي يهمني فيها أمران الأول أنه ما يصحش تبص يا محترم لوحدة ست وتقول: «اللهم إجعلها بقرة» يا سيدي غُض بصرك أحسن لك.. ايش ينفع دعاؤك هذا؟! أنت هائج وإذا صارت هي بقرة أنت ستكون ثوراً يا روح أُمّك.. ثم أنتِ أيتها الست الحلوة أرجوكِ إرحمي الرجّال الشباب، وحتى غير الشباب اللي بلغوا من الكبر عتياً.. أيضاً إرحميهم، إرحمي عزيز قوم ذُلَّ.. ايوه ذلّه الشيب وضعف السمع والبصر وسقوط الشعر وإنحناء الظهر.. ومع كل هذا هو عنده «عيون بصّاصة»!!..

الأمر الثاني مش هزار يابو عازار.. إن «البقرة» يمكن يكون مدحاً مش «معاكسة» عندما تصف الأم لإبنها جمال البنت اللي عاوزتها له، تقول له: «عيونها عيون بقرة» يروح الولد يسبّل عنيه ويسخسخ!! زي ما تقول عبله كامل..

أما حين تضحك البقرة فتصبح البقرة الضاحكة بالفرنساوي «لا فاش كي ري» بقرة تضحك وتلبس في أذنيها قرطين هما عبارة عن علبتين من لا فاش كي ري!! والأمريكان عندهم مثل على «البقرة الحلوب» يضربونه على الإنسان المعطاء أو كثير العطاء.. والبعض منهم يحرّفون المثل عن سياقه ويضربونه على الإنسان الثري المغفل اللي تستلب أمواله منه بسهولة فيقولون أنه «بقرة حلوب»..

لنختم بخبر مؤلم له علاقة بالبقرة والضرب.. حيث لُقي هندي مسلم حتفه بعد تعرضه للضرب من قبل مجموعة من الهندوس!! اتهموه أنه ذبح بقرة!! الضحية اسمه رياض وعمله خياط وعمره (45) سنة.. صديقه الذي نجا من الحادث يقول يا عم والله المرحوم لم يذبح بقرة.. بل أن المجموعة الهندوسية فتشته فوجدت بحوزته لحم بقر!!..

نعم نحن نحترم كل الأديان.. ومش معقول أن يكون مسلماً قد استفز هؤلاء المجرمين.. مش معقول أن يكون قد ذبح «ربهم» أمام أعينهم أو حلب «ربهم» أو ضربه..

ولكن هذه أحقاد يُنفّس عنها بشكل وبآخر.. ذلك أن الشرطة تقول أنها تسجّل حوادث من هذا القبيل عشرات المرّات سنوياً!! أنت تذبح أيّها المسلم على كل المحاور.. من الروهينغا الى اليمن الى غزّة الى نيجيريا.. ليه؟! قال لك بوكوحرام.. لا يا عم حلال والله حلال..      

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8716 sec