رقم الخبر: 219466 تاريخ النشر: أيار 12, 2018 الوقت: 14:11 الاقسام: منوعات  
تصفيق «البعران»!
أسعدتم صباحاً

تصفيق «البعران»!

بالأمس حكينا عن خروج أمريكا من الإتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي بالإضافة الى المانيا (5+1) مع الجمهورية الإسلامية في إيران حزيران 2015

وقلنا أن كل البشر رفضوا هذا الإستهتار والحماقة الأمريكية.. ولم تنفع كل النصائح والحكي مع واحد أهبل مجنون لا يرى من الدنيا إلا الفلوس وهو مستعد لفعل أي شيء!! نعم أي شيء -أنا أعني ما أقول- مقابل الفلوس.

بالنتيجة داس هذا الأهبل بحذاءه على «مصداقية» بلده وقيمها ولعق توقيع سلفه وخرج من الإتفاق.. وبالمناسبة شرفاء العالم وأحراره كانوا من زمن بعيد يقولون أنه ليس لأمريكا لا مصداقية ولا عهد ولا مواثيق ولا قيم. والمقصود طبعاً النظام الحاكم وليس الشعب الأمريكي، وهذا وضحناه أمس.

زعماء العالم كلهم رفضوا وأعابوا على دونالد ترامب فعلته المشينة هذه.. وهذا شيء معلوم ومعروف ومتوقع.. ومتوقع أيضاً أن يشذ عن هذا الإجماع خنزير صهيوني اسمه نتن ياهو.. كان أول «الطافرين» للتصفيق لصديقه ترامب والتهليل لما قام به. لكن من غير المتوقع ومما لم يكن أحد يتصوره أن ينظم الى هذا الخنزير النتن بعض البعران الوسخين من أمثال السعادنة والخلافنة وغيرهم.. أعني آل سعود وآل خليفة وضاحي خلفان والمناع والشريم ونجمة البورنيو مايا خليفة وعبدربو هادي والراقصة الشرقية «لولا» وغيرهم من الحثالات.

بصراحة أحبتي لم يؤلمني ولو بمقدار ذرّة كل ما صدر عن الأهوج ترامب أو النتن وأتباعهما الصهاينة ولكن أحكي لكم الصدق أني تألمت من تصريحات وتعليقات وتصفيق هؤلاء البعران.. لأنهم مهما يكن أنهم محسوبون أنهم عرب.. ومن شيم العربي أن يكون حرّاً وشريفاً فما بال هؤلاء فقدوا كل شيء؟!..

أحببت أن أعلّق اليوم على موقف هؤلاء «البعران» الذين اصطفوا خلف الخنزير النتن في دعم الخطوة الحمقاء لترامب.. ولكني تذكرت أني لم أعلّق ولم أكتب أي شيء عن يوم 8 أيار!! أنها مناسبة عالمية مرّت قبل بضعة أيام.. ولم أعرها الإهتمام اللازم.. أنه اليوم العالمي الخاص للرفق بالحمير.. هذا الحيوان المظلوم الصبور كثير الخدمة للإنسان وكثير التحمل للمشاق والمتاعب وعنده طاقة من التحمّل.

عذراً أيّها الحمير المظلومة فقد جاء عيدكم هذا العام في يوم ارتفع فيه صوت الخنزير النتن والثور الأشقر كما ارتفع صوت أتباعهما وقطيعهما من البعران.. فسهوت عن الحديث عنكم والتذكير بأنكم لستم أغبياء.. وحتى مع افتراض أنكم كذلك فهنالك من هو دون منكم. 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4192 sec