رقم الخبر: 219810 تاريخ النشر: أيار 14, 2018 الوقت: 18:53 الاقسام: مقابلات  
على الدول الاسلامية أن تخطو خطوات عملية في دعم الفلسطينيين ومواجهة العدوان الامريكي على القدس الشريف
المشاركون في مؤتمر لجنة فلسطين في اتحاد البرلمانات الاسلامية للوفاق:

على الدول الاسلامية أن تخطو خطوات عملية في دعم الفلسطينيين ومواجهة العدوان الامريكي على القدس الشريف

الوفاق/خاص/مختار حداد - على هامش الاجتماع الاستثنائي للجنة فلسطين الدائمة في اتحاد مجالس الدول الاعضاء بمنظة التعاون الاسلامي بطهران، إلتقت صحيفة الوفاق بعدد من المشاركين وسألتهم عن موقفهم تجاه قيام واشنطن بفتح سفارتها في القدس الشريف،

حيث قال محمود اورول قليج، أمين عام اتحاد البرلمانات الاسلامية: نحن كجزء من منظمة التعاون الاسلامي إجتمعنا عدة مرات وأرسلنا جميع قراراتنا الى المنظمات الدولية وموقفنا هو التنديد بالقرار الامريكي ونعتبر أنه قرار سلبي واستفزازي كقراراتهم السابقة.
وأضاف: إن هذا القرار هو جزء من مخطط كبير، ونرى هناك حالة من التنسيق الكبير بين ترامب ونتنياهو لاتخاذ قرارات لمصحلة الكيان الصهيوني، مؤكداً ان هذه القرارات هي ظلم كبير تجاه الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة لأن الصهاينة هم ليسوا أكثرية والامريكان يريدون أن يحققوا كل شيء من أجل هذه الاقلية الصهيونية، مضيفاً: إن الظلم لن يستمر طويلاً وهذا ما أثبته التاريخ.
وقال: هذه الايام تصادف ذكرى النكبة وكذلك فتح السفارة الامريكية في القدس الشريف ولذلك دعا السيد علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي، بصفته رئيس الدورة الحالية لاتحاد البرلمانات الاسلامية، الى عقد هذا الاجتماع الاستثنائي للجنة فلسطين لبحث التطورات الراهنة.
واضاف: نحن نأمل أن القرارات التي خرج بها اجتماع طهران والتي سيتم ارسالها الى المؤسسات الدولية أن يكون لها تأثير على المجتمع الدولي.
بدوره قال النائب في مجلس الشعب الجزائري، يوسف عجيسة نحن أمة تكثر الكلام ولكن لا تفعل، ان ترامب قرر منذ شهور أن ينقل سفارة بلاده من مدينة تل الربيع الى القدس الشريف واليوم يفعل ما قرره، ولكن الامة خرجت في مظاهرات واحتجاجات ولكنها لم تفعل شيئاً، سوى ان الشعب الفلسطيني في غزة أراد ان يكسر هذا القرار من خلال مسيرات العودة وأراد ان يظهر للعالم كله أنه متمسك بأرضه، ولذلك يجب على البرلمانيين في العالم الاسلامي ان يكونوا في مستوى هذا الشعب الذي قدم كل ما لديه من أجل حق العودة، ولابد من قرارات مهمة وعملية من أجل أن نقول لترامب لا لهذا القرار والقدس دائماً وأبداً عاصمة دولة فلسطين.
من جانبه قال علي الشيخ، عضو مجلس الشعب السوري، أن قرار ترامب الأخير هو مشروع قديم متجدد وتجدد مع أكثر من رئيس أمريكي ولكن في ظل الظروف الوهن العربي بحيث أن الرئيس الامريكي اعلن عن نقل السفارة الى القدس الشريف في الوقت الذي كان فيه العديد من العرب وفي مقدمتهم للأسف من يدّعي أنه راعي الاسلام والمسلمين وهي السعودية، عقدت المؤتمرات وقدمت المنح والعطايا للامريكان إكراماً لهذا النقل.
وأضاف: هذا النقل مدان وغير معترف به والشعوب الاسلامية والعربية تقف صفاً واحداً في اطار تخليص القدس ومساجدها وأجراس كنائسها في بيت لحم من هذا العدوان الصهيوني- الامريكي الممنهج على أهلنا وشعبنا.
من جانبه قال نوار الساحلي، عضو مجلس النواب اللبناني: للأسف أن امريكا تعتبر القدس الشريف عاصة لهذا الكيان الصهيوني الغاصب والعرب والمسلمون نائمون، ولكن هناك بضعة دول قليلة وعلى رأسها الجمهورية الاسلامية الايرانية يهتمون بهذا الموضوع وللأسف العرب هم في مكان آخر.
مضيفاً بأنه يجب ان تكون القضية الفلسطينية هي القضية الأم وان تكون محور الاهتمامات العربية ولكن (على من تقرأ مزاميرك يا داوود).
من ناحيته قال النائب في مجلس الامة الكويتي، خليل عبدالله: نشكر مجلس الشورى الاسلامي في ايران على عقد هذا المؤتمر، وهذه الدعوة جاءت بتوقيتها المهم بتزامنه مع افتتاح السفارة الامريكية في القدس الشريف والاعتداء الصارخ على مقدساتنا وهذه هي محاولة استفزاز شديدة لا معنى لها للامريكان الا وهي استفزاز مشاعر المسلمين.
وأضاف: اعتقد أن إستخقاف الكيان الصهيوني والامريكان بالمسلمين لم يأت من فراغ إنما أتى من شتات المسلمين، واعتقد ان هذا الاجتماع يجمعنا في ظل نوع من انواع الإحتجاج المشترك ومهم جداً ان نكون متواجدين هنا ونوصل صوتنا الى العالم.
بدوره قال رضوان الأخرس، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة حركة فتح: العدوان الامريكي على القدس الشريف لم يكن مفاجئاً، ولم يكن مستغرباً لأن أمريكا هي العدو الحقيقي والكيان الصهيوني ليس الا أداة من ادوات امريكا، وبالتالي ماذا نحن جهّزنا والى ماذا نستعد في مواجهة هذا العدوان الذي سيتلوه إعتداءات كثيرة، هل نحن جاهزون لهذه الحالة الصناعية المستمرة؟ انا اقول: اذا لم نخض هذا الصراع سوف لن يكون هناك دول لا عربية ولا اسلامية وكل سيكون تحت السيطرة الامريكية.
من ناحيته قال الهادي محمد علي، عضو المجلس الوطني السوداني: إن امريكا وحلفاءها يشنون عدوانا على القضية الفلسطينية وتم نقل السفارة الى القدس ومازالت مسيرة العودة تواجه القتل في حين ان الأمة العربية منشغلة في صراعات فيما بينها، ويجب عليها ان تتوحد وتوجه كل طاقاتها ضد العدو الحقيقي.
من ناحيته قال مسؤول لجنة السياسة الخارجية في البرلمان الليبي يوسف ابراهيم، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دائماً سبّاقة في النهوض وتحرير الشعوب وارجاع المظالم الى اهلها، وهذا يدل على حرص ايران الشديد على مصالح الامة الاسلامية.
وقال: إن قرار ترامب في نقل السفارة الى القدس الشريف هو قرار تسلطي وظالم وهذه الاراضي هي أراضي اسلامية وعربية ونحن نرفض هذا القرار وجميع القرارات الصادرة من الحكومة الامريكية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وهذه الاراضي لها تأريخها وجذورها الاسلامية والعربية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/8369 sec