رقم الخبر: 220090 تاريخ النشر: أيار 16, 2018 الوقت: 19:31 الاقسام: عربيات  
العراق بصدد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات.. الخميس
ائتلاف المالكي يعلن اقترابه من اعلان تحالف يشكل "حكومة أغلبية"

العراق بصدد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات.. الخميس

* 65% من الاعضاء جدد في البرلمان العراقي المقبل * استنفار أمني في كركوك والرمادي لضبط الأمن

بغداد/نافع الكعبي - كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ان “النتائج النهائية غير المصادق عليها ستعلن غدا (الخميس)، خلال مؤتمر صحافي يعلن فيه عدد المقاعد والمرشحين الفائزين وعدد الأصوات التي حازوها”، في حين أكد المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف “دولة القانون” نوري المالكي قرب اكتمال المناقشات لإعلان تحالف يشكل حكومة أغلبية، مشيرا إلى أن أطرافا كردية ستصل إلى بغداد لمناقشة الأمر.

وقال عضو مجلس المفوضين حازم الرديني في تصريح صحافي ان “الأرقام المعلنة من قبل المفوضية لما حازته الكيانات ليست نهائية وقابلة للتغيير ولكن ليس بنسب كبيرة”. وأضاف ان “الأمر المستغرب الآخر هو تداول الأسماء الفائزة بأرقام غير دقيقة”، مشيرا الى ان “الأصوات المعلن عنها للقوائم لاتمثل نسبة مئة بالمئة، ولكن بعض الفضائيات حاولت التأثير والتشويش على النتائج بشكل مسبق من خلال إعلانها عن ارقام غير دقيقة”.

من جانبها أفادت مصادر مطلعة، الأربعاء ان الأحزاب الكوردستانية الستة المعترضة على نتائج الانتخابات في محافظة السليمانية بإقليم كوردستان ستقدم جملةً من “الخروقات” التي رافقت عملية الاقتراع الخاص والعام الى الأمم المتحدة والسفارة الامريكية في العراق.

وقالت المصادر ان الأحزاب الستة اجتمعت في السليمانية غير انها لم تفصح للراي العام عما توصلت اليه من نتائج. والأحزاب هي كل من: حركة التغيير، والاتحاد الإسلامي الكوردستاني، والجماعة الإسلامية الكوردستانية، والتحالف من اجل الديمقراطية والعدالة، والحزب الاشتراكي الكوردستاني، والحزب الشيوعي الكوردستاني.

ولم تكد تغلق مراكز الاقتراع أبوابها في مدينة السليمانية الكوردية حتى انفجر الغضب بسبب اكتساح غير متوقع للحزب المهيمن على المدينة. وسرعان ما اندلعت اشتباكات بالأسلحة بين الفصائل المتنافسة.

وهدأت حدة الاشتباكات التي وقعت خلال الليل بحلول صباح الاحد في الوقت الذي أحصت فيه المفوضية العليا للانتخابات في العراق النتائج النهائية للانتخابات التشريعية.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية هيذر نويرت قد اعلنت، الثلاثاء، انه وفقا للتقارير التي وصلت بلادها من قبل المنظمات المدنية والدولية، فان الانتخابات النيابية العراقية موثوق بها.

* التركمان والعرب يتظاهرون ضد فوز الاكراد

وفور إعلان فوز الأكراد في كركوك، خرج آلاف المواطنين العرب والتركمان في كركوك في تظاهرات احتجاج غاضبة ضد اعلان المفوضية العليا للانتخابات فوز الاتحاد الوطني الكردستاني في انتخابات المحافظة، مؤكدين رفضهم للنتائج التي اعلنتها، مطالبين باعتماد العد والفرز اليدوي والكشف عن المزورين وتقديم موظفي مكتب كركوك للقضاء.

وقبيل ذلك هدد رئيس الجبهة التركمانية العراقية ارشد الصالحي بمقاضاة المفوضية في حال اعلان نتائج الانتخابات في كركوك دون اعتماد العد والفرز اليدوي. كما حملت قائمة جبهة تركمان كركوك المفوضية ومكتبها بكركوك مسؤولية اثارة المشاكل والأزمات بين الأجهزه الأمنية والمتظاهرين.

ومن جهته، وصف محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري إعلان المفوضية لنتائج انتخابات المحافظة بـالكارثة وقال في بيان صحافي إن المفوضية مرتبكة في عملها وكثير من الاجهزة المستخدمة لا تعمل او تعمل بأوقات متأخرة، منوها الى ان نتائج التصويت كانت غير متوقعة حيث ظهرت النتائج مغايرة للواقع في مناطق مغلقة مثلا لمكون معين وخاصة ان النتائج كانت تذهب لصالح جهات بحزب واحد.

