رقم الخبر: 219674 تاريخ النشر: أيار 13, 2018 الوقت: 19:48 الاقسام: عربيات  
القوات السورية تحرر مناطق واسعة في عمق البادية
الشرطة العسكرية الروسية تبدأ بدوريات في أحياء دمشق المحررة

القوات السورية تحرر مناطق واسعة في عمق البادية

* تجهيز 70 حافلة لإخراج الإرهابيين وعائلاتهم من ريفي حمص وحماة

 بدأت وحدات من الشرطة العسكرية الروسية، بدوريات في الأحياء الجنوبية من دمشق، والتي جرى تحريرها من أيدي المسلحين.

وتقوم الشرطة العسكرية بدوريات في مناطق بيت سحم وسيدي مقداد وببيلا ويلدا.

ومن أجل توفير النظام والقانون، تعمل دوريات راجلة ومحمولة في جميع الشوارع الرئيسية من الأحياء، وتقيم مراكز للمراقبة.. وتقوم وحدات الشرطة العسكرية بالمناوبة على مدار الساعة، وجرى فتح تبادل المعلومات مع السكان.

وفي وقت سابق ذكر، أنه في إطار الاتفاقات التي توصل إليها المركز الروسي للمصالحة، جرى في الأيام الثمانية من أيار/مايو، إخراج أكثر من 3.2 ألف مسلح وأكثر من 5 آلاف من أفراد أسرهم.

وبذلك يبقى جزء صغير من مناطق الأحياء الجنوبية من دمشق تحت سيطرة مجموعات تنظيم "داعش الارهابي"، حيث تقوم وحدات الجيش السوري بعملية خاصة لسحق الإرهابيين.

اشارة إلى أنه في أبريل/ نيسان، تم تحرير مناطق الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق، والقلمون الشرقي، من المقاتلين.

إلى ذلك قامت السلطات السورية بتجهيز 70 حافلة تقل المئات من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم وإخراجها عبر ممري الرميلة والرستن من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي تمهيدا لنقلهم إلى شمال سوريا.

وبدأت صباح أمس الأحد الإجراءات لإخراج دفعة رابعة من الإرهابيين وعائلاتهم من ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي باتجاه شمال سوريا بعد تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة تمهيدا لإعلان المنطقة خالية من الإرهاب ودخول الجيش السوري إليها وإعادة جميع مؤسسات الدولة إليها.

وذكر مراسل وكالة/سانا/ أن عشرات الحافلات دخلت صباح الأحد من طريق حمص-تلبيسة إلى الرستن لإخراج عدد من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم ونقلهم إلى جسر الرستن ليصار بعدها إلى نقلهم دفعة واحدة باتجاه ريف إدلب.

ولفت المراسل إلى افتتاح ممر ثان عبر قرية الرملية لإخراج مجموعة من الإرهابيين وعائلاتهم من مناطق القنطرة والريف الجنوبي الغربي لسلمية وذلك بهدف تسريع وتيرة عملية إخراج الإرهابيين من المنطقة.

وأفاد بدخول عدد من الحافلات عبر الممر الجديد ووصولها إلى قرية عز الدين حيث تم البدء بتجهيز الحافلات لإخراجها في وقت لاحق بعد تفتيشها بشكل دقيق لمنع الارهابيين من إخراج أي شخص من الأهالي تحت الضغط والتهديد.

وتم مساء السبت إخراج الدفعة الثالثة من الإرهابيين وعائلاتهم عبر 71 حافلة ونقلهم بإشراف الهلال الأحمر السوري إلى شمال سوريا.

وأوضح مراسل وكالة / سانا/ أن عملية إخراج الإرهابيين ستستمر خلال الأيام القادمة حتى إنهاء الوجود الإرهابي بشكل كامل من ريفي حمص الشمالي والجنوبي تنفيذا للاتفاق الذي أعلن التوصل إليه مطلع الشهر الجاري والقاضي بإخراج جميع الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية مع عوائلهم بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية ودخول الجيش وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إلى المنطقة اضافة الى فتح الطريق الدولى حمص-حماة وتأمينه من قبل وحدات الجيش.

