رقم الخبر: 220954 تاريخ النشر: أيار 23, 2018 الوقت: 21:33 الاقسام: محليات  
قائد الثورة: مصير الرئيس الامريكي لن يكون أفضل من أسلافه وسيضيع ذكره في التاريخ
خلال استقباله كبار المسؤولين يؤكد على فشل مخططات الإستكبار

قائد الثورة: مصير الرئيس الامريكي لن يكون أفضل من أسلافه وسيضيع ذكره في التاريخ

* طاقاتنا خلال هذه الفترة تعززت في كافة المجالات * الصمود امام امريكا هو الذي سيؤدي الى تراجعها

الوفاق/ طهران-  تزامناً مع اليوم السابع من شهر رمضان المبارك، استقبل قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي عصر اليوم الأربعاء رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولين وعدداً من مدراء مختلف الأجهزة والناشطين في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية.

وقال سماحته في كلمته: ان امريكا مارست مختلف أنواع المؤامرات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاعلامية ضد ايران الاسلامية مؤكداً، ان كل هذه المخططات كانت بهدف اسقاط النظام الاسلامي، وهذا ليس بجديد على امريكا، ولكن كافة هذه المؤامرات قد فشلت وسوف تفشل مثل حكاية الرسوم المتحركة (توم وجيري).

وأكد سماحته، ان الجمهورية الاسلامية تواصل تقدمها الى الامام منذ 40 سنة، ولم تقف للحظة، وان طاقاتنا خلال هذه الفترة تعززت في كافة المجالات، ولكن مخططاتهم في المقابل طوال هذه الفترة منيت بالهزيمة الواحدة تلو الأخرى، ونحن على يقين وثقة بأننا سنهزمهم مرة أخرى وان أي شخص على اطلاع بالعلوم الاسلامية يعرف ذلك، وان مصير الرئيس الامريكي الحالي لن يكون افضل من اسلافه مثل بوش وريغان والمحافظين الجدد وسوف يضيع ذكره في التاريخ.

وأضاف قائد الثورة: قبل كل شيء أود أن اقول بانه لابد لنا من الرجوع الى تجاربنا السابقة فمن جرّب المجرّب حلت به الندامة، ولابد لنا ان نأخذ الدروس والعبر من تجاربنا السابقة، والا فإننا سنتضرر.

وأشار سماحة الامام الخامنئي الى بعض التجارب السابقة في هذا المجال ومنها ان الجمهورية الاسلامية لا يمكن لها التعاطي مع امريكا والسبب في ذلك لان امريكا لا تلتزم بالعهود والمواثيق، وهذا الأمر لا يقتصر على ترامب فقط، ففي الحكومات السابقة ايضاً عندما كان وزير خارجيتهم يشارك في الاجتماعات المتعددة ولكن في النهاية فإن ما يضمرونه يتعارض مع ما يبدوه اثناء المحادثات ولا يلتزمون بالعهود.

وأضاف سماحة القائد: ان الادارة الامريكية تعمل خلافاً لتعهداتها وهذه ليست المرة الأولى، وهي قد مارست نفس الأسلوب بالنسبة للقضايا الأخرى أيضاً، واضاف سماحة قائد الثورة: ان تعاطي امريكا بالنسبة للاتفاق النووي كان منذ البداية متعارضاً مع روح وجسم الاتفاق، وهذا ما كان يكرره دبلوماسيونا الذين كانوا يتفاوضون مع الاطراف الأخرى حول الاتفاق النووي.

وتابع سماحته: ان مثل هذه الادارة التي تنتهك المعاهدات الدولية وتنقلب عليها بكل سهولة بعد ان وقّعت عليها وتقول بانها سوف تنسحب منها عبر مسرحية هزلية امام شاشات التلفزيون، لا يمكن التعامل معها، وهذا هو جواب اولئك الذين كانوا يتساءلون مراراً وتكراراً لماذا لا ندخل في مفاوضات مع امريكا؟

وصرّح سماحة القائد في جانب آخر ان ايران كانت وفيّة لبنود هذا الاتفاق، ولم نترك أي ذريعة في هذا المجال، وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية والآخرين قد اكدوا مراراً على التزام ايران بالاتفاق. وبالرغم من ذلك فإنهم يلغون هذه الاتفاقية الدولية، ولذلك لا يمكن التفاوض مع مثل هذه الادارة او لا يمكن الثقة بها، لأنها ستكون بدون جدوى.

واضاف سماحة القائد، عندما نلقي نظرة على اوضاع وقضايا المنطقة والبلاد، فإن تعامل امريكا مع الآخرين كانت بنفس الاسلوب المتعالي. فبالرغم من ان محمد رضا بهلوي كان مطيعاً لهم لمدة 25 عاماً، ولكن في النهاية شاهدتم كيف تعاملت امريكا مع هذا الشخص وحتى انها رفضت إستقباله في أيامه الأخيرة.

وتابع: ومثال آخر على ذلك الرئيس المصري السابق حسني مبارك، ففي يوم ما أوصلوه الى الذروة وبعد ان خدمهم لمدة 30 عاماً، فقد تخلوا عنه بعد ذلك.

واشار سماحة القائد الى ان عداء امريكا تجاه ايران عداء عميق ومترسخ وانه لا يقتصر على البرنامج النووي، ان امريكا تستخدمه كذريعة فقط وانما هي لا تطيق وجود نظام شرعي في المنطقة يعارض الظلم الذي تمارسه هذه الادارة وتبث روح المقاومة وترفع راية الاسلام، هذا هو سبب العداوة الحقيقية الامريكية تجاه ايران، فهي لا تريد للجمهورية الاسلامية ان تكون موجودة اصلاً، ولا شعبها الذي يدعم هذا النظام، وكما قال أحد مساعدي الرؤساء الامريكان سابقاً بصراحة، (يجب إجتثاث جذور الشعب الايراني).

واشار سماحته ايضاً الى تجربة أخرى في التعامل مع الاعداء، وهو المرونة، حيث ان المرونة امام العدو لن تُليّن مواقفه وانما تزيد من وقاحته، وخير مثال على ذلك بوش الثاني عندما أبدت الحكومة آنذاك القليل من المرونة معه، أطلق بوش الثاني محور الشر على ايران، فإذا كنتم ترغبون في تقليل العداوة فإن الطريق الى ذلك لا يتحقق من خلال المرونة.

واكد سماحته، ان الصمود امام امريكا هو الذي سيؤدي الى تراجعها، فالامم المتحدة إعترفت بحقنا في التخصيب وهذا الاعتراف لم يأت بسبب المفاوضات وانما بسبب حجم التقدم الذي حققناه في هذا المجال.

واشار سماحة القائد الى تجربة أخرى لابد من أخذها بنظر الاعتبار وهي تماهي اوروبا مع امريكا في القضايا المهمة، فنحن لا نُكنّ العداء لاوروبا ولكن الدول الثلاث أثبتوا انهم سوف يتماشون مع سياسات امريكا في الظروف الحساسة، ولا ننسى دور الشرطي السيّئ الذي لعبته فرنسا خلال المباحثات النووية ولا ننسى كذلك العراقيل التي كانت بريطانيا تضعها امام إنتاج الكعكة الصفراء.

واكد سماحة القائد في الختام على ضرورة عدم ربط قضايا البلاد الداخلية بالاتفاق النووي أو بالقضايا الخارجية، حيث يجب عدم ربط القضايا الداخلية بأمور مرتبطة بالخارج.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/طهران
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1377 sec