رقم الخبر: 220768 تاريخ النشر: أيار 22, 2018 الوقت: 16:48 الاقسام: محليات  
رسالة مفتوحة الى منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي حول الإلتزام بالإتفاق النووي

رسالة مفتوحة الى منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي حول الإلتزام بالإتفاق النووي

* اصحاب الرسالة يرحبون بالتزام الاتحاد الاوروبي بمواصلة تنفيذ الإتفاق بعد انسحاب اميركا منه

نشر الدبلوماسي والعضو السابق في فريق التفاوض النووي الإيراني، حسين موسويان، الإثنين، عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر، نص رسالة مفتوحة وجهت الى منسقة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فدريكا موغريني، حول الإلتزام بالإتفاق النووي.
وجاء في هذه الرسالة: نحن الموقعون على هذه الرسالة إذ نعبر عن شكرنا لخطابكم (موغريني) في 8 أيار/مايو الجاري بشأن عزم الاتحاد الأوروبي على الالتزام التام بتعهداته التي ينص عليها الإتفاق النووي، نعتقد ان لغة هذا الخطاب كانت لغة عالمية إتسمت بالاحترام والحوار خلافا لبعض الساسة الذين طالما تحدثوا عن الإتفاق بلهجة تنم عن التحقير والازدراء. 
أعلنتم في خطابكم ان الإتفاق يتعلق بكل واحد منا وأردتم من خلال ذلك الا نسمح لأي جهة ان تنهي الإتفاق، ولكن رغم جميع هذه العبارات التي تبعث على التفاؤل الا ان إنقاذ هذا الإتفاق بعد إنسحاب ترامب منه وإعادة فرض الحظر على إيران، لم يعد مضمونا. 
واكدت الرسالة؛ ان غالبية الإيرانيين دعموا هذا الإتفاق الدبلوماسي الصعب، وان الشعب الإيراني اختار وللمرة الثانية رئيسا تعهد ببدء محادثات بنّاءة مع العالم وتحملوا فترات طويلة من المفاوضات رغم ماتركته العقوبات من آثار سلبية على حياتهم اليومية واعلنوا دعمهم للإتفاق بعد انعقاده. 
وأشارت الرسالة الى بيان موغريني، الذي جاء فيه ان الإتحاد الأوروبي سيلتزم بمواصلة التنفيذ الفاعل للإتفاق النووي مؤكدة بالقول: نحن ايضا بدورنا نرحب بهذا الالتزام، ولكن كما تعرفون ان قدرة اوروبا على تنفيذ الالتزامات الدولية لما يضمن حقوق ايران ومصالحها الاقتصادية والسياسية التي ينص عليها الإتفاق، أمر في غاية الأهمية. ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت ولمرات التزام ايران بتعهداتها وفق ما جاء في الإتفاق ومن الضروري ان يكون موقف اوروبا حيالها بما يتناسب مع هذا الالتزام. 
وجاء في الرسالة؛ في العالم الذي يعاني اليوم من إنعدام الاستقرار والهشاشة المتزايدة لا يمكن السماح بالقضاء على أهم إنجاز دبلوماسي في القرن الواحد والعشرين. ان التوصل الى هذا الإتفاق إستغرق نحو 12 عاما وفي حال عجزت أوروبا مع الشركاء الروس والصينيين عن إنقاذ الإتفاق النووي، فإن ذلك سيوفر ارضية لإيجاد المزيد من الفوضى وحتى إندلاع حرب شديدة في المنطقة.
وخلصت الرسالة الى ان الشعب الايراني يدعم السلام والدبلوماسية وقد حان الوقت للمجتمع الدولي كي يظهر انه استطاع ان يتخذ قرارا سليما وان الالتزامات المتفق عليها سيتم العمل بها بصورة مؤثرة. ان الهزيمة ليست خيارا وان الحل البديل سيكون مكلفا للغاية ليس للجيل الحالي فحسب وإنما للأجيال القادمة.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/9860 sec