* نتائج محافظتي كركوك ودهوك

واعلنت مفوضية الانتخابات نتائج انتخابات محافظتي كركوك ودهوك الشماليتين المتبقيتين، واشارت الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني احتل المركز الاول في كركوك ثم التحالف العربي ثم جبهة تركمان كركوك والنصر بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي رابعا والفتح الممثل للحشد الشعبي خامسا.

كما اعلنت فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان سابقا مسعود بارزاني بالمركز الاول في محافظة دهوك فيما احتل الاتحاد الاسلامي المرتبة الثانية ثم التحالف من اجل العدالة بزعامة برهم صالح ثالثا والاتحاد الوطني الكردستاني رابعا ثم الجيل الجديد الممثل للشباب خامسا.

من جهتهما، شدد رئيسا تحالف الفتح هادي العامري والحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، على ضرورة الاسراع في تحقيق مطالب الجماهير. وقال مكتب العامري في بيان: ان رئيس تحالف الفتح هادي العامري تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني".

واضاف ان "الجانبين تحدثا حول نجاح الانتخابات، وضرورة الإسراع في تحقيق مطالب الجماهير التي تنتظر من جميع الكتل الالتزام بتعهداتها".

* ائتلاف المالكي بصدد تشكيل "حكومة أغلبية"

في غضون ذلك، أكد المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف “دولة القانون” نوري المالكي قرب اكتمال المناقشات لإعلان تحالف يشكل حكومة أغلبية، مشيرا إلى أن أطرافا كردية ستصل إلى بغداد لمناقشة الأمر.

وقال المتحدث الإعلامي باسم المكتب هشام الركابي: ائتلاف دولة القانون ومنذ شهور طويلة عقد الكثير من اللقاءات مع قوى سياسية في المشهد السياسي العراقي وتوصل معها إلى تفاهمات حول المشروع الذي يتبناه الائتلاف وهو مشروع الأغلبية السياسية. وأضاف الركابي: إيمانا من “دولة القانون” بأن العلاج الوحيد للوضع الذي يعاني منه العراق والتبعات التي لحقت به جراء المحاصصة، هو مشروع تشكيل حكومة قوية مدعومة من أغلبية برلمانية، وهذا ما معمول به في جميع ديمقراطيات العالم، لذلك بعد أن انتهت عملية الاقتراع وظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية استأنف ائتلاف “دولة القانون” مشاورته مع الكتل التي يمتلك معها تفاهمات مبدئية حول تنفيذ هذا المشروع.

وأشار إلى أنه عقد اجتماع واليوم وغدا ستكتمل اللقاءات، علما أن وفودا من إقليم كردستان ستنضم إلى هذه الحوارات، وخلال يومين ستظهر معالم هذا التحالف أو معالم الكتلة الأكبر، التي ستشكل في البرلمان.

من جانبه، استبعد المتحدث الرسمي باسم ائتلاف دولة القانون عباس الموسوي، الاربعاء، امكانية نجاح بعض القوائم من تشكيل الحكومة، مشيرا الى ان بعض القوائم لا تمتلك "الكاريزما" او قيادات تؤهلها كي تكون المحرك الرئيسي للعملية السياسية، فيما شدد على ان "القيادات التأريخية" ستكون المحركة الاساس لتشكيل الحكومة.

وقال الموسوي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "القراءة العامة لنتائج الانتخابات تشير بكل وضوح الى ان دولة القانون لم تتراجع بمقاعدها بل على العكس فقد ازدادت شعبيتها"، مبينا ان "مكونات دولة القانون التي كانت منضوية ضمنها، حين يتم جمع اصواتها بالعموم سنجد ان العدد الكلي اكبر مما حصلت عليه دولة القانون بالانتخابات السابقة".

واضاف الموسوي، ان "المشهد العام نتوقع ان يجعل بعض القوائم ستكون بيضة القبان في تشكيل الحكومة، اما القوائم اخرى وان كانت اعداد مقاعدها سيتجاوز الاربعين او الخمسين لكنها لا تمتلك قيادات او كاريزما تؤهلها كي تكون رأس الهرم او المحرك الاساسي للعملية السياسية".

* الصدر: مقبلون على تشكيل حكومة تكنوقراط

بالمقابل، اكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الاربعاء، ان العراق مقبل على تشكيل حكومة تكنوقراط، مبينا ان هذه الحكومة ستكون باباً لرزق الشعب.

وقال الصدر في تغريدة له على موقعه الرسمي في تويتر، وتابعتها وسائل إعلام، "لن تكون هناك (خلطة عطار)"، مبينا "اننا مقبلون على تشكيل حكومة تكنقراط تكون باباً لرزق الشعب ولا تكون منالاً لسرقة الأحزاب". واضاف الصدر "كلا للهيئات الإقتصادية".

