رقم الخبر: 220562 تاريخ النشر: أيار 21, 2018 الوقت: 12:46 الاقسام: مقابلات  
قاسمي: المقاومة وحزب الله تيار شرعي.. والعقوبات الاميركية مدانة وعديمة الجدوى
رداً على الوفاق خلال مؤتمره الصحفي..

قاسمي: المقاومة وحزب الله تيار شرعي.. والعقوبات الاميركية مدانة وعديمة الجدوى

* ما يتردد حول تقديم حزمة جديدة لايران بشأن الإتفاق النووي كذب محض * تواجدنا الاستشاري في سوريا سيستمر ما دام هنالك طلب من حكومتها * اميركا توجه إتهامات باطلة لصرف الرأي العام الافغاني عن اسباب استمرار الحرب بهذا البلد * تصريحات وزير الخارجية الامريكي الجديد وطلبه التفاوض مع ايران عن النووي مخجلة ومثيرة للضحك

في رده على سؤال مراسل الوفاق ادان بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية العقوبات الاميركية ضد امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله والمقاومة وأكد بان مثل هذا الاجراء مدان وعديم الجدوى ومحكوم عليه بالفشل.
وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي الاثنين قال قاسمي، ان مثل هذا السلوك العدائي من جانب اميركا تجاه المقاومة ودعم الكيان الصهيوني مدان وعقيم وعبثي وقد اثبت التاريخ بـأن مثل هذه الضغوط واجراءات الحظر لن تفلح.
واضاف، ان تيار المقاومة وحزب الله في لبنان تيار قانوني حقق نجاحات لافتة في الانتخابات الاخيرة وحصل على غالبية الاصوات.
وأكد المتحدث باسم الخارجية، بهرام قاسمي، بأن تواجد ايران الاستشاري في سوريا سيستمر ما دام هنالك طلب من حكومتها.
وقال حول ما نقل عن مسؤولين روس، بشأن خروج ايران من سوريا: ليس بإمكان احد ان يرغم ايران على القيام بعمل ما، فايران دولة مستقلة تتابع سياساتها على أساس مصالحها.
واضاف: إن تواجدنا الاستشاري في سوريا يأتي بناء على طلب من حكومتها والهدف هو مكافحة الارهاب ومادامت هنالك حاجة وخطر الارهاب قائم وكان هنالك طلب من الحكومة السورية فان ايران ستواصل تقديم مساعداتها لها. 
وتابع قاسمي: إن الذين يجب ان يخرجوا من سوريا هم الذين دخلوها من دون أذن حكومتها.
وحول ضمانات اوروبا لايران حول الإتفاق النووي قال قاسمي: إن الكلام ليس كافيا وهنالك حاجة الى العمل.
وفيما يتعلق بما ورد من انباء عن اجتماع قريب بين الدول الاوروبية الثلاث المانيا وبريطانيا وفرنسا مع الصين وروسيا وقضية الإتفاق الجديد، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: اعتقد ان غرف التخطيط والحرب النفسية في المنطقة والعالم تسعى عبر نشر أنباء ملفقة التأثير على العلاقات بين ايران واوروبا، وما ورد في الصحيفة الالمانية خاطئ وكاذب.
واضاف: ليست هناك أي مفاوضات مع اوروبا سوى عن الإتفاق النووي، وقادة اوروبا يتحلون بحكمة عالية ليدركوا القضايا التي يجرون محادثات بشأنها. 
وقال قاسمي: سيتم عقد اجتماع اللجنة المشتركة للإتفاق النووي من دون اميركا، بمبادرة واقتراح من ايران ومن المقرر ان يتم البحث في القضايا المطروحة من قبلنا.
وحول القضايا الواردة في تصريحات بومبيو (وزير الخارجية الامريكي الجديد) وطلبه التفاوض مع ايران من جديد حول القضية النووية، قال قاسمي: انها قضية مخجلة ومضحكة وهي أشبه ما تكون بالفكاهة إذ ان اميركا التي انسحبت من إتفاق دولي متعدد الاطراف تطلب التفاوض من جديد في ظروف أخرى!!. 
* اميركا ليست شريكا موثوقا به
واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، دعم ايران لعملية السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية واضاف: إن اميركا ليست شريكا موثوقا به وينبغي التعامل مع حكومتها بيقظة ودقة اذ ان خروج اميركا من الإتفاق النووي والاحداث الأخيرة تثبت بأن على الذين يريدون التفاوض معها في آسيا ان يأخذوا بنظر الاعتبار جميع الامور. 
* العراق جار طيب لنا ونحترم اصوات الشعب العراقي
وفيما يتعلق بالعلاقات مع العراق، اعرب قاسمي عن تفاؤله بشأن التعاون مع العراق مستقبلا، واضاف: اننا نعتبر العراق كما في السابق جارا طيبا لنا ونحترم اصوات الشعب العراقي وأي قرار يتخذه الشعب وأي حكومة تأتي الى سدة الحكم يمكنها ان تكون شريكا جيدا لنا ونحن لا نشعر بأي قلق تجاه المستقبل وستستمر علاقاتنا المتنامية.
