رقم الخبر: 219373 تاريخ النشر: أيار 11, 2018 الوقت: 17:27 الاقسام: دوليات  
رئيس وزراء ماليزيا الجديد يتعهد بمكافحة الفساد وإنصاف أنور إبراهيم

رئيس وزراء ماليزيا الجديد يتعهد بمكافحة الفساد وإنصاف أنور إبراهيم

بعد أن كلفه القصر الملكي بتشكيل حكومة جديدة في أعقاب فوزه الساحق بالانتخابات أدى "مهاتير محمد" اليمين الدستورية رئيسا لوزراء ماليزيا، وتعهد في أول تصريحاته باستعادة مليارات الدولارات التي فقدت من الصندوق السيادي الماليزي في خضم فضائح فساد.

وأكد مهاتير أن إحدى أولى خطواته ستكون طلب عفو ملكي عن الزعيم السياسي المسجون أنور إبراهيم الذي كان نائبا له قبل أن تدب بينهما خصومة عام 1998، علما بأن مهاتير تعهد قبل الانتخابات بأنه سيتنحى فور إطلاق سراح أنور ليفسح له المجال لتولي رئاسة الوزراء.

وجلست وان عزيزة وان إسماعيل زوجة أنور إبراهيم بجوار مهاتير في المؤتمر الصحفي، علما بأنها  ستصبح نائبة لرئيس الوزراء بموجب اتفاق مع مهاتير.

وسُجن أنور خلال فترة حكم مهاتير بتهمة الفساد واللواط ثم أطلق سراحه عام 2004، قبل أن يسجنه نجيب مجددا عام 2015.

وحقق مهاتير فوزا غير متوقع على رأس تحالف يضم أحزابا كانت تعارضه أثناء توليه السلطة خلال عقدين من الزمن، متقدما على التحالف الحاكم "باريسان ناسيونال" (الجبهة الوطنية).

وعاد الرجل القوي إلى المشهد السياسي ليواجه نجيب عبد الرزاق الذي شوهت صورته فضيحة مالية كبيرة، واتهامات بالفساد وتمرير مئات الملايين من الدولارات عبر حساباته المصرفية بطرق غير شرعية.   

وحصل تحالف المعارضة الذي قاده مهاتير على 113 مقعدا بالبرلمان من إجمالي 222، وهو ما يكفل له تشكيل الحكومة القادمة والعودة إلى المنصب الذي سبق أن شغله على مدى 22 عاما.

كما ذكر مهاتير أنه سيحظى بدعم أحزاب أخرى، بما يرفع عدد النواب المؤيدين له في البرلمان الجديد إلى 135.

وأوضح مراسل الجزيرة في كوالالمبور سامر علاوي أن نسبة الإقبال على التصويت تجاوزت 70%.

يذكر أن ماليزيا شهدت نهضة اقتصادية كبيرة إبان فترة حكم مهاتير التي بدأت عام 1981 وانتهت في أكتوبر/تشرين الأول 2003 باستقالته طواعية.

من جانبها قالت "وان عزيزة وان إسماعيل" زوجة السياسي الماليزي المسجون أنور إبراهيم والمرشحة لمنصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة إن السلطات قد تطلق سراح زوجها في غضون أيام وإنه قد يحصل على عفو ملكي كامل خلال أسبوع.

وقالت عزيزة للصحفيين أمام المستشفى الموجود بها زوجها يريد (الملك) أن يتم العفو في أقرب وقت ممكن. وأضافت إذا وافق مدير السجون... فقد يتم إطلاق سراحه في غضون يومين أو ثلاثة. الحرية أسهل (من نيل العفو). وقضى أنور ثلاثة أعوام في السجن من فترة عقوبة مدتها خمسة أعوام بتهمة اللواط.

وأدى مهاتير محمد اليمين الدستورية رئيسا للوزراء يوم الخميس وقال إنه سيتنحى ويفسح المجال لأنور لتولي المنصب بعدما يحصل على العفو الملكي ويصبح بمقدوره العودة إلى العمل بالسياسة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2664 sec