رقم الخبر: 221051 تاريخ النشر: أيار 25, 2018 الوقت: 16:30 الاقسام: محليات  
فيينا.. الاوروبيون يؤكدون على الالتزام بالإتفاق النووي وتنفيذه
في إجتماع اللجنة المشتركة حول الإتفاق النووي دون مشاركة أمريكية

فيينا.. الاوروبيون يؤكدون على الالتزام بالإتفاق النووي وتنفيذه

* عراقجي: مداولات الاجتماع لها تأثيرها على القرار النهائي الذي تتخذه طهران بشأن الإتفاق * مسؤول: إيران تريد حزمة اقتصادية من الأوروبيين بنهاية الشهر * ألمانيا: نحن بعيدون عن حل وسط مع واشنطن حول الإتفاق النووي مع إيران

اجتمعت اللجنة المشتركة حول الإتفاق النووي، الجمعة، بحضور ممثلي الدول الموقّعة على الإتفاق ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو في فندق كوبورغ في العاصمة النمساوية فيينا دون مشاركة الولايات المتحدة.
وبحث الإجتماع تداعيات إنسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي وسبل الإستمرار في تنفيذ هذا الإتفاق، كما يأتي استجابة لطلب إيران. 
وترأست الجانب الاوروبي الأمينة العامة لدائرة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، هليغا اشميد.
وترأس الوفد الإيراني مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي الذي وصل صباح الجمعة، الى فيينا وعقد إجتماعاً مع السيدة اشميد وبعض ممثلي الدول المشاركة في الإجتماع.
واكد السفير الروسي في المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل اوليانوف في تصريح ادلى به للصحفيين عقب انتهاء الاجتماع المشترك لاطراف الاتفاق النووي اكد ان الجميع اتفق على استمرار الاتفاق النووي الا ان عناصر كثيرة مطروحة والحد الادنى يتمثل في بدء المفاوضات. 
واضاف: ان الوحدة والرغبة السياسية في الحفاظ على الاتفاق النووي كانا بمثابة المحورين الرئيسيين في الاجتماع.
واشار أوليانوف الى الحظر الاميركي، موضحا ان هذا الموضوع ستبحثه اللجنة المشتركة المنبثقة عن الاتفاق النووي والتي بدأت محادثاتها.
واوضح، ان التحدث عن مستقبل الاتفاق النووي يعد أمرا مبكرا (الا اننا نمشي على الطريق الصحيح).
ونوه الى ان اللجنة المشتركة بحثت، خلال اجتماع أمس ضمن مسؤولياتها، حول الاتفاق النووي وازالة الحظر والتبعات الناجمة عن انسحاب اميركا من الاتفاق.
واكد مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تصل الى قرار نهائي لحد الآن حول البقاء او الانسحاب من الإتفاق النووي.
وقال عراقجي، في تصريح له على هامش اجتماع اللجنة المشتركة التابعة للإتفاق النووي في فيينا، الجمعة بحضور ايران ومجموعة الخمس ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو بعد انسحاب اميركا من الإتفاق، ان الاجتماع طارئ وعقد بطلب من ايران.
واضاف: إن الاجتماع يناقش انسحاب اميركا من الإتفاق ومن البديهي ان انسحاب احد الاعضاء من هذا الإتفاق الدولي يترك تداعيات على تنفيذه وينبغي للاعضاء الاخرين اتخاذ قرارات حيال هذا الموضوع.
وتابع: إن الاجتماع ينعقد دون مشاركة اميركا واننا نرى وكذلك الآخرون ان اميركا لم تعد طرفا في الإتفاق ونبحث في الاجتماع كيف يمكن الاستمرار في الإتفاق النووي دون حضورها. 
واعتبر ان هذا النقاش سيترك بالتأكيد تأثيرا على قرار طهران النهائي حول الإتفاق النووي، موضحا: اننا لم نصل بعد الى قرار نهائي حول البقاء في الإتفاق ام لا والذي يرتبط بتغطية الآخرين للخسائر الناجمة عن انسحاب احد الاعضاء لا سيما البلدان الاوروبية التي ينبغي ان تصرح كيف تستطيع ضمان مصالح ايران مع انسحاب اميركا وعودة الحظر. 
واعرب عراقجي عن امله بالتوصل الى نتيجة مناسبة في غضون الاسابيع المقبلة بالنظر الى الحوار والمفاوضات التي ستجري خلال الاسابيع المقبلة.
وكان عراقجي أعلن في مؤتمر صحفي، الخميس: إن الإجتماع هو إجتماع استثنائي ويهدف إلى بحث إنسحاب أحد الأطراف الموقّعة على الإتفاق النووي.
وأضاف: إن الإجتماع يبحث سبل استمرار الإتفاق النووي دون الولايات المتحدة.
وقال مسؤول إيراني كبير قبل اجتماع اللجنة المشتركة: إن طهران تريد من القوى الأوروبية أن تقدم لها حزمة إجراءات اقتصادية بنهاية الشهر الجاري لتعويضها عن انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي المبرم في 2015.
وذكر المسؤول للصحفيين قبل الاجتماع مع بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا (نتوقع تقديم الحزمة بنهاية مايو).
وأضاف: إن طهران ستقرر في غضون أسابيع قليلة إن كانت ستبقى في الإتفاق النووي.
وتلتقي الدول التي لا تزال في الإتفاق النووي الإيراني لأول مرة منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه، لكن دبلوماسيين يرون إمكانية محدودة لإنقاذ الإتفاق بعد تعهد واشنطن بأن تكون أكثر صرامة مع طهران.
وتابع المسؤول قائلاً: إنه سيتعين أن تضمن الإجراءات الأوروبية بقاء صادرات النفط عند المستوى الحالي، وأن تبقى إيران قادرة على استخدام نظام (سويفت) للمدفوعات الدولية.
من جانبه أكد وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، عدم وجود تقارب بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة بشأن موقف واشنطن إزاء الإتفاق النووي مع إيران.
وفي ختام لقاء جمعه، الأربعاء، مع نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، في واشنطن، قال ماس: أعتقد أننا لا نزال بعيدين عن حل وسط.
وذكر الوزير الألماني أن اللقاء لم يثمر بأي معلومات جديدة، مؤكدا أنه اقترح إجراء لقاء رباعي بين ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لبحث سبل التقدم في معالجة القضية.
من جانبها، دعت لندن وباريس وبرلين جميع الأطراف الموقعة على الصفقة النووية إلى التمسك بها.
وكانت ألمانيا والأعضاء الأوروبيون الآخرون في السداسية الدولية قد أكدوا أكثر من مرة سعيهم للحفاظ على الإتفاق النووي مع إيران، فيما ربطت طهران بقاءها في الإتفاق النووي بضمان مصالحها في الإتفاق.
 

تصوير: هادي نادري

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6749 sec