رقم الخبر: 220939 تاريخ النشر: أيار 23, 2018 الوقت: 19:12 الاقسام: محليات  
شمخاني: لاجدوى من مواصلة العمل مع الأوروبيين ان عجزوا أو لم يدافعوا عن مصالحهم وايران

شمخاني: لاجدوى من مواصلة العمل مع الأوروبيين ان عجزوا أو لم يدافعوا عن مصالحهم وايران

* لا يمكن فتح ملف المفاوضات النووية الايرانية الذي اغلق وفقا للإتفاق النووي الدولي مهما كانت الظروف * يمكننا تفهم دواعي غضب اميركا وحلفائها الذين رعوا الارهاب التكفيري وفشلهم في هذا الميدان

اعتبر امين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي شمخاني، المباحثات مع اوروبا آخر اختبار لإثبات استقلالها ازاء إملاءات السياسات الامريكية وقال: انه لاجدوى من مواصلة العمل مع الاوروبيين في حال عجزوا أو لم يريدوا الدفاع عن مصالحهم وايران ازاء النهج اللامنطقي لترامب.
وقال شمخاني خلال محفل أنس مع رواد الجهاد والشهادة في مسجد بالعاصمة طهران، ان اسلوب التعبئة وتوظيف الطاقات الشعبية وقدرات البلاد على اساس تعاليم الدفاع المقدس بإمكانها ان تسهم في تسوية الكثير من مشاكل البلاد.
واضاف شمخاني: إن مساعي اميركا غير المثمرة الرامية الى احتواء قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية دليل على ضعف وعجز واشنطن ودليل واضح على برهنة قدرة ايران الاسلام الذاتية في الساحات المختلفة الداخلية والخارجية.
واوضح بان الوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتبارها المؤسسة المشرفة الوحيدة المعنية قد اكدت مرارا سلمية البرنامج النووي الايراني وان اميركا باعتبارها الدولة الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي ضد المدنيين وزودت الكيان الصهيوني الوحشي القاتل للإطفال بالسلاح النووي لا تمتلك الصلاحية لإبداء الرأي حول البرنامج النووي الايراني.
واشار شمخاني الى الإعتراف الرسمي ببرنامج تخصيب اليورانيوم للجمهورية الاسلامية الايرانية في اطار القرار 2231 لمجلس الامن الدولي وقال: انه لا يمكن فتح ملف المفاوضات النووية الايرانية الذي اغلق وفقا للإتفاق النووي الدولي مهما كانت الظروف.
وقال: إن ترامب ومن خلال تصوره فرض شروطه على اوروبا وتأييد عدداً كبيراً من الدول لقراره فضلا عن دعم الشعب الاميركي له بادر الى الخروج من الإتفاق النووي، هذا في الوقت الذي لم يحظ قراره بتأييد اوروبا وباقي البلدان فحسب بل ان استطلاعات الرأي تفيد بان ثلثي الشعب الاميركي تعارض هذا القرار.
من جهة أخرى أشار شمخاني الى ان تواجد المستشارين الايرانيين في العراق وسوريا جاء تلبية لدعوة الحكومتين الشرعيتين لهذين البلدين وذلك بهدف محاربة الارهاب وقال: إن العالم اقر بالدور المؤثر لايران باعتبارها العامل الرئيسي الذي حال دون تمدد داعش في العراق وسوريا ولبنان وصولا الى اوروبا ومن هنا يمكننا تفهم دواعي غضب اميركا وحلفائها الذين رعوا الارهاب التكفيري وفشلهم في هذا الميدان.
كما اتهم أمين المجلس الولايات المتحدة بالاعتداء على العراق وسوريا وأفغانستان، وارتكاب المجازر التي طالت مئات الآلاف من الأبرياء من شعوب هذه الدول، مضيفاً: إن هناك وثائق دامغة تظهر دعم القوات العسكرية والطائرات الأمريكية لداعش أو قيامها بإنقاذ عناصرها الإرهابية من محاصرة قوات مكافحة الإرهاب.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/2576 sec