رقم الخبر: 219905 تاريخ النشر: أيار 15, 2018 الوقت: 15:00 الاقسام: منوعات  
النائب و«الناعق»!
أسعدتم صباحاً

النائب و«الناعق»!

أسدل الستار على الإنتخابات العراقية منتصف هذا الأسبوع فاز من فاز وخسر من خسر ولو أني لا أوافق على هيك وصف..

فأنا لا أعتبر القائمة أو الحزب أو التيار أو الحركة الفلانية فائزة حقاً إذا اعتمدت الغش والتزوير والخديعة والمال القذر والغش والكذب والإفتراء.. صدقني يا صديقي أبو لمياء.. هو فوز لمن عيناه عمياء.. ولا يميز بين عتريس وشهلاء والعتمة والضياء.. بإختصار أنه «طرطميس» كما يقول أهل المشرق العربي.

كيف يتسلل الى قبة برلمان العراق القادم من يقول «نحن نفتقر الى مرجعية دينية عراقية عربية».. هذا البعثي الموتور تناسى أن لا عنصرية قومية شوفينية في الإسلام وأن «أكرمكم عند الله أتقاكم» ثم أن كل سيد هو من نسل رسول الله(ص) وهو سيد العرب وهامتهم.

نعم جرت المقادير وفق «تدابير» أن يصعد هذا الموتور ويصبح «ناعقاً» في مجلس النواب العراقي وتناسى هؤلاء الموتورين أنه لولا فتوى المرجعية الدينية والحشد الشعبي لما بقي شيء اسمه عراق موحد وعملية سياسية وانتخابات ولأصبحوا إما لاجئين وإما خدم عند الخليفة.

لو كان الأمر يقتصر على مخلوق واحد اسمه مضر شوكت لقلنا ليست هنالك مشكلة ولكن المصادر الخبرية تقول أن «ثلة» من هؤلاء المعادين للعراق ربما تمكنوا من التسلل الى قبة التشريع.. واحد يقول أن المرجعية يجب أن تبتعد عن السياسة.. وآخر يقول أنها فارسية.. وثالث يتهجم على الحشد الشعبي بنفس عبارات أبو بكر البغدادي، ونصاً يقول: «ميليشيا الحشد الشيعي»!! والخ الخ..

أحبتي في يوم من الأيام كتبت لكم عن ظاهرة ضعاف النفوس، قليلي الوعي، الذين يعيشون بيننا وهم أقرب لتصديق ومؤازرة  والسير وراء والتصفيق للأعداء.. والقرآن الكريم يقول: «وفيكم سمّاعون لهم»!!..

والله يا أحبتي لو كان هؤلاء قد خدعوا الناس وحصلوا على أصوات تحت عناوينهم الحقيقية وشعاراتهم الفعلية لما حزنت ولما تألمت.. ولكنهم تستروا برداء التقوى والفضيلة و«كلمة حق يراد بها باطل».. فتألم أن يتسلل الينا من يقول أن «الدين أفيون الشعوب» و«ميليشيا الحشد الشيعي» وليس لدينا مرجعية دينية عربية عراقية «تسلل هؤلاء تحت عباءة شريفة فلا يفرحوا.. وأن فوزهم ليس فوزاً.. فسرعان ما ستزال الأقنعة»!..

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/5545 sec