رقم الخبر: 219376 تاريخ النشر: أيار 11, 2018 الوقت: 17:35 الاقسام: منوعات  
«ملحمة جديدة»!
أسعدتم صباحاً

«ملحمة جديدة»!

لعق الرئيس الأمريكي توقيع بلاده على الإتفاق النووي «كلعق الكلب أنفه» في وقت لم يطفأ هذا الإتفاق شمعته الثالثة بعد!!

 ليفهم الناس شو هي أمريكا التي لا تحترم حتى قيمها هي التي ينص عليها دستورها!! وليفهموا أيضاً شو يقصد أحرار العالم بشعارهم «الموت لأمريكا» افهموا يا ناس يا عالم نقولها للمرة المليون مش المقصود أمريكا كدولة وكشعب والخ الخ.. بل المقصود هذا الطغيان والإستهتار والعنجهية والهيمنة التي تمارسها أمريكا..

رئيس جمهورية وعندو إدارة وكونغرس ودستور ويقول أنهم دولة كبرى وعظمى مو بس هيك وإنما هم دولة متحضرة ورمز الديمقراطية والتمدن.. يا عيني.. رئيس تلك الدولة يخوض مفاوضات على قضية معينة وبعد سنين وجهد جهيد.. ليس لدولته فحسب بل تشاطره هذه الجهود خمس دول عظمى وكبرى في العالم واللي يسمونهم المجتمع الدولي.. وفي النتيجة يتوصلوا مع الجمهورية الإسلامية الى اتفاق ويعدّ في وقته حدثاً عالمياً احتفى به جميع البشر -أنا لا أعتبر الصهاينة والسعادنة بشر- وبعد ثلاث سنوات يكون ذلك الرئيس قد أنهى مدته الرئاسية وجاء للبيت الأبيض رئيس آخر بإنتخابات دي مقراطية يشهد لها أبو عطية.. وإذا بالرئيس الجديد يلعق توقيع سلفه بل يضع تعهد بلاده -العظمى الكبرى الخ الخ- يضعه تحت قدمه!!..

أرجوكم أحبتي أنا مش عن بتمسخر.. هي الأمور هيك.. ألم تقرأوا  أو تشاهدوا أو تطلعوا على ما قاله قادة العالم كله والكتّاب والمفكرين والمحللين ليس الشرفاء والأحرار والمحترمون فقط، بل حتى منهم دون ذلك زي مانويل ومي وكري وترودو.. ما تعرفوهوش؟! ايوه الحق معكم أنه رئيس وزراء كندا الداعم لإسرائيل وأمريكا والمؤيد لها بكل شيء.. ومع ذلك قال يا عم يا ترامب مش صحيح تعمل هيك.. شو بقيّت لرئيس بوكينا فاسو؟!..

قبل الختام لا بد لي أن أقول أنه «رُبَّ ضارة نافعة» وأعود الى من أسميتهم بالناس والعالم.. ومن باب «ثنائيات التناقض» النور والظلام.. الليل والنهار.. الحق والباطل.. فمن حق الناس والعالم أن يفهموا شيئاً عن حكمة العالم الرباني الذي قال للجميع حين فرحوا بتوقيع الإتفاق «إن امريكا ليست أهلاً للثقة» ثم التفت الى شعبه ونخبه على كل المستويات «لا تعوّلوا على هذا الإتفاق واستعدوا لكل الإحتمالات» ختاماً الحمدلله الذي جعلنا نعيش في زمن فيه هكذا عالم قائد طال استشرافه بفضل الله أبعد مما يشاهدون.. وزمن فيه أيضاً شعب عظيم يقف خلف قيادته الربانية كالبنيان المرصوص ويحقق الملاحم.. وسترون أي ملحمة على الأبواب..  

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4988 sec