رقم الخبر: 221066 تاريخ النشر: أيار 25, 2018 الوقت: 17:27 الاقسام: دوليات  
سيناريو جديد على غرار قضية سكريبال يستهدف روسيا
ويحملها مسؤولية إسقاط طائرة في اوكرانيا

سيناريو جديد على غرار قضية سكريبال يستهدف روسيا

محمد أبو الجدايل- عادت في هذه الآونة قضية إسقاط الطائرة الماليزية في سماء أوكرانيا الى الواجهة من جديد، وهذه المرة عن طريق هولندا والنمسا اللتان حملتا روسيا مسؤولية سقوطها، بينما سارعت وزارة الدفاع الروسية لدحض هذه الإدعاءات الجديدة التي تستهدف بلادها، وشبّه الوزير سيرغي لافروف هذا الاتهام بقضية سكريبال، في إشارة منه الى أن كل مايجري ليس سوى سيناريو جديد تمت حياكته ضد روسيا.

وفي هذا الصدد شدّدت وزارة الدفاع الروسية على أن الصاروخ الذي زعم المحققون الهولنديون أنه أسقط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا عام 2014، من طراز قديم لا يستخدمه الجيش الروسي.

وأفادت الوزارة في بيان لها يوم الجمعة: "أحد البراهين على ضلوع القوات المسلحة الروسية المزعوم في الكارثة، هو غلاف محرك الصاروخ التابع لمنظومة "بوك"، والذي عرض في المؤتمر الصحفي لفريق التحقيق الدولي".

ولفت البيان إلى أن رقم المحرك يبين أنه صنع عام 1986 في الاتحاد السوفييتي، "لكن المدة الأقصى المسموح بها لاستخدام الصاروخ المزود بالمحرك الذي عرضه الطرف الهولندي، انتهت عام 2011، ليتم بعد ذلك سحب كافة الصواريخ من هذا النوع من القوات المسلحة وتفكيكها والتخلص منها".

كما أكدت الوزارة أن "هذا الأمر ينطبق على وحدات الدفاع الجوي الروسية فقط، التي تتلقى ما تحتاج له من الصواريخ الصالحة من المنتج الوحيد لها، والموجود في الأراضي الروسية أيضا".

وصرّحت الوزارة الروسية أنه بعد انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991 وتقاسم الترسانة العسكرية السوفيتية حصلت أوكرانيا على 20 كتيبة من منظومة "بوك"، ولم تتلق بعد ذلك أي صاروخ جديد من هذا النوع.

البيان الذي جاء كرد سريع على اتهامات كل من هولندا والنمسا لروسيا أكدت فيه الوزارة أن "السبب الوحيد وراء تكتم المحققين الهولنديين على مصدر المحرك الصاروخي الذي صنع عام 1986 والذي عرضوه الخميس الماضي، هو احتمال تبعيته للقوات المسلحة الأوكرانية".

من جهته صرح الناطق الصحفي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن روسيا ترفض الاتهامات بتورطها في كارثة "بوينغ" الماليزية ولا تثق باستنتاجات فريق التحقيق المشترك، لأنها لم تشارك فيه.

في حين شبّه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهام روسيا بالضلوع في تحطم رحلة MH17 بقضية سكريبال، لافتا إلى سرعة توجيهه وعدم تقديم أي أدلة تثبته.

وقال لافروف للصحفيين على هامش مشاركته في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي اليوم الجمعة، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الهولندي ستيف بلوك الذي عبر عن ثقته بتورط روسيا في إسقاط طائرة "بويتغ" الماليزية في أجواء أوكرانيا عام 2014، لكنه عجز عن تقديم أي أدلة على ذلك.

 

 

الدفاع الروسية تدحض الادعاء أن الصاروخ الذي أسقط رحلة MH17 كان يتبع للجيش الروسي

وردا على مطالبة بلوك روسيا بالتعاون مع التحقيق، ذكّر لافروف زميله بأن موسكو تعاونت أكثر من أي طرف آخر مع المحققين وقدمت لهم كما كبيرا من المعلومات، واستجابات لجميع الطلبات بشأن المساعدة القانونية.

وأكد الوزير الروسي استعداد موسكو مواصلة التعاون مع التحقيق الدولي شريطة أن يكون نزيها وشفافا.

وأضاف لافروف أنه "إذا قرر شركاؤنا هذه المرة أيضا، مثلما فعلوه بخصوص قضية سكريبال، تحقيق مكاسب سياسية عبر مزايدات على مأساة أودت بحياة مئات الأشخاص، فليؤنبهم ضميرهم".

السيناريو الهولندي النمساوي المزعوم

وكان قد حمّل مسؤولون هولنديون الجمعة: إن هولندا والنمسا تحملان روسيا مسؤولية اسقاط الطائرة الماليزية فوق اوكرانيا اثناء قيامها بالرحلة (ام اتش 17) عام 2014 في خطوة يمكن أن تؤدي إلى إطلاق تحرك قضائي.

وقالت الحكومة الهولندية في بيان إن الدولتين "تحملان روسيا جانبها من المسؤولية في اسقاط" الطائرة الماليزية، وذلك بعد يوم على توصل المحققين إلى أن صاروخا من نوع بوك اصاب الطائرة اثناء تحليقها، نقل من وحدة عسكرية روسية في كورسك. وقتل جميع ركاب الطائرة وعددهم 298 ومعظمهم من الهولنديين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9371 sec