رقم الخبر: 220025 تاريخ النشر: أيار 16, 2018 الوقت: 14:25 الاقسام: اقتصاد  
رئيس مركز أبحاث النفط: بإمكان إيران التكيّف مع ظروف الحظر
في مقابلة مع صحيفة "إيران"

رئيس مركز أبحاث النفط: بإمكان إيران التكيّف مع ظروف الحظر

الوفاق/خاص- لقد جاء الإنتهاك الأمريكي للإتفاق النووي لتحقيق هدف مهم وهو تركيع الاقتصاد الايراني، ذلك لأن الاقتصاد في ايران يعتمد بالدرجة الأولى على صناعة النفط التي تمثل الرائدة في هذا المجال، ولذلك الحظر الأمريكي يستهدف جل ضغوطه على هذه الصناعة؛ ولكن في نفس الوقت فان المسؤولين في الداخل يؤكدون بأن العقوبات الأمريكية لن يكون لها أدنى تأثير على قطاع النفط الايراني وخاصة اذا لم تنسحب أوروبا من الإتفاق وتبقى ملتزمة ببنوده.

إن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالخروج من الإتفاق النووي ومن مجموعة (5+1)، وبالرغم من الاعتراضات الدولية، قد تحقق، ولم يرحب به سوى الكيان الصهيوني والسعودية، وحتى الآن لم يتحدد بعد موقف الاتحاد الأوروبي تجاه الإتفاق؛ لكن ايران تعمل على البحث عن ستراتيجية بحيث تجعلها تتحمل أدنى مستوى من التأثر بالعقوبات المحتملة.

وعلى أي حال، فهناك إتفاقات بين ايران وأوروبا في قطاع النفط، بما فيها مبيعات ايران النفطية إلى أوروبا، ومشروع تطوير المرحلة الـ11 لحقل بارس الجنوبي والذي تم تسليمه لشركة (توتال) الفرنسية، وكذلك الإتفاقيات العلمية والبحثية للشركات والمراكز العلمية الأوروبية مع مركز أبحاث النفط الايرانية، ويبقى مصير كل ذلك مجهولاً حتى الكشف عن الموقف الأوروبي. إن قسماً من الإتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاع النفط تتعلق بتبادل ونقل العلوم والتكنولوجيا وهي مرتبطة بالغالب بمركز أبحاث النفط الذي يعتبر أحد طرفي هذه الإتفاقيات، مثل مذكرات التفاهم المنعقدة مع شركة (راشيغ) الألمانية أو جامعة (ميلانو) الإيطالية.

وبهذا الخصوص، قال رئيس مركز أبحاث النفط جعفر توفيقي: علينا أن ننتظر الموقف الأوروبي بهذا الخصوص، ونحن نتوقع بأن أوروبا لن تخرج من هذا النوع من الإتفاقيات ومذكرات التفاهم، وبعبارة أخرى فاننا نتوقع أن لا تترك العقوبات المحتملة أي تأثير على هذا النوع من التعاون مع الدول الأوروبية والآسيوية، منوهاً الى أنه مع ذلك فان ايران بإمكانها إنجاز المشاريع بدون الحاجة الى الأجانب.

وأشار توفيقي، في مقابلة مع صحيفة (إيران) نشرتها اليوم الأربعاء تزامناً مع صحيفة (الوفاق)، أشار الى أن الضعف في صناعة النفط الايراني يعتمد بالدرجة الأولى على صناعات المنبع، ولحسن الحظ فان مركز البحوث يمتلك طاقات كبيرة في هذا المجال وبإمكانه المساعدة في هذا المجال مع بقية مراكز البحوث الأخرى للتعويض عن الضعف الموجود في صناعة النفط، وقد حقق المركز إنجازات كبيرة في هذا المجال مثل زيادة إستخراج النفط من حقل (أهواز).

من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة محطات النفط الايرانية: ان ايران تصدر حالياً أكبر كمية من النفط أي نحو 7ر2 مليون برميل يومياً، وهي بذلك سجلت الرقم القياسي بهذا الشأن؛ ولكن الحظر الأمريكي سيؤدي الى انخفاض هذا الحجم بدءاً من أواخر شهر أكتوبر القادم، حيث ان أمريكا ستحاول من خلال ممارسة الضغوط على الشركات الأوروبية والآسيوية لتقليص حجم الصادرات الايرانية، وحتى الآن لا يمكن معرفة حجم الانخفاض حتى يحين موعده، ونوه الى أن التوقعات تشير الى أن الانخفاض في حجم صادرات النفط الايرانية سيتراوح بين 100 ألف الى نصف مليون برميل يومياً؛ لكن المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية، علي كاردر، لا يعتقد بأن الضغوط الأمريكية سوف تؤثر على صادرات ايران النفطية خاصة وان ايران تعمل ضمن أسواقها التقليدية في هذا المجال.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ايران
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/2055 sec