رقم الخبر: 219007 تاريخ النشر: أيار 08, 2018 الوقت: 13:26 الاقسام: منوعات  
يالله يا حلوة اركبي.. لا ما اركبش!
أسعدتم صباحاً

يالله يا حلوة اركبي.. لا ما اركبش!

بعد هلاك زهران علوش وصعود نجم محمد علوش في قطيع «جيش الإسلام» الوهابي كتبت تعليقاً في هذه الزاوية قلت ما خلاصته يا جماعة الخير

أن هذا القطيع في طريقه الى المسلخ أو التشتت في الأدغال والأحراش اللي يسميها أهلنا في الشام «جرود» واستعملت عبارة «لا ينفعهم بعد الآن لا علوش ولا علوس ولا معلوس ولا مناص من ركوب الباص»..

على هذه العبارة إعترض عليَّ قارئ حبيب.. أنا أقول أنه قارئ حبيب لأني أحب كل قرائي حتى لو كان منهم وهابيين أو تحديداً «مسعودين»..

المهم اعترض حبيبنا المسعود وكتب يشتمني كيف تقول هيك عن هذه العائلة العلمية رمز الجهاد والورع والتقوى؟!.. بصراحة أحبائي في البداية أنا خفت!! ايوه خفت على «العدّة» بتاع عادل إمام.. ثم تلبكت وراحت رجلي تخبّط على الجيران زي ما يقول محمد سعد..   

يا حبيبي يا مسعود -بضم الميم- معلوم لمن عنده فهم ولو بسيط أن المقصود هم «العلاوشة» الوهابية وليس كل آل علوش الأفاضل.. وأنا أفهم أنك حين تقول أنهم أهل علم وجهاد تقصد المقبور زهران علوش وأبوه عبدالله علوش.. لا يا عم روح إلعب بعيد عن هنا..

المهم أحبتي أعود لذلك الإعتراض القديم حيث أسهب صاحبه بمدح «القائد المجاهد البطل محمد علوش» المديح بفلوش مش بالبلوش.. بصراحة أحبتي لم أردُّ على هذا الكلام في وقتها لأنه سيتحول الى حوار طرشان ولكن اليوم أتمنى أن يكون ذلك القارئ الحبيب المعترض يتابع آخر الأخبار اللي تقول أنه بعد تحرير دوما وكامل أراضي الغوطة الشرقية ما كان من «الأبطال الأشاوس أهل الجهاد والورع والتقوى» بتاع جيش الإسلام إلا أن يركب البعض منهم في الباصات الخضر!! والبعض الآخر هرب الى جرابلس!! واللي عندو مصاري طلع طيّاري إما الى تركيا أو أوروبا!!.. ومن بين هؤلاء الهاربين بثروة طائلة تقدّر بـ(47) مليون دولار سالف الذكر محمد علوش.. سرق كل الفلوش.. طبعاً تعرفون أن عمكم العجوز يلفظ السين شيناً..

 حبيبي أيّها «المسعود» أو الوهابي في أي مكان أذكّرك بمقولة لعبد الله غيث بدور حمزة عليه السلام في فيلم الرسالة «لا مفرَّ لكم يا سادة قريش الآفات والزمن ضدكم» هذه القاعدة مازالت سارية.. لا مفرَّ لكل هؤلاء اللصوص والدمى وأهل العقول المتحجرة بتاعتكم إلا أن يركبوا بالباصات الخضر.. أما اللي يريد أن يهرب فعليه أن يرتدي ملابس امرأة صعيدية.. «يالله يا حلوة اركبي.. لا ما اركبش»..

 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0926 sec