رقم الخبر: 220933 تاريخ النشر: أيار 23, 2018 الوقت: 19:42 الاقسام: عربيات  
المقداد: إنسحاب أو بقاء القوات الحليفة في سوريا شأن يخصنا
الجيش السوري يحرر كامل ضواحي دمشق

المقداد: إنسحاب أو بقاء القوات الحليفة في سوريا شأن يخصنا

*إرهابيو ريف اللاذقية ينتهكون أجواء قاعدة حميميم الروسية

أعلن نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أن انسحاب أو بقاء القوات الحليفة داخل الأراضي السورية، هو شأن يخص الحكومة السورية وحدها، وأن هذا الأمر غير مطروح للنقاش.

وقال المقداد لوكالة "سبوتنيك" الأربعاء: إن"حكومة الجمهورية السورية دعت قوات حليفة وصديقة لمساعدتها في الحرب على الإرهاب، ومن بينها قوات روسية وإيرانية وخبراء إيرانيين وأخوة في حزب الله، وكل هذه الأطراف معنية بالحرب على الإرهاب ولا تنتهك سيادة وحرمة أراضي الجمهورية العربية السورية وتعمل بتنسيق تام مع الدولة السورية في الحرب على الإرهاب".

وأكد نائب وزير الخارجية السوري أن "هذا الموضوع (انسحاب إيران وحزب الله من سوريا )غير مطروح للنقاش لأنه يأتي في سياق سيادة الجمهورية العربية السورية على من يكون على أرضها ومن لا يكون.. لذلك هذا الموضوع غير مطروح ولا يمكن أن نسمح لأحد بطرحه".

وحول المطالبة الروسية بخروج شامل لجميع القوات الأجنبية من سوريا مع بدء العملية السياسية، قال المقداد: "أنا لا أعتقد أن الأصدقاء الروس إطلاقا يقصدون القوى أو الجيوش التي دخلت سوريا بشكل مشروع وبموافقة حكومة الجمهورية العربية السورية..هذا اختصاص حصري للجمهورية العربية السورية وهذا الموقف المعلن من روسيا".

وأكد المقداد أن " القوات التي دخلت إلى سوريا بدون علم الحكومة السورية تمثل قوات احتلال، وهي قوات تقوم بشكل مباشر بدعم الإرهاب  في سوريا".

كما أكد نائب وزير الخارجية السوري، أن كل سنتيمتر سيعود إلى سيطرة الدولة وهذا القرار مدعوم من قبل الأصدقاء والشرعية الدولية والأمم المتحدة.

وقال :"كل سنتيمتر سيعود إلى سيطرة الدولة هذا هو قرارنا وقرار أصدقاؤنا والشرعية الدولية والأمم المتحدة تقف إلى جانب ذلك".

وأضاف المقداد أن الدولة السورية لا تريد "أن يذهب أيا كان كرديا أم عربيا أم آشوريا أم غير ذلك إلى درجة أن يعادي وطنه ويخدم المخططات الإسرائيلية والغربية ضد مصالح بلده لذلك على هؤلاء أن يفهموا هذه الحقيقة وأنا أقول أن كثيرا من الاتصالات تتم مع مثل هذه القوى، البعض منها يفهم والبعض الآخر مصر على الذهاب بعيدا في ولائه لأمريكا التي لن ترحم هؤلاء ولن تقف إلى جانبهم عندما تتناقض مصالحها مع مصالحهم".

ميدانياً أعلنت هيئة الأركان الروسية، أن القوات الحكومية السورية أنهت عمليات تحرير جميع ضواحي دمشق، من الإرهابيين المتبقين فيها.

وأعلن رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي، الأربعاء، أنه تم تحقيق إنجاز كبير في تحرير سوريا من الإرهابيين المتبقين.

وقال رودسكوي: "منذ بداية هذا العام، حققت القوات الحكومية السورية، بدعم من سلاح الجو الروسي، نجاحات كبيرة في تحرير المناطق الرئيسية في سوريا من بقايا الجماعات الإرهابية".

وأضاف :" الجزء الشرقي من محافظة إدلب، ضواحي دمشق، شرق الغوطة، شرق القالمون، اليرموك، وكذلك المناطق الشمالية من محافظة حمص، أصبحت الآن تحت سيطرة القوات الحكومية بالكامل".

واضاف أيضا : "اليوم جميع مسلحي داعش الناشطين في الجزء الغربي من اليرموك تم القضاء عليهم، والمنطقة انتقلت الى سيطرة القوات الحكومية".

من جانب آخر أكدت "القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية" الروسية أن حوادث انتهاك أجواء القاعدة الروسية تتم بمساعدة أفراد محليين يدعمون الجماعات الإرهابية الموجودة في ريف اللاذقية الشمالي، في حين نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن الجيش الروسي أسقط طائرة مجهولة من دون طيار بعد اقترابها من قاعدته الجوية في حميميم بسوريا.

وذكرت "القناة المركزية" على حسابها على "تلغرام" الثلاثاء إن "حوادث انتهاك أجواء قاعدة حميميم العسكرية لتنفيذ اعتداءات تخريبية تتم بمساعدة أفراد محليين يسعون إلى دعم الجماعات الإرهابية الموجودة في الريف الشمالي لمقاطعة اللاذقية بهدف إفشال مهام القوات الروسية التي تساند القوات الحكومية السورية في حربها على الإرهاب الدولي في البلاد".

في غضون ذلك، قال القائد السابق لحلف "الناتو" في أوروبا الجنرال الأمريكي فيليب بريدلاف إنه لا يوجد جنرال واحد في الحلف يبدي رغبته في القتال ضد روسيا وجيشها، عند نهوضه من نومه في الصباح.

 وأوضح الجنرال الأمريكي في مقابلة مع موقع "أونيه" البولندي نقلتها مواقع إلكترونية الثلاثاء إن موسكو قد بعثت "إشارة واضحة" إلى جميع العواصم الأوروبية هي: "صواريخنا القادرة على الوصول من بحر قزوين إلى مشارف معظم أراضي سورية، يمكنها أن تطير باتجاهكم أيضا في حالة الضرورة".

ووفقاً للجنرال فإن التحدي الأكبر لحلف "الناتو"، سيكون دمج البرامج الدفاعية لمختلف بلدان الحلف وشدد على أنه منذ وقت ليس ببعيد كان أعضاء الحلف يحتاجون لمدة تبلغ من 30 إلى 40 يوماً للرد على التحديات التي تواجههم، ولكن الآن تم تخفيض هذه المدّة إلى خمسة أيام.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2838 sec