رقم الخبر: 220006 تاريخ النشر: أيار 16, 2018 الوقت: 12:25 الاقسام: عربيات  
ليبيا تقترب من دحر الإرهاب في درنة

ليبيا تقترب من دحر الإرهاب في درنة

حملت الأيام القليلة التي أعقبت إعلان قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، بدء عملية عسكرية واسعة لتحرير درنة من الإرهابيين، إشارات ميدانية تؤكد عزم الشرعية دحر الجماعات المتشددة بأسرع وقت ممكن، من المدينة الاستراتيجية الواقعة على الساحل الشرقي للبلاد.

وبعد عودته من الخارج مخرسا الأصوات الإرهابية التي حاولت إضعاف معنويات الجيش الليبي عبر بث شائعات عن صحته، أمر حفتر، في 8 مايو الجاري، بدء الزحف نحو درنة، لتحريرها من براثن الإرهاب المتمثل بجماعات موالية لداعش الإرهابي حسبما أفادت سكاي نيوز عربية.

واختار حفتر الإعلان عن بدء هذه العملية خلال عرض عسكري ضخم احتفالا بالذكرى السنوية الرابعة لانطلاق "معركة الكرامة"، التي نجحت في استعادة السيطرة على مناطق عدة من الجماعات المتشددة، على رأسها مدينة بنغازي.

واختيار هذا التوقيت وهذه المناسبة، يشير إلى أن قائد الجيش الوطني يسعى إلى توجيه رسالة قوية للإرهابين، مفادها أن مصيرهم في درنة سيكون مماثلا لمصير المتشددين، الذين اندحروا أمام تقدم القوات الشرعية خلال "معركة الكرامة".

وهذا ما أكدته المجريات الميدانية في الأيام الماضية، إذ نجح الجيش في فرض السيطرة على مواقع استراتيجية بمحاور القتال، أبرزها الظهر الحمر والحيلة ومنازل بوربيحة والكسارات، بعد معارك ضارية مع "مجلس شورى مجاهدي درنة" المرتبط بالقاعدة.

وتؤكد مصادر عسكرية أن القوات البرية مستمرة في التقدم، تحت غطاء جوي، على كافة الجبهات لتحرير درنة التي تكتسب أهمية استراتيجية، نظرا لموقعها على الساحل الشرقي للبلاد، بالإضافة إلى قربها من الحدود مع مصر.

وسيطرت ما تسمى بـ"جماعة أنصار الشريعة" القريبة من تنظيم القاعدة الإرهابي على المدينة، بين عامي 2011 و 2014. وفي نهاية عام 2014 استولى عليها مسلحون انشقوا عن الجماعة وبايعوا تنظيم داعش الإرهابي.

عين على درنة

ولا تغفل عين القاهرة عن درنة، وما ستسفر عنه العملية العسكرية المرتقبة للجيش الليبي هناك، لا سيما أن المدينة تأوي متطرفين مصريين هاربين. وبحسب معلومات أمنية، فإن المدنية تعد ملاذا لقادة مجموعات إرهابية فارة من مصر.

وقد عززت القوات المصرية وجودها على الحدود مع ليبيا مؤخرا، لا سيما بعد هجوم الواحات في أكتوبر 2017، خشية تسلل إرهابيين إلى الأراضي المصرية مع بدء العملية العسكرية في درنة.

ومنذ فبراير 2018، استنفرت قوات الجيش المصري على الحدود الغربية مع ليبيا لمنع تسلل الإرهابيين، بالتزامن مع بدء استعدادات الجيش الليبي للعملية العسكرية في مدينة درنة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/1614 sec