وذكر المراسل أن الورشات الفنية والخدمية تواصل عملها في إعادة تأهيل طريق حمص-حماة الدولي لوضعه في الخدمة بعد الانتهاء من إخراج الإرهابيين وعائلاتهم من المنطقة.

وسلم الإرهابيون منذ بدء تنفيذ الاتفاق كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من بينها دبابات وعربات (بي ام بي) وشيلكا وسيارات بعضها مزودة براجمة صواريخ ورشاشات متوسطة ومدافع متنوعة وقذائف دبابات وألغام يدوية وذخائر متنوعة.

هذا وتقدم الجيش السوري في عمق البادية السورية بعد أيام من انطلاق عمليته العسكرية ضد داعش وتمكن من تحرير مناطق صحراوية واسعة تقدر بنحو 1500 كيلومتر مربع. بالتزامن مع استمرار خروج الحافلات التي تقلّ المسلحين مع عائلاتهم ونقلهم من ريف حماه الجنوبي باتجاه الشمال السوري.

وتمكّن الجيش من التقدّم وتحرير مناطق صحراوية واسعة منها فيضة ابن موينع، والطماح الموجودتان في عمق البادية.

التقدّم تمّ انطلاقاً من مدينة الميادين، ومن خلال اختراق الصحراء لمسافة تزيد عن 60 كيلومتراً، والتمركز في نقاط جديدة حوّلها الجيش إلى قاعدة ارتكاز لشنّ هجمات إضافية، ولتمشيط مساحات واسعة في عمق الصحراء.

كما أغارت الطائرات الحربية السورية على مواقع لداعش في الجزء الشمالي من الحجر الأسود جنوب دمشق، بالتوازي مع اشتباكات عنيفة جرت بين وحدات الجيش والقوات الرديفة مع مسلحي التنظيم.

وتقدّر المساحة التي سيطر عليها الجيش جنوب مدينة الميادين بنحو 1500 كيلومتر مربع، فيما تتواصل الاشتباكات العنيفة مع فلول داعش المنهزم في ريف دير الزور الشرقي، والذي اتخذ البادية ومناطقها نقاط تحصين له.

وتهدف عملية الجيش العسكرية إلى تأمين كامل الريف الجنوبي الشرقي، إضافة إلى تأمين المدن الرئيسة على الجانب الغربي لنهر الفرات، والممتدة من دير الزور مروراً بالميادين، وصولاً إلى البوكمال مع كامل أريافها وبلداتها وقراها.

أما بالنسبة لأعداد مسلحي داعش فأفاد مصدر محلي إلى أنه ليس هناك أرقام محددة إلا أن المعطيات تشير إلى 1000 عنصر قضى الجيش السوري على عدد كبير منهم خلال عمليات التقدّم الأخيرة.

 

* الصين تؤكد استمرار التعاون الفعال مع روسيا لحل الأزمة في سورية

أكد المبعوث الصيني الخاص إلى سورية شيه شياو يان استمرار التعاون الفعال بين بلاده وروسيا لايجاد حل للأزمة في سورية.

ونقلت وكالة تاس عن شيه قوله الأحد إن موسكو وبكين لديهما القدرة على تعزيز التعاون لإيجاد سبل لحل الأزمة في سورية ويجب على الجانبين مواصلة الجهود الرامية إلى حماية اتفاق وقف الاعمال القتالية وتعزيز العملية السياسية.

وأضاف شيه أن العلاقات بين الصين وروسيا تدل على شراكة استراتيجية شاملة وتعاون موضحا ان كلا الجانبين يواصلان بذل الجهود في مجالات عدة ومنها إعادة الأعمار في سورية في مرحلة ما بعد الحرب عليها.

وكان شيه جدد التاكيد الشهر الماضي على ضرورة احترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي سورية مشددا على موقف الصين الرافض لاستخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية وعلى قناعة بلاده بعدم وجود حل عسكري للازمة في سورية.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/3344 sec