رقم الخبر: 219865 تاريخ النشر: أيار 15, 2018 الوقت: 12:45 الاقسام: محليات  
ظريف: نحن في الإتجاه الصحيح لضمان مصالح ايران
خلال جولة في بروكسل يلتقي موغريني ونظراءه الاوروبيين

ظريف: نحن في الإتجاه الصحيح لضمان مصالح ايران

* بوتين وماكرون يوكدان التزام روسيا وفرنسا بتنفيذ الإتفاق النووي

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي يزور بروكسل للتشاور حول استمرار الإتفاق النووي، قال بعد اجتماعه مع موغريني: (نحن على الطريق الصحيح للتقدم الى الأمام).
وأفادت ارنا ان ظريف صرح للصحفيين: نحن نسير على الطريق الصحيح للمضي قدما لضمان الحفاظ على مصالح جميع الاطراف المتبقية في الإتفاق النووي، خاصة إيران.
والتقى ظريف بفدريكا موغريني منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، في مقر المجلس الاوروبي صباح الثلاثاء، وقال: إننا أجرينا محادثات جيدة مع السيدة موغريني عشية اجتماعات اليوم.
وأضاف: ان الاجتماع شدد على الحاجة الى التنفيذ الكامل للإتفاق النووي من قبل جميع الأطراف المتبقية، وتقديم ضمان لإيران للاستفادة من فوائد الإتفاق النووي، ولضمان أن تكون هذه الفوائد مشتركة مع إيران والاتحاد الأوروبي.
وصرح ظريف أن الأعمال بدأت حول كيفية الأجراء وكيفية الحصول على الضمانات.
وقال وزير الخارجية الإيراني: ان الاجتماعات بدأت الثلاثاء على مستوى الخبراء، وستتواصل اليوم على مستوى الوزراء، وكذلك على مدى الأسبوعين المقبلين على المستويات السياسية والخبراء لضمان مصالح إيران والأعضاء المتبقين.
وقال ظريف: إن الإتفاق النووي له فوائد لجميع الأطراف، ويجب الإطمئنان ان البلد الذي ينسحب وبشكل غير قانوني من الإتفاق، لا يمكن ان يجني فوائداً من انسحابه. 
بدورها و وصفت المتحدثة باسم منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي سابرينا بلوسي لقاء فدريكا موغريني مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف في بروكسل بانه بناء للغاية .
وكتبت بلوسي في تغريدة على تويتر تحت صورة لقاء موغريني وظريف ان الاجتماع كان بناء للغاية ونحن نعمل بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا والمانيا واعضاء الاتحاد الاوروبي على التوصل الى سبل لصيانة استثمارات الاتحاد الاوروبي وان اجتماع اليوم (الثلاثاء) الذي عقد هو الاول لبحث التدابير اللازمة .
من جانبه بحث وزير الخارجية محمد جواد ظريف مع نظيره النرويجي ديديه ريندزر في بروكسل بشان خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي).
وتباحث ظريف وريندزر خلال هذا اللقاء حول خروج امريكا من خطة العمل المشترك ومستقبل هذه الخطة من دونها.
كما التقى وزير الخارجية محمد جواد ظريف في بروكسل، نظيره البلجيكي في اطار مشاوراته حول الاتفاق النووي بعد انسحاب ترامب من الاتفاق.
وقبيل توجهه الى العاصمة البلجيكية بروكسل، وجّه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف رسالة الى منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني، استعرض فيها مواقف ايران تجاه الإتفاق النووي بعد خروج اميركا منه.
كما كتب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في رسالة بعثها الى الامين العام للامم المتحدة انتونيو غوتيريش، ان اميركا انتهكت القرار 2231 بوقاحة، وعليها ان تتحمل عواقب تصرفها المضر والخطر في تحديها الصارخ لميثاق الامم المتحدة والقوانين الدولية بخروجها من الإتفاق النووي.
