رقم الخبر: 219803 تاريخ النشر: أيار 14, 2018 الوقت: 18:22 الاقسام: دوليات  
واشنطن تشترط تقديم ضمانات أمنية لبيونغ يانغ فور خضوعها
وسيئول تشدد على ضرورة الاستثمار العاجل في كوريا الشمالية

واشنطن تشترط تقديم ضمانات أمنية لبيونغ يانغ فور خضوعها

عرضت الولايات المتحدة تقديم ضمانات أمنية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بينما تسعى لطرح إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي شامل، في إشارة من إدارة ترامب لحل أزمة كوريا الشمالية مقابل خضوعها لسياسات أمريكا.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: إن الولايات المتحدة ستحتاج إلى "تقديم ضمانات أمنية" لكيم إذا تمكنت من التوصل إلى اتفاق.

والتقى بومبيو كيم الأسبوع الماضي في بيونغ يانغ، ما ساعد على تمهيد الطريق للقمة التاريخية، التي ستجمع بين كيم والرئيس دونالد ترامب بسنغافورة في 12 يونيو المقبل.

ويريد ترامب من كوريا الشمالية التخلص من أسلحتها النووية بطريقة دائمة وقابلة للتحقق.

وسئل بومبيو في برنامج "فوكس نيوز صنداي" عما إذا كانت الولايات المتحدة ستخبر كيم بأنه يستطيع البقاء في السلطة إذا نفذ المطالب الأميركية، فرد قائلا: "سيتعين علينا تقديم ضمانات أمنية للتأكد".

وذكر بومبيو في حديث لشبكة "سي.بي.أس" أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مستعدتان لمساعدة كوريا الشمالية على تحقيق الازدهار إذا اتخذت خطوات "جريئة" لنزع سلاحها النووي.

وأضاف بومبيو: "ما سيحصل عليه كيم من أمريكا هو الأفضل لدينا، وأقصد بذلك رجال أعمالنا ومغامرونا وأصحاب رؤوس الأموال لدينا، الذين سيعملون جنبا إلى جنب مع شعب كوريا الشمالية لخلق اقتصاد قوي لهم".

ولفت إلى أن "بيونغ يانغ بحاجة ماسة إلى دعم مجالي الطاقة والكهرباء من أجل شعبها، بالإضافة إلى الحاجة الكبيرة للمعدات الزراعية والتكنولوجيا، ونستطيع أن نحقق لهم ذلك".

وأكد بومبيو أن تخلي بيونغ يانغ عن النووي "سيؤدي إلى تخفيف العقوبات" المفروضة عليها.

وكان بومبيو قد أشار سابقا في حديث لشبكة "فوكس نيوز"، إلى أن القطاع الخاص الأمريكي يمكن أن يساعد بيونغ يانغ على تطوير قطاعي الطاقة والزراعة لديها وبناء البنية التحتية.

وبشأن الضمانات الأمريكية لكوريا الشمالية مقابل نزع السلاح النووي قال بومبيو: "ينبغي علينا تقديم ضمانات فيما يتعلق بالأمن، وكنا نتطلع إلى تبادل ضمانات كهذه على مدى 25 سنة الماضية".

وشدد بومبيو على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تأمل بحدوث "تغيرات استراتيجية في مسار تطور كوريا الشمالية وشعبها"، معربا عن "استعداد الرئيس ترامب لضمان نقلة ناجحة" لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

مع ذلك، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده لا تزال بعيدة عن الأهداف المرغوبة، وتتوخى اليقظة إزاء المخاطر المتعلقة بملف كوريا الشمالية النووي، واصفا قرار تفكيك موقع "بونغاري" النووي بـ"خطوة أولى جيدة" اتخذتها بيونغ يانغ قبيل القمة الأمريكية - الكورية الشمالية.

ومن المفترض أن يبحث ترامب مع الزعيم الشمالي موضوع السلاح النووي الكوري الشمالي خلال القمة التي ستجمعهما في الـ12 من يونيو القادم، بسنغافورة. وكان ترامب قد أعلن أنه "يتوقع لقاء ناجحا" مع كيم.

الى ذلك اعتبر المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية أن سماح واشنطن لشركاتها بالاستثمار في بيونغ يانغ مقابل نزع الأخيرة سلاحها النووي، فكرة جيدة لكن يجب الإسراع في تنفيذها في أسرع وقت ممكن.

وقال مصدر في المكتب الرئاسي في سيئول يوم الاثنين: "تلك الإجراءات ستكون جيدة إذا نفذت في أسرع وقت ممكن".

وأضاف: "بغض النظر عن المسميات، فإن المسألة تحمل منذ البداية طبيعة المقايضة بين النزاع النووي وضمان أمن النظام الحاكم".

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد ربط السماح للشركات الأمريكية بالاستثمار في كوريا الشمالية، بموافقة بيونغ يانغ على إنهاء برنامجها النووي بالكامل.

وقال بومبيو في لقاء أجرته معه قناة "فوكس نيوز" الأمريكية: "الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية كما هو الحال مع أصدقائنا الكوريين الجنوبيين مقابل سعي بيونغ يانغ إلى نزع سلاحها النووي بسرعة".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1732 sec