* 65% من الاعضاء الجدد في البرلمان المقبل

ومن المتوقع أن يشهد البرلمان العراقي المقبل وصول وجوه جديدة لم يسبق لها المشاركة في العملية التشريعية.

ومن أبرز الشخصيات التي وصلت إلى البرلمان الجديد عن “سائرون”، سكرتير “الحزب الشيوعي العراقي” رائد فهمي، والذي سبق للتيار الصدري أن تحدث عن ترشيحه لمنصب تنفيذي رفيع في حال الفوز بالانتخابات، كما أن جميع الأسماء الفائزة عن القائمة ببغداد هي من الأسماء الجديدة وهم من الأكاديميين وقادة الرأي في المجتمع. يشار إلى أن قائمة “سائرون” تضم مرشحين عن التيارين الصدري والمدني في العراق يتقدمهم الحزب الشيوعي، بعد اتفاق التيارين على خوض الانتخابات بقائمة واحدة.

في المقابل، حافظت قائمة “النصر” التي يتزعمها رئيس الوزراء، حيدر العبادي، على الوجوه التقليدية التي ألفها الناخب العراقي منذ نحو 13 عاما، وأبرزهم العبادي، والنواب هناء الطائي وسميرة محمد وطه هاتف.

كما جاءت قائمة “الفتح” بقادة مليشيات وشخصيات مثيرة للجدل في البرلمان، منهم من هو جديد كرئيس مليشيا “بدر” هادي العامري، ومقدم البرامج في قناة العهد التابعة لمليشيا “عصائب أهل الحق”، وجيه عباس، المعروف بنزعته الطائفية وموالاته العلنية لإيران والذي حصل على 15 ألف صوت، بحسب مصدر في مفوضية الانتخابات، فضلا عن زعامات مسلحة بمليشيات عراقية عرفها الشارع بزيها العسكري لكن هذه المرة سيراها داخل البرلمان.

وأكد مصدر عراقي مطلع أن نسبة الوجوه الجديدة في البرلمان المقبل ستكون كبيرة وقد تصل إلى 65%، موضحا أن بعض الكتل تكاد تكون قد جاءت بوجوه جديدة بالكامل، مثل قائمة “سائرون”.

* العمليات الأمنية في مدن العراق

ميدانياً، أعلن مركز الإعلام الأمني، عن قتل خمسة "إرهابيين" في محافظة كركوك بينهم أحد المخططين والمنفذين للجريمة التي وقعت في ناحية السعدونية جنوب غربي المحافظة.

وقال المركز في بيان: إن قوات الشرطة الاتحادية وبناء على معلومات من استخبارات الحشد الشعبي، تمكنت من قتل خمسة إرهابيين قياديين بارزين في تنظيم داعش بعد مشاركتهم في الهجوم على قرية (كرحة قازان) جنوب غرب كركوك".

وأضاف البيان، أن "المعلومات الواردة إلى قوات الحشد الشعبي أكدت بأن القتلى هم كل من المجرمين عدنان أحمد حسن السور أبو رضوان الذي شغل عدة مناصب بداعش كان آخرها ما يسمى الأمير العسكري لناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة، والمدعو شكر شلال العصيبي أبو هيفاء الذي يشغل منصب ما يسمى مسؤول طبابة ولاية كركوك، وأبو طلحة المعروف باسم الشايب، والمدعو أبو هيثم معاون أحد ولاة داعش في كركوك، والمدعو حسن علي ثلج أبو ذر الذي يعمل بصفة ما يسمى شرعي لقاطع الحويجة والرياض".

وتابع البيان، أن "المجرم أبو رضوان يعد أحد المخططين والمنفذين لجريمة السعدونية التي استهدفت مقاتلي الحشد الشعبي في ناحية السعدونية التابعة لقضاء الحويجة"، مشيراً إلى أن "الإرهابي أبو رضوان تم تكليفه أيضاً مع القيادي المجرم الآخر أبو طلحة بتنفيذ هجمات إرهابية ليلة إجراء الانتخابات البرلمانية".

يذكر أن 27 عنصراً من قوة خاصة تابعة للحشد الشعبي قتلوا، في 18 شباط 2018، بعد تعرضهم لكمين من قبل مجموعة "إرهابية" في ناحية السعدونية جنوب غربي كركوك.

وفي السياق، اعلنت قيادة فرض القانون في كركوك، عن استنفار قواتها لايقاف من يطلق العيارات النارية.

وقالت القيادة في بيان: إن قطعات جهاز مكافحة الارهاب استنفرت جميع قواتها الاحتياطية لإعتقال الذين يطلقون العيارات النارية وسوف تقوم بتقديم المتورطين بذلك الى القضاء"، محذرة المواطنين من "اطلاق العيارات النارية".