واعتبر ظريف اجراءات الولايات المتحدة الاميركية تجاهلا كاملا للقوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة واضعافا لمبدأ التسوية السلمية للصراعات والخلافات، كما تهدد التعددية ومؤسساتها وتعد عودة الى عصر التفرد والاحادية الكارثي والفاشل وتشجع على التمرد ومحاربة القانون.
واشار ظريف في جانب آخر من رسالته الى ان الولايات المتحدة عملت دوما منذ البداية تقريبا على انتهاك بنود الإتفاق كما منعت حتى باقي اعضاء الإتفاق النووي من الالتزام الكامل بتعهداتهم.
واوضح ظريف: (ان الخطوة غير المشروعة لاميركا في الخروج غير المبرر من الإتفاق النووي تدفع الادارة الاميركية لتحمل مسؤولية انتهاك تعهداتها المدرجة في هذا الإتفاق. ان الولايات المتحدة انتهكت ايضا القرار 2231 لمجلس الامن الذي تعد هي من بناته والذي تمت المصادقة عليه بالاجماع في مجلس الامن بشكل وقح).
واكد ظريف ان الإتفاق النووي هو إتفاق متعدد الاطراف ويقوم على اساس العمل المتبادل، وكتب مخاطبا غوتيريش ان دائرة القرارات والمهلة الزمنية للإتفاق النووي قاما على اساس توازن دقيق وحظي بإتفاق متعددة الاطراف لا يمكن توسيعه أو تغييره أو التفاوض عليه من جديد.
وصرح ظريف: ان مصالح الشعب الايراني في الإتفاق لا يمكن رهنها بأي شرط سوى الإجراءات النووية الطوعية المدرجة في الإتفاق النووي وملحقاته.
واشار الى ان بعض اهم المصالح الاقتصادية الايرانية في الإتفاق النووي ناجمة عن التعهد برفع حظر الولايات المتحدة الاميركية، واكد ان بقاء الإتفاق النووي رهن باعطاء باقي أعضاء الإتفاق النووي والاسرة الدولية ضمانات بتعويض مصالح ايران بدون أية شروط عبر اتخاذ الاجراءات الوطنية والاقليمية والعالمية المناسبة.
من جانب آخر بحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي ايمانويل ماكرو،ن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الإتفاق النووي.
وناقش الرئيسان هاتفيا مبادرة الجانب الفرنسي بشأن الإتفاق النووي.
وقال الكرملين: إن الرئيسين فلاديمير بوتين وإيمانويل ماكرون تبادلا الأفكار حول التسوية السورية وبحثا مسألة خروج واشنطن من خطة العمل الشاملة للإتفاق النووي.
وأشار الكرملين الى تأكيد بوتين وماكرون التزام روسيا وفرنسا بتنفيذ هذا الإتفاق.
في السياق ذاته، أكد وزيرا الخارجية البريطاني بوريس جونسون ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان، في لندن، عزمهما على إنقاذ الإتفاق النووي مع إيران، بعد انسحاب اميركا منه.
وقال الوزير الفرنسي لودريان، عقب لقائه جونسون: موقفنا يعبر عن عزم ووحدة وتصميم على استمرار هذا الإتفاق.
وأضاف: لقد شعرنا بالأسف للقرار الأميركي.. إن إتفاقا دوليا يصبح لاغيا لمجرد أن الولايات المتحدة انسحبت منه.. نحن باقون في الإتفاق ونريد أن يستمر ما دامت إيران تحترمه.
وأشار الوزير الفرنسي إلى أن موقف البلدين مشترك وموحد مع الموقف الألماني، وهذا لا يمنع من التحدث إلى الولايات المتحدة بهذا الشأن.
من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني، أن المملكة المتحدة وفرنسا عازمتان على حماية جوهر الإتفاق النووي مع إيران.
وأضاف: غدا في بروكسل، سنبحث ما يمكننا القيام به لمساعدة الشركات البريطانية والأوروبية بحيث تكون واثقة من أنها تستطيع الاستمرار في ممارسة أعمالها... لا أدعي أن ذلك سهل، لكننا عازمون على حماية شركاتنا.
واعتبر الوزير البريطاني، أنه من الضروري استمرار الحوار مع الولايات المتحدة، وقال: نريد أيضا أن نستمع إلى المزيد من واشنطن.
 
 
 
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/4884 sec