رقم الخبر: 219791 تاريخ النشر: أيار 14, 2018 الوقت: 17:58 الاقسام: اقتصاد  
وزير الصناعة: العلاقات الإقتصادية بين إيران وقطر تمضي في المسار الصحيح
طهران تعتبر تطوير التعاون المصرفي مفتاح لتنمية العلاقات

وزير الصناعة: العلاقات الإقتصادية بين إيران وقطر تمضي في المسار الصحيح

أكد وزير الصناعة والمناجم والتجارة الايراني، محمد شريعتمداري، بأن العلاقات الايرانية القطرية تمضي في المسار الصحيح.

وفي تصريح أدلى به في مطار الدوحة فور وصوله إليها فجر الاثنين، قال الوزير شريعتمداري: ان العلاقات الاقتصادية بين ايران وقطر تمضي في المسار الصحيح وان الجهود يجب أن تبذل لمواصلة هذا المسار. وأعرب وزير الصناعة عن أمله بأن تنفذ اللجنة الاقتصادية المشتركة الإتفاقيات الموقعة بين البلدين.

وبدأ الإجتماع السادس للجنة الاقتصادية المشتركة بين ايران وقطر أعماله في الدوحة يوم الأحد واستمر أمس الاثنين بعد توقف دام 13 عاماً. ولهذا الغرض، فقد وصل الى الدوحة فجر الأحد وفد يضم 70 من الخبراء ورجال الأعمال والتجار من القطاعات الحكومية والخاصة في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وعقد خبراء ايران وقطر إجتماعاتهم يوم الأحد في إطار 5 لجان في مجالات الجمارك والنفط والتجارة والمناجم والبتروكيمياويات والمواصفات القياسية والصادرات والشؤون المصرفية، ومن المقرر أن يتم التوقيع على قرارات هذه اللجان من قبل وزيري التجارة والصناعة للبلدين.

وقال مساعد وزير الصناعة والمناجم والتجارة الايراني محمد رضا فياض: ان تطوير التعاون المصرفي بين ايران وقطر مفتاح لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين. جاءت تصريحات فياض خلال الاجتماع السادس للجنة الاقتصادية المشتركة بين ايران وقطر يوم الأحد في الدوحة، والذي يشارك فيه بصفته رئيساً لوفد الخبراء الايرانيين الى هذا الاجتماع. وأشار مساعد وزير الصناعة الايراني الى طاقات السوق الايرانية التي تضم 80 مليون نسمة في المجالات التجارية والزراعية والنفط والسياحة وغيرها من المقومات الضرورية في سياق العلاقات الاقتصادية، داعياً الى الاستفادة من الفرص المتاحة في هذا الاجتماع لتحسين ظروف التعامل المصرفي بين البلدين.

وفيما أشار الى قطيعة طالت لـ13 عاماً في عقد الاجتماع الاقتصادي المشترك بين طهران والدوحة، قال فياض: ان ذلك يضاعف مسؤولية الاجتماع الراهن للنهوض بمستوى العلاقات الاقتصادية الثنائية بما يليق وتاريخ البلدين. وأردف قائلاً: لقد أعددنا خارطة طريق لرفع حجم التعامل الاقتصادي المشترك بحلول العام 2022 وصولاً الى 5 مليارات دولار سنوياً كحد أدنى.

وفي سياق متصل، شدد فياض على دور القطاع الخاص في تنمية العلاقات التجارية بين ايران وقطر؛ مصرحاً: لقد اتخذنا في هذا الخصوص خطوتين أساسيتين: الخطوة الأولى تمثلت في تأسيس غرفة تجارة مشتركة بين البلدين، وفي الخطوة الأخرى تم اختيار نصف عدد الوفد الايراني المكون من 70 شخصاً الى قطر من بين الخبراء وتجار القطاع الخاص في ايران.

من جانبه، أعلن مدير إدارة الإتفاقيات والتعاون الدولي بوزارة الإقتصاد القطرية، أحمد آهن، عن رغبة بلاده في زيادة التعاون الإقتصادي مع إيران، قائلاً: انه وفقاً للتخطيط المسبق، من المتوقع بلوغ حجم التبادل التجاري مع إيران بنهاية عام 2018 الى مليار دولار.

وأكد آهن، الذي يتولى رئاسة هيئة الخبراء القطريين، على ضرورة زيادة حجم التبادل التجاري للبلدين كل عام بشكل ملحوظ، لافتاً الى التخطيط المسبق الذي تم لبلوغ حجم التبادل التجاري مع إيران حتى نهاية العام 2018 الى مليار دولار.

وفيما أشار رئيس هيئة الخبراء القطريين الى دفاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحكومة القطرية أمام (الحصار الجائر) ضد هذا البلد، قال آهن: (إنني أتقدم بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة وشعباً لوقوفها الى جانبنا).

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8058 sec