رقم الخبر: 220572 تاريخ النشر: أيار 21, 2018 الوقت: 13:46 الاقسام: منوعات  
القطار الرئاسي في البرتغال يتحول إلى متحف متحرك

القطار الرئاسي في البرتغال يتحول إلى متحف متحرك

أنشئ القطار الملكي في البرتغال في عام 1890 وتكفّل منذ ذلك الحين بتأمين تنقلات الملوك والرؤساء، إلى جانب ضيوفهم مثل الملكة إليزابيث الثانية أو البابا بولس السادس، قبل أن يخرج من الخدمة في العام 1970.

وفي عام 2010 عاد القطار إلى العمل بعد عملية تجديد كلّفت مليون يورو، وصار «القطار الرئاسي» متحفاً متحركاً يجوب وادي دورو 25 يوما في السنة، متيحا للسياح رحلة يتعرفون فيها أيضاً على المطبخ البرتغالي.

ويقول غونسالو كاستيل برانكو الذي تولّى تجديد العربات الستّ للقطار «حين شاهدت القطار للمرة الأولى في المتحف، أخبرت عائلتي أنني وقعت في حبّه، وأنني أريد أن أصنع منه شيئاً».

ويضيف رجل الأعمال هذا البالغ 37 عاماً: «ابنتي هي من اقترح تحويله إلى مطعم، وجدت الفكرة عبقرية».

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/6253 sec