رقم الخبر: 220982 تاريخ النشر: أيار 25, 2018 الوقت: 12:13 الاقسام: محليات  
بوتين يحذر من عواقب وخيمة في حال إنهيار الصفقة مع إيران
بعد ميركل.. ماكرون في روسيا

بوتين يحذر من عواقب وخيمة في حال إنهيار الصفقة مع إيران

* الرئيس الفرنسي يؤكد حماية مصالح الشركات الاوروبية العاملة في ايران * روسيا تعارض فرض عقوبات من جانب واحد، والعقوبات من دون موافقة مجلس الأمن غير شرعية

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من عواقب وخيمة في حال انهيار الصفقة حول برنامج إيران النووي، وجدد التأكيد على ضرورة الحفاظ عليها.
وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: جرى بيننا تبادل الآراء حول الوضع الذي نشأ في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من طرف واحد من خطة العمل المشتركة الشاملة الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكدا أن موقف روسيا معروف، ونعتقد بأنه من الضروري الحفاظ على الصفقة.
وأشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت التزام إيران بالإتفاق، وبالتالي لا توجد هناك أي أسس لإلغاء الصفقة.
وتابع: إن العواقب برأيي قد تكون وخيمة، ونحن نرحب بسعي فرنسا والدول الأوروبية إلى الحفاظ على هذه الصفقة. وندرك أن ذلك لن يكون سهلا.
وأشار الى أن روسيا تعارض فرض عقوبات من جانب واحد، معتبرا العقوبات التي تفرض من دون موافقة مجلس الأمن الدولي غير شرعية.
وتعليقا على مقترحات ماكرون إدخال إضافات على الصفقة، أشار بوتين إلى أنه لا يمكن ربط الصفقة ببرنامج إيران للصواريخ الباليستية ونشاط طهران في المنطقة وعملها في المجال النووي بعد عام 2025.
من جانبه أكد ماكرون أن الإتفاق حول برنامج إيران النووي (مفيد) وأكد على ضرورة الحفاظ عليه، مشيرا إلى وضع وثائق إضافية للإتفاق حول المواضيع الثلاثة المذكورة.
وشدد على ضرورة أن تلتزم إيران بتعهداتها في إطار الصفقة. واعترف في الوقت ذاته أن ذلك سيتطلب التزام الدول الأوروبية بشروط الإتفاق القائم.
كما تحدث ماكرون عن ضرورة حماية مصالح الشركات الأوروبية العاملة في إيران، على الرغم من العقوبات الأمريكية.
في هذا السياق أعلنت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أن برلين ستواصل احترام الإتفاق النووي مع إيران. وفي مؤتمر صحافي عقب محادثاتها مع رئيس مجلس الدولة الصيني أشارت ميركل إلى أن جزءاً من الشركات الأوروبية قد يتعين عليها مغادرة إيران بسبب العقوبات الأميركية.
من جهة أخرى، الرئيس الايراني حسن روحاني أعلن أنه سيلتقي نظيريه الروسي والصيني في الأسابيع المقبلة لبحث ضمان مصالح إيران في إطار الإتفاق النووي.
روحاني أشار إلى أنه سيجري اتصالات مع رؤساء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، كما أكد أن بلاده ستبقى في الإتفاق النووي من دون أميركا إذا تمكنت هذه الدول من ضمان مصالح طهران الاقتصادية و(إلا فستتخذ القرار اللازم)، وفق كلامه.
وكان قائد الثورة السيد علي الخامنئي قد وضع حزمة شروط للدول الأوروبية لكي تلتزم إيران بالإتفاق النووي. ويبدو أن المفاوضات بين الجانبين ستكون شاقة بعد إعلان طهران عن وجود أزمة ثقة مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا.
في غضون ذلك فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على عدد من الشركات الإيرانية والتركية وعلى أربع شركات طيران إيرانية.
بيان وزارة الخزانة الأميركية أعلن أن الشركات المستهدفة مرتبطة بشركتي (ماهان) و(معراج) وطائرات تابعة لـ (كاسبيان إيرلاينز) و(بويا).
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: روسيا اليوم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/8341 sec