وأعلنت مفوضية الانتخابات، ان الاتحاد الوطني الكردستاني جاء بالمركز الاول في الانتخابات النيابية التي جرت في كركوك، فيما تلاه التحالف العربي بالمركز الثاني.

وفي نينوى، نفى مركز الإعلام الأمني، تعرض إحدى نقاط التفتيش في نينوى إلى هجوم من "داعش".

وقال المركز في بيان: إن مركز الإعلام الأمني ينفي ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن تعرض إحدى نقاط التفتيش في منطقتي (الطيران والعكيدات) في محافظة نينوى إلى هجوم من قبل عصابات داعش الإرهابية".

وجدد مركز الإعلام الأمني دعوته "إلى وسائل الإعلام بشأن الاعتماد على المصادر الرسمية خلال نشر الأخبار التي تتعلق بالشأن الأمني".

وعلى صعيد متصل، اعلن مركز الاعلام الامني، عن اصابة 13 مدنيا بخطأ في قصف جوي للتحالف الدولي خلال قتل مجموعة مسلحة شمال قاعدة القيارة بمحافظة نينوى.

وقال المركز في بيان، إنه "بناءً على معلومات استخبارية من قيادة عمليات نينوى تفيد بوجود مجموعة مسلحة في الجزرة الوسطية ل‍نهر دجلة بالقرب من قرية "السفينة شمال قاعدة القيارة، تم القضاء على هذه المجموعة بواسطة طيران التحالف".

واضاف المركز، أنه "اثناء توجيه الضربة حدث خطأ او خلل فني، ما ادى الى سقوط احد الصواريخ على اطراف القرية اعلاه، واسفر عن اصابة 13 مواطنا كانت اصاباتهم متباينة، وتضرر عدد من المنازل، وتم نقل المصابين الى المستشفى، اذ غادر 10 منهم بعد تلقيهم العلاج في حين مازال 3 منهم داخل المستشفى".

ي الأنبار، افاد مصدر امني في المحافظة، بفرض طوق أمني من قبل قوات سوات حول مبنى مكتب انتخابات الانبار في مدينة الرمادي. وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "قوات سوات عززت، عصر أمس، تواجدها في محيط مبنى انتخابات الانبار في مدينة الرمادي". واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عملية تطويق المبنى جاءت لمنع أي أعمال شغب ربما تستهدف مبنى مكتب الانتخابات بعد اعلان النتائج النهائية.

وكانت مفوضية الانتخابات اعلنت، ليلة الاثنين، عن نتائج الانتخابات في محافظة الانبار، حيث حصلت الانبار هويتنا على المركز الاول ثم الوطنية في المركز الثاني، وتحالف القرار بالمركز الثالث.

* بغداد: لا علاقة للإرهابي "الجمل" بجريمة إحراق الكساسبة

كشف مصدر مطلع، أن التحقيقات مع المعتقل صدام الجمل اثبتت عدم علاقته بجريمة إحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "مصادر موثوقة ومقربة من جهاز المخابرات الوطني العراقي أكدت أن التحقيقات المعمقة مع الإرهابي صدام الجمل بينت أن لا علاقة له بجريمة إحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام غير دقيق وعار عن الصحة".

وكان صافي الكساسبة والد الطیار معاذ الكساسبة قد طالب، السبت (12 ايار 2018)، الحكومة الاردنية بجلب المعتقل صدام عمر الجمل، "المسؤول" عن جریمة إحراق نجله معاذ، إلى العدالة الأردنية.

وكانت مصادر أمنیة عراقیة أكدت، في وقت سابق، نجاح المخابرات العراقیة في اعتقال 5 من قیادات تنظیم "داعش" ومن بینھم "المسؤول" عن جریمة إحراق معاذ الكساسبة.

وقد عرض الإعلام العراقي الرسمي، الجمعة (11 ايار 2018)، اعترافات هؤلاء القادة الكبار في "داعش" الذين تم اعتقالهم في عملية استخباراتية مركبة استدرجهم خلال جهاز المخابرات العراقي من سوريا إلى العراق.

* شهداء بتفجير انتحاري في مجلس للعزاء شمال بغداد

أعلن مركز الاعلام الامني، الاربعاء، عن استشهاد واصابة عدد من المدنيين بتصدٍ لانتحاري قرب مجلس عزاء في الطارمية شمالي بغداد.

وقال المركز في بيان: إن القوات الأمنية في قيادة عمليات بغداد تمكنت من التصدي لانتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً بالقرب من إحدى مجالس العزاء ضمن منطقة الطارمية/ حصيوة شمالي بغداد". واضاف المركز، أن "التصدر للانتحاري اسفر عن استشهاد وجرح عدد من المواطنين".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3090 sec