رقم الخبر: 219590 تاريخ النشر: أيار 13, 2018 الوقت: 13:54 الاقسام: دوليات  
قتلى وجرحى بأعمال عنف بنيكاراغوا والجيش ينفي قمعه للاحتجاجات (صور)

قتلى وجرحى بأعمال عنف بنيكاراغوا والجيش ينفي قمعه للاحتجاجات (صور)

تصاعدت وتيرة العنف في نيكاراغوا اليوم الأحد، بين المعارضين لحكومة رئيس البلاد دانيال أورتيجا وشرطة مكافحة الشغب، مما أدى إلى سقوط قتيلين آخرين وعشرات الجرحى.

وذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية - على موقعها الإلكتروني - أن المتظاهرين أشعلوا النيران في إطارات المركبات وأقاموا متاريس، في عدد من المدن، ضمن مظاهر العنف التي تشهدها البلاد.
وبدأت المظاهرات - في شهر أبريل الماضي - باحتشاد أعداد غفيرة في شوارع العاصمة (ماناجوا) وغيرها من المدن احتجاجا على إصلاحات نظام الضمان الاجتماعي ورواتب التقاعد في البلاد، ثم تطور الأمر لمطالبة الرئيس النيكاراغوي، المنتمي لـ (جبهة التحرير الساندينية) اليسارية بالتنحي عن الحكم.
وكان قد أعلن جيش نيكاراجوا، أمس السبت، أنه لا يقمع من يشاركون في الاحتجاجات المعارضة للحكومة التي تشهدها البلاد الواقعة في أمريكا الوسطى، في إشارة إلى النأي بنفسه عن الرئيس دانيال أورتيجا.
وكانت الاحتجاجات بدأت في 18 أبريل بتظاهر طلاب يعترضون على تعديل نظام التقاعد (تم بعدها التخلى عنه) إلا أن الشرطة قمعت التظاهرات بعنف، وبلغت الحصيلة حتى الآن 51 قتيلا.
واعلن المتحدث باسم الجيش مانويل جيفارا "ليس لدينا اي سبب لقمع أي كان" في التظاهرات ضد الحكومة، مضيفا "نعتقد أن الحوار هو الحل".
 
 
وقال جيفارا أن الجيش رفض ما اعتبره محاولات لإظهار سلوك الجيش على أنه حملة قمع من قبل حكومة أورتيجا، والجيش مكلف حماية المواقع الإستراتيجية وأصول البلاد والحدائق العامة على سبيل المثال.
وتوسعت الاحتجاجات التي انطلقت ردا على تعديل نظام التقاعد لتشمل اعتراضات ضد الرئيس أورتيجا (72 عاما) الذي يتهم بان نظامه إستبدادي.
 
 
وكان أورتيجا، زعيم الثورة الساندينية في 1979، تولى الحكم بعد الإطاحة بسلالة الدكتاتور أناستاسيو سوموزا.
ويقول المحامي والخبير الاقتصادي إنريكي ساينز: إن أورتيجا حاليا "يساوي سوموزا. الفارق هو أن سوموزا واجه عصيانا مسلحا فيما أورتيجا يتصدى بلا رحمة لعصيان مدني غير مسلح".
 
 
والسبت برزت اتهامات جديدة لقوات الأمن بممارسة القمع خلال مواجهات مع متظاهرين كانت اندلعت ليل الجمعة في مدينة ماسايا، جنوب شرق العاصمة ماناجوا.
وقال الكاهن أدوين رومان لوكالة فرانس برس إن ماسايا "ساحة حرب"، وأشار طبيب ومنظمة حقوقية الى جرح العشرات.
 

 

بقلم: محمد أبو الجدايل  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/1633 sec