واضاف: اننا نطمح الى استقرار وأمن العراق وتطوره وان تكون له علاقات طيبة مع الجيران ويدعم استقرار المنطقة.
* قضية الحج
وحول موسم الحج وزيارات وفود الخبراء الايرانيين والسعوديين الى الرياض وطهران، اشار قاسمي الى ان منظمة الحج والزيارة هي التي تتولى المسؤولية وتتابع الامور واضاف: ليست هنالك مشكلة خاصة وتمضي الامور الى الامام، وفيما يتعلق بتبادل زيارات الوفود لتفقد الامكان الدبلوماسية وهي ليست وفود سياسية فلم يحدث هذا الامر لغاية الآن. 
* التحركات الدبلوماسية القادمة
وحول البرامج القادمة لوزير الخارجية ومفاوضاته مع سائر الاطراف حول الإتفاق النووي قال: اننا نبذل اقصى جهودنا الدبلوماسية في مختلف المستويات والاشكال ونسعى لضمان حقوقنا، اذ ان التحركات والاتصالات قد بدأت وستستمر ولنا في جدول اعمالنا برامج أخرى.
* اللقاء بين روحاني وعبدالله الثاني
وبشأن اللقاء بين الرئيس روحاني وملك الاردن عبدالله الثاني على هامش اجتماع القمة الاسلامية الطارئة في اسطنبول، قال قاسمي: إن حوارا قصيرا جرى بين الطرفين في أروقة الاجتماع وانتهى الموضوع عند هذا الحد ولم يكن هنالك لقاء (رسمي) ومحادثات.
وأعلن قاسمي ان القادة الاميركيين الذين عجزوا عن احلال الاستقرار والامن في افغانستان يحاولون من خلال اتهام ايران بدعم طالبان، صرف انظار الرأي العام في افغانستان عن الأسباب الحقيقية لاستمرار الحرب في هذا البلد.
وضمن رفضه لما يتردد من مزاعم بشأن تقديم حزمة جديدة لايران من اجل القبول بإتفاق جديد قال قاسمي: نحن سنبقى في الإتفاق النووي فيما اذا استطاعت الاطراف الأخرى ضمان مصالح ايران المنصوص عليها فيه، وان مايطرح عدا ذلك لا أساس له من الصحة بتاتا.
وحول ما تتداوله بعض وسائل الاعلام الاجنبية نقلا عن مصادر دبلوماسية مجهولة في هذا المجال قال بهرام قاسمي يوم الاحد للصحفيين: إن مثل هذه الاخبار والمزاعم الواهية هي من نسيج غرف الفكر التابعة للكيان الصهيوني ومروجي الفوضى الدوليين ومن يضمر السوء للشعب الايراني، والهدف منها خلط الأوراق وإثارة الأجواء وحرف مسار الحوار بين ايران والاطراف الأخرى في الإتفاق. 
كما أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية العقوبات التي فرضتها اميركا على الأمين العام لحزب الله، وقال: إن الاجراء الأمريكي مدان وعديم الجدوى، وقد أظهر التاريخ أن هذه الضغوط والعقوبات غير خاضعة للمساءلة.
وصرح بهرام قاسمي: إن المقاومة وحزب الله، تيار شرعي حقق نجاحاً كبيراً في الانتخابات، الأمر الذي يعكس دعم وتصميم الشعب اللبناني لهذه العملية القانونية. 
وحول التفاوض بين امريكا وكوريا الشمالية وموقف ايران تجاه ذلك، قال قاسمي: نحن ندعم السلام والامن في جميع انحاء العالم، ربما يمكننا القول اليوم ان امريكا أثبتت انها ليست شريك موثوق ويجب التعامل مع هذا البلد بذكاء تام.
وحول خروج الشركات الاوروبية من ايران، قال: هناك ارادة جدية في اوروبا للحفاظ على الإتفاق النووي من دون امريكا، هناك حاجة للقيام بإجراءات عملية لإرضاء ايران، نحن سنواصل مباحثاتنا ونأمل التوصل الى نتيجة في اقرب وقت ممكن.
وأضاف: إن الكلام غير كاف، نحن ننظر الى العمل على الارض ومن أجل ذلك بدأنا المباحثات وفي نهايتها يمكننا الحكم بشأن مدى قدرة الاتحاد الاوروبي على تحقيق وعوده وتعهداته في الإتفاق النووي.
وحول فرض عقوبات على محور المقاومة وحزب الله من قبل امريكا، قال قاسمي: إن هذا السلوك العدائي الامريكي تجاه المقاومة مدان وغير مثمر وفي غير محله، مؤخرا تم اثبات ان هكذا ضغوط لا تفي بالغرض، ومحور المقاومة في لبنان وفي الانتخابات الاخيرة حصل على اصوات عديدة وهذه هي ارادة الشعب اللبناني في الانتخابات الاخيرة التي اثبتت ان اجراءات امريكا ضد حزب الله مصيرها الفشل.
* ايران تدعم حقوق المسلمين والمستضعفين في اطار القانون
وبشأن حالة الشيخ زكزاكي في نيجيريا، قال قاسمي: إن سياسة ايران تجاه جميع الدول واضحة، وهي عدم التدخل في شؤنها، نحن ندعم حقوق المسلمين والمستضعفين في إطار القانون وسيادة الدول الاخرى.
 
 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 5/